البريطاني المقيم في دبي يشعل فتيل المنافسة ويؤكّد إستعداده لخوض نهائيات “مازدا ريسواي”

“فريق رحال” يشيد بالأداء الإحترافي العالي للبريطاني الشاب

مينا هيرالد – ينتظر السائق إد جونز مستقبلاً واعداً كمنافس شرس ضمن برنامج “طريق مازدا إلى إندي”، بعد أن قدّم أداءً باهراً في أوّل مشاركة له في يوم تجارب “سلسلة  فيريزون إندي كار” خلف مقود الفريق المتصدّر “رحال لترمان لانيجان راسينغ” على حلبة سونوما الأمريكية.

وأثبت البريطاني المقيم في دبي، إبن العشرين عاماً الذي بدأ مسيرته الرياضية على حلبة “كارتدروم” وكان أحد المنافسين الرئيسيين في بطولة الإمارات “روتاكس ماكس للكارتينغ”، أنّه ظاهرةً حقيقيةً في سباقات السرعة والإثارة هذا العام، حيث تأتي مشاركته الأولى في هذا السباق إستكمالاً لسجل حافل بالإنجازات في أوروبا وثلاثة انتصارات متتالية في بطولة “إندي لايتس”.

وسيخوض جونز نهائيات سباق “مازدا ريسواي لاجونا سيكا” الشهر القادم (في 12 و13 سبتمبر/أيلول) بمعنويات عالية كأحد متصدّري المراكز الثلاثة الأولى وسط أجواء من الحماس والتحدّي الرفيع للظفر باللقب الموعود، بفارق 18 نقطة لصدارة قائمة الترتيب على متن سيارته “كارلين” ذات المقعد الواحد.

وبالإضافة إلى ذلك، يتطلّع جونز إلى أن يؤكّد علو كعبه في سلسلة “إندي كار”، بعد أن أتيحت الفرصة الذهبية له لإثبات معدنه في يوم سباق التجارب المشترك الذي إمتد 12 جولة على حلبة سونوما البالغ

طولها 2.38 ميل. وهدف هذا السباق التجريبي إلى مساعدة الفرق المشاركة في “إندي كار” على الإستعداد وتعزيز جاهزيتهم لخوض موسم السباقات المرتقبة في كاليفورنيا في نهاية الشهر الحالي.

ويحتل غراهام رحال من فريق “رحال لترمان لانيجان راسينغ” حالياً المركز الثاني في سلسلة “إندي كار” بفارق 9 نقاط فقط من المتصدّر، الأمر الذي يؤكّد على أن الطريق نحو الصدارة لن يكون ممهّداً بالورود بالنسبة لجونز الذي سيخوض السباق على متن سيارة “دالارا هوندا” المعزّزة بقوّة 600 حصان. ويؤكّد ذلك على أن الإنجاز الذي حقّقه جونز إلى الآن في الولايات المتّحدة لم يكن بالسهل أبداً، حيث لم يقتصر الأمر على إتقان فن قيادة هذه السيارة الأكبر حجماً والأثقل وزناً والأقوى أداءً فحسب، بل كان عليه أيضاً تعلّم مسار حلبة سونوما الجديدة كلياً بالنسبة له. وبالفعل، نجح هذا السائق تحت مظلة مجموعة “ويليامز – هارفيلد” الرياضية في إنجاز هذه المهمة الصعبة بكل كفاءة وإقتدار.

وفي تعليق له على المشاركة، قال إد جونز: “كانت تجربة المشاركة في “إندي كار” أكثر من رائعة، وأودّ أن أشكر فريق “رحال لترمان لانيجان راسينغ” على هذه الفرصة الإستثنائية حيث كان من دواعي سروري أن أعمل عن كثب مع هذا الفريق الإحترافي المرموق الذي يعود الفضل له في جعل هذه التجربة تجربة متميّزة منذ البداية”.

وحول المنافسة، أضاف جونز: “لعل التحدّي الأكبر في هذه السلسلة والفارق الرئيسي عن سباقات “إندي لايتس” هو الحاجة إلى التعوّد على قيادة سيارة أعلى أداءً،  حيث تتميّز سيارات “إندي كار” بالمكابح الكربونية الأسرع إستجابةً بما يفرض على السائق تغيير أسلوبه في القيادة قليلاً. ولكن فيما يتعلّق بقوّة السيارة، فلم يكن الأداء بالقدر العالي كما كنت متوقّعاً. وفي العموم، كان يوم التجارب ممتازاً وأعتقد أنني أبليت حسناً إذ حرصت على الإلتزام بالخطوات اللازمة لتحسين الأداء في كل جولة والتواصل الدائم مع الفريق الفني لضبط حركة السيارة على الحلبة. وبعد هذه التجربة، يسعدني القول أن “سلسلة فريزون إندي كار” هي بالتأكيد الحدث الذي أريد المشاركة الدائمة فيه وأعتقد أنّني أمتلك المهارات والإمكانيات اللازمة للنجاح في هذه البطولة عالية المستوى وأتطلّع قدماً لمعرفة ما يخبئ المستقبل لي في هذا المجال”.

وبدوره، أشاد ريكاردو نولت، مدير فريق “رحال لترمان لانيجان راسينغ”، بالأداء العالي لسائق السباقات البريطاني والبطل السابق لبطولة “فورمولا 3 الأوروبية المفتوحة”، قائلاً: “يعد إد جونز من المحترفين في رياضة سباق السيارات وقد أذهل الجميع بالمقوّمات العالية التي يتمتّع بها داخل الحلبة وكذلك في الجلسة التعريفية في “سومونا”. فمع العلم أن هذه تعد المشاركة الأولى له في السلسلة، إستطاع جونز إثبات مكانة قوية له بين المتنافسين بكل إقتدار. ولقد قمنا ببعض التعديلات على السيارة والتي لاقت إستحسان جونز بما ساعدنا في الإعداد لمشاركة زميله جراهام. وقد تم تزويد جونز بطاقم واحد من الإطارات اللاصقة لاستخدامها في الفترة الأكثر حراً في اليوم. ونحن على ثقة تامة بأن جونز كان ليحقّق نتائج وسرعات أفضل لو توفّرت له المزيد من الإطارات والوقت”.