• الاسم الجديد يمنح هوية مميزة لمشروع المدينة الممتدة على مساحة 145 كيلومتراً مربعاً
  • “دبي الجنوب” تجسد المفاهيم العصرية والاقتصادية المتطورة في “خطة دبي 2021”
  • تواصل دبي ورلد سنترال دورها كسلطة إدارية لمشروع دبي الجنوب

دبي – مينا هيرالدتنفيذاً للقانون رقم 11 للعام 2015 الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، بصفته حاكماً لإمارة دبي، بشأن إنشاء مؤسسة “دبي ورلد سنترال” وإلحاقها بمؤسسة “مدينة دبي للطيران”، فقد قامت “دبي ورلد سنترال” بإعادة تسمية مشروعها الرائد للمدينة التي تمتد على مساحة 145 كيلومتراً مربعاً وإطلاق اسم “دبي الجنوب” عليه.

وخلال الإعلان عن الاسم الجديد، قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس مؤسسة مدينة دبي للطيران: “عملت قيادة دبي الرشيدة وسكانها طوال العقود الماضية على تحويل الإمارة إلى واحدة من أكثر الوجهات المفضلة في العالم. وإن اقتصاد دبي الحيوي وشبكة طرقها الرائعة ومعالمها المميزة ومرافقها الترفيهية الجذابة تشكل إنجازات مذهلة تدعونا جميعاً للفخر والاعتزاز، بيد أنها مجرد وسائل لتحقيق الهدف الأسمى المتمثل في توفير الحياة السعيدة للناس.”

وأضاف الشيخ أحمد: “طالما حرصت حكومة دبي على بناء وجهة عصرية جديدة، أطلقنا عليها اليوم اسم ’دبي الجنوب‘، بحيث يستطيع الأفراد من تمكين أنفسهم وتحقيق طموحاتهم وأحلامهم بما يعود بالفائدة والنفع على المجتمع بأسره. ويعتبر الاسم الجديد بمثابة أيقونة يسهل التعرف عليه وحفظه لسنوات طويلة قادمة، خاصة وأن مشروع “دبي الجنوب” العصري الرائد من شأنه أن يرسي معايير تحتذي بها باقي المشاريع في الإمارة من حيث تجسيد مفاهيم السعادة التي وضعتها ’خطة دبي 2021‘.”

وكمدينة مصممة لتتمحور حول سعادة الفرد، تهدف “دبي الجنوب” إلى إحداث تغيير جذري في المفاهيم الأساسية التي تستند عليها عملية بناء المجتمعات، خاصة وأنها ستساهم في توفير أكثر من نصف مليون فرصة عمل واستضافة عدد سكان إجمالي يضاهي ضعف هذا الرقم.

ويعكس الشعار الجديد لمشروع “دبي الجنوب”، الذي يمزج لونه بين الأخضر والأزرق، البعدين الرئيسيين للتطوير الحضري، العيش الرغد والاقتصاد المزدهر. فاللون الأخضر يرمز إلى الحياة الهانئة والتجدد والنمو والاستدامة، في حين يشتهر اللون الأزرق في كافة أنحاء العالم بأنه يرمز إلى التجارة والصناعة.

تجدر الإشارة إلى أن “دبي الجنوب” يحتضن مطار آل مكتوم الدولي الذي يعمل بطاقته التشغيلية حالياً ومن المتوقع أن يصبح أكبر مطار في العالم عند اكتماله. وسيتمتع المطار بقدرة على استيعاب 220 مليون مسافر و16 مليون طن من البضائع سنوياً، وسيلعب دوراً هاماً ومحورياً بالمساهمة في الدخل المحلي الإجمالي لإمارة دبي فضلاً عن دوره البارز في توفير فرص العمل.

وعلاوة على المكانة الرائدة التي يتمتع بها “دبي الجنوب”، يحتضن المشروع عدداً من الفعاليات الهامة مثل موقع معرض “إكسبو 2020” العالمي ومعرض دبي للطيران.