أبوظبي – مينا هيرالد: يشهد مؤتمر تقنيات الطقس (WeatherTech GCC)الذي يقام في فندق الشيراتون جراند في دبي في الفترة 16-17 سبتمبر 2015،مشاركة متميزة للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل،حيثيستعرض المركز خبرته الواسعة في مجال التنبؤ بالأرصاد الجوية، ويسلط الضوء على أحدث  مستجدات برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار،والذي يديره المركزمنذ مطلع العام الحالي.

ويمثل مؤتمر تقنيات الطقس (WeatherTech GCC)ملتقى رائداً للقادة والخبراء في مجال الأرصاد الجوية على مستوى المنطقة والعالم، حيث يستعرض ويناقش التقنيات المتقدمة في مجال الأرصاد الجوية بمنطقة الخليج العربي، استناداً إلى عدد من الدراسات المتعلقةبقطاعات الطيران والنفط والغاز والموانئ والطاقة من أجل تعزيز الفهم والمشاركة فيأحدث الابتكارات الخاصةبالأرصاد الجويةوعمليات التنبؤبها.

وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور عبد الله المندوس،المدير التنفيذي للمركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل: “إن التنبؤ بحالة الطقس بشكل دقيق أمر بالغ الأهمية للمساهمة في التطور الاقتصادي والاجتماعي لدولة الإمارات، ويعتبر من أهم المدخلات الاستراتيجية التي تساعد في اتخاذ القرارات الخاصة بأمن ورفاهية الوطن والمواطن”.

وأضاف: “نتطلع لمناقشة أحدث التقنيات في مجال الأرصاد الجوية كما نسعى لتسليط الضوء خلال هذا المؤتمر على برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار الذي يمثل مبادرة رائدة من شأنها تعزيز فهمنا للظواهر الجوية المتعلقة بهطول الأمطار وتشكل السحب”.

وكان سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس أمناء المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل قد أطلق برنامج الإمارات لبحوث الاستمطارفي مطلع العام الحالي 2015.ويعتبر البرنامج أحد الأعمدة السبعة لاستراتيجية الابتكار في دولة الإمارات.ويشهد هذا العام الدورة الأولى من البرنامج، حيث سيتم اختيار ما يصل إلى خمسة بحوث للمشاركة بمنحة البرنامج الإجمالية التي تبلغ قيمة 5 ملايين دولار، والتي ستقدم للفائزين على مدى ثلاث سنوات.

وقالت علياء المزروعي، مديرة برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار في تعليق لها على مشاركة البرنامج في المؤتمر: “يهدف برنامج الإمارات لبحوث علوم الاستمطار إلى تعزيز البحث العلمي في مجال الاستمطار في الإمارات والدول الجافة الأخرى في العالم من أجل التوصل لأفضل الأساليب التي تمكننا من زيادة نسب المياه الصالحة للاستخدام، ونظراًلأن الأمن المائييرتبط بالأمن القومي، فإنه من المفترض على الدول العمل علىتعزيز الأمن المائي عبر الترويج للأبحاث والتطوير والاستثمار في العلوموالتقنيات الحديثة في هذا المجال”.

من جانبه، علق عمر اليزيدي، مدير البحوث والتطوير والتدريب في المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل، قائلاً: “يلتزم المركز الوطني للأرصاد الجوية والزلازل بلعب دور أساسي في أعمال مؤتمر تقنيات الطقسوالمتمثلفي تزويد المنطقة بخدمات متطورة للتنبؤ بالأرصاد الجوية. ويأتي انعقاد المؤتمر ليوفرفرصة مثلى لأصحاب المصلحة من القطاعين العام والخاص للتعاون والعمل معاً في هذا الشأن”.