دبي – مينا هيرالد: أكد عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة شركة “إنترناشيونال إكسبـو كونسلتس” المنظمة لفعاليات “معرض المتعة والتسلية والترفيه بدبي” (ديل)، على أن قطاع المتنزهات الترفيهية في دولة الإمارات قادر على تعميم تجربته الناجحة في مناطق أخرى من العالم باستخدام “نموذج الامتيازات التجارية” الذي يعتبر وسيلة فعالة لترسيخ المكانة العالمية للدولة ضمن قطاع المتنزهات الترفيهية.

وتشير توقعات منظمي معرض “ديل 2016” إلى أن قطاع المتنزهات الترفيهية سيرفد اقتصاد دبي بأكثر من 5 مليارات درهم إماراتي بحلول عام 2020. وتعتزم “إنترناشيونال إكسبـو كونسلتس”، التابعة لشركة “فلك القابضة”، افتتاح جناح خاص بمشغلي قطاع الترفيه والامتيازات التجارية خلال معرض “ديل 2016″، وذلك بهدف إرساء ركائز متينة لجميع أصحاب المصلحة في مجالات الامتياز والترخيص ضمن قطاع التسلية والترفيه.

وبهذه المناسبة، قال فلكناز: “يتيح الجناح الجديد فرصة مجزية أمام جميع لاعبي القطاع للاستفادة من المزايا الاستثمارية الهائلة التي ينطوي عليها مفهوم الامتياز في تشغيل المدن الترفيهية. وبدوره يشكل معرض ’ديل 2016‘ منصةً عالمية تسلط الضوء على العلامات التجارية واستقطاب المزيد من المستثمرين وشركات التطوير العقاري، وأصحاب الامتيازات وغيرهم من أصحاب المصلحة المحليين والعالميين. وسيتاح للعارضين في الجناح الجديد استكشاف مختلف الأسواق العالمية، واغتنام فرص التوسع في أسواق الخليج العربي عبر منح الامتيازات التجارية والتراخيص والمشاريع المشتركة. كما يوفر الجناح للمشاركين منصات وقنوات إضافية للبيع بالتجزئة بما يمكنهم من توسيع قاعدة عملائهم وتحقيق النمو المنشود لأعمالهم”.

من جهته، قال أحمد حسين بن عيسى، الرئيس التنفيذي للعمليات في “القرية العالمية”: “تتشابه جميع المتنزهات والمرافق الترفيهية من حيث توفير تجارب نوعيّة للمستهلكين. ومع ذلك، نتوقع خلال السنوات العشر القادمة أن تمتلك منطقة الخليج العربي مقومات رئيسية تؤهلها لمنافسة مدينة ’أورلاندو‘ التي تأتي في طليعة الوجهات الترفيهية العالمية من حيث عدد الزوار”.

ويشهد قطاع المتنزهات الترفيهية في منطقة الخليج العربي طفرة لافتة اليوم، ما يجعله منصة حيوية للمستثمرين وأصحاب المصلحة والمعنيين في القطاع بشكل عام.

من جانبه، قال لينارد أوتو، مدير عام مشروع “آي أم جي عالم من المغامرات”: “لا يزال قطاع التسلية والترفيه بمنطقة الخليج العربي، وخصوصاً في الإمارات، يشهد بداياته الأولى؛ ومع استمرار النمو الطيب لقطاع السياحة، فإن قطاع التسلية والترفيه سيلعب دوراً أساسياً في دعم الأهداف الرامية إلى زيادة أعداد الزوار وفترات إقامتهم، وبالتالي تنويع الاقتصاد بشكل عام. علاوةً على ذلك، وبالنظر إلى ظروف الطقس في دبي، فإنه من المهم جداً بالنسبة للمدينة أن تكون قادرة على توفير وجهات ترفيهية طوال أيام السنة، وهذا عامل أكثـر أهمية لها مقارنةً بغيرها من الأسواق العالمية. ومع أن دبي تحتضن اليوم العديد من متنزهات الألعاب المائية، غير أنها محكومة بمواسم الذروة خلافاً للمرافق الترفيهية المغلقة التي تعمل على مدار العام”.

ويعدّ معرض “ديل 2016” الفعالية الأهم في قطاع التسلية والترفيه خارج الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يستقطب الزوار من مختلف أرجاء العالم؛ وينتمي 52% من الزوار العالميين للمعرض إلى الإدارات العليا بما يجعلهم قادرين على اتخاذ قرارات فورية بالنيابة عن شركاتهم، بينما ينتمي 38% من الزوار إلى فئة صنّاع القرار من المستوى الثاني.

وشهد “ديل 2015” إبرام عقود تجاوزت قيمتها 1,2 مليار درهم إماراتي. ومن المقرر استضافة فعاليات معرض “ديل 2016” ضمن “قاعات زعبيل” رقم (4- 5 – 6) في “مركز دبي التجاري العالمي” خلال الفترة بين 19 – 21 أبريل 2016.

واختتم فلكناز بالقــول: “يحظى المعرض بمحفظة رفيعة المستوى من المشاركين العاملين بمجالات ألعاب الركوب، والخدمات الاستشارية، ومنتجات الترفيه، والتجهيزات والمؤثرات المتطورة، والأطعمة والمشروبات، والفنادق والمنتجعات، وتنظيم الفعاليات وغيرها الكثير”.