دبي – مينا هيرالد : أكدت حكومة مملكة  تايلاند أنها اتخذت مجموعة من التدابير الأمنية السياحية الشاملة ،وذلك لجميع الأطراف المعنية ،بما في ذلك تأمين التسيهلات المتكاملة والضرورية للسياح التي تأثرت بالانفجار الذي وقع في 17 أغسطس أب 2015 في تقاطع راتشابراسونج في العاصمة بانكوك،فضلاً عن إنها تعمل بكل وسعها لتقديم الجناة للعدالة .

وفي هذا الإطار  عقدت سعادة كوبكارن واتانافرانجكول وزيرة السياحة والرياضة التايلاندية  في 18 أغسطس 2104، اجتماعاَ كبيراً حضره لفيف من كبار قادة صناعة السياحة في البلاد للتوصل إلى إجراءات عملية من أجل استيعاب أسر المتوفين،وأيضاً توفير أفضل الرعاية الممكنة للمصابين،إضافة إلى الحفاظ على ثقة الذين يخططون للسفر إلى تايلاند في الأيام والأسابيع المقبلة .

وبموجب هذه الإجراءات المتبعة،فإن وزارة السياحة والرياضة التايلاندية ستقدم قائمة واسعة من المساعدات بدءاً من الأحداث غير المتوقعة،الإرهاب ،الكوراث الطبيعية،حالات الشغب والحوادث المؤسفة،وستكون هذه التدابير سارية المفعول من تاريخ وصول السائح إلى تايلاند وتستمر حتى مغادرته البلاد،كما وتشمل تعويض المسافرين في حالة حدوث خسائر في الأرواح لا سمح الله ،فقدان البصر  أو أي أضرار جسدية مع برنامج إعادة تأهيل جراء صدمات آخرى .

وقد تم تشكيل “غرفة حرب” لتقيم الوضع عن كثب والتواصل مع أرقاب السياح ،والتعرف على جميع المصابين في المستشفيات،من جهة آخرى يعمل ضباط وزارة السياحة والرياضة وشعبة الشرطة السياحية والمترجمين المتطوعين الذين يتحدثون بعدة لغات  على تأمين كافة الخدمات اللازمة للجميع على حدٍ سواء .

من جانبه قال قائد العام للشرطة في تايلاند، السيد سوميوت بومبانموانج : إن أرفع ضباط الشرطة تقوم بدوريات منتظمة ودائمة في بانكوك  لطمأنة السكان المحليين والسياح على إن الوضع الأمني هو تحت السيطرة،مع تشديد الإجراءات الأمنية في عموم البلاد لتعزيز السلامة العامة في كافة المطارات الدولية ،وسائل النقل العام ،وسائل النقل بالحافلات ،مترو الأنفاق و محطات السكك الحديدية، وبهذا الصدد تم زيادة عدد الضباط عبر دوريات راجلة في المواقع السياحية والأماكن الهامة مع  مزيد من نقاط التفتيش الصارمة لتحقيق استتباب أمني على أكمل وجه .

وفي الوقت نفسة،مازالت معالم الحياة العامة تسير في بانكوك وتايلاند كما هو المتعاد عليه دائماً، أما بالنسبة للخدمات العامة ،المؤسسات الاقتصادية والبنوك فهي تمارس نشاطاتها على نحوٍ طبيعي، وفيما يتعلق  بالشركات السياحية ،مناطق الجذب السياحي،الفنادق،المطاعم،منظمي الرحلات السياحية ومراكز التسوق فتعمل بشكلٍ اعتيادي،في حين إن كافة وسائل النقل تقدم خدماتها وتوصل السياح و الزوار إلى أي مكان بما فيه ضريح إيراوان في بانكوك الذي أعيد افتتاحه أمام الجمهور العام  اليوم بعد يومين من إغلاقه إثر حادثة الأنفجار .

وتبقى مراكز الاتصال التابعة لهيئة تايلاند للسياحة في داخل وخارج البلاد والبالغ عددها 27 مكتباً خارجياً و 35 مكتب محلياً تراقب أي مستجدات لحظة بلحظة ،وسوف تطلق خطة جديدة تسمى ثقة السياح .