دبي – مينا هيرالد:  أعلنت شركة ’إيمرسون بروسيس مانجمنت (Emerson Process Management)‘، الشركة العالمية التابعة لشركة ’إيمرسون‘ المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز (NYSE:EMR)، عن تزويدها خدمات الأتمتة والهندسة لمشروع ’قطر غاز‘ الذي من شأنه تقليص انبعاثات الغازات الدفيئة بمقدار 1.6 مليون طن سنوياً.

وحالياً، تعد منشأة ” استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن” (JBOG)، التي تعمل بكامل طاقتها، الأكبر من نوعها وواحدةً من أكبر الاستثمارات البيئية في العالم. ومن المتوقع أن تتم استعادة أكثر من 600 ألف طن من الغاز الطبيعي المسال سنوياً – ما يعادل إمدادات الطاقة لأكثر من 300 ألف منزل.

وتم تصميم المنشأة لاسترجاع الغاز الذي يتم حرقه أثناء شحن الغاز الطبيعي المسال على الأرصفة الستة الخاصة بالتحميل في ميناء راس لفان. ويتم ضغط الغاز وإرساله إلى ’قطر للغاز‘ وخطوط إنتاج الغاز الطبيعي المسال لدى ’راس غاز‘ لاستخدامه كوقود أو غاز طبيعي مسال.

وفازت شركة ’إيمرسون‘ بعقد بلغت قيمته عدة ملايين من الدولارات على أساس ريادتها لمجال التقنيات المؤتمتة والخدمات والخبرات في قطاع النفط والغاز. وعمل الموظفون الاختصاصيون لدى ’إيمرسون‘ على إدارة العناصر الرئيسية للمشروع بما في ذلك هندسة التشغيل الآلي، والإعداد، وبدء التشغيل، والتدريب، ودعم عملية الإطلاق والتشغيل، وغيرها من الخدمات.

وبهذا الصدد، قال مايكل كو، مدير المشاريع لدى شركة ’قطر غاز‘: “نحن سعداء بعملنا مع فريق ’إيمرسون‘ من الاختصاصيين ذوي المهارة العالية، حيث يساعد وجودهم على استكمال المشروع وتحقيق أهدافه بطريقة أكثر فعالية”.

وتضمنت باقة حلول ’إيمرسون‘ الخاصة بالمشروع نظام التحكم DeltaV™ المستخدم للمراقبة وللتحكم بالعمليات، فضلاً عن صمامات التحكم الخاصة بالشركة Fisher® وأجهزة القياس Rosemount®.

من جانبه، قال ألفن ريكس أباريسيا، مدير برنامج ’قطر غاز‘ لدى شركة ’إيمرسون‘: “تعكس هذه الفرصة الهامة بتقديم الدعم لشركة قطر غاز، التزامنا بتوفير مستويات عالية من السلامة والموثوقية والكفاءة. وقد نجحنا في تطبيق منهجيات مرنة لرفع مستوى الفعالية، مثل اختبار الأجهزة والبرمجيات بشكل متوازي. كما وفرنا للشركة عشرات الخبراء من مؤسستنا فضلاً عن موردين آخرين لإدارة الواجهات بين النظم القائمة والجديدة”.

ويمثل مشروع استرجاع الغاز المتبخر أثناء الشحن” (JBOG) البالغة قيمته مليار دولار أمريكي، معلماً بارزاً في دولة قطر ويظهر التزامها بتحقيق التوازن بين التوسع الصناعي والعناية بالبيئة.