دبي – مينا هيرالد: تحت رعاية وحضور الدكتور يوسف محمد السركال، وكيل وزارة الصحة المساعد لقطاع المستشفيات، عقدت لجنة الوقاية ومكافحة العدوى في وزارة الصحة ندوة متخصصة حول الوقاية ومكافحة العدوى المكتسبة في المستشفيات بعنوان “العدوى المكتسبة في المنشآت الصحية – التهاب موضع الجروح”، وذلك بإشراف الدكتورة نجيبة عبد الرزاق، استشارية الأمراض الباطنية رئيس قسم الباطنية في مستشفى البراحة ورئيس اللجنة.

وحضر الندوة، المعتمدة بواقع 4.5 ساعة تعليمية، ما يزيد عن 100 مشارك من أطباء الجراحـة العامـة والاختصاصيين ومقدمي الرعاية الصحية في منشآت وزارة الصحة. وتخللت الندوة مناقشات معمقة جرى خلالها التشديد على أهمية الممارسات الوقائية لمنع العدوى المكتسبة في المستشفيات.

وأوضحت الدكتورة نجيبة عبد الرزاق أن الندوة تأتي استجابة لتوجيهات وزارة الصحة المتعلقة بالتوصيات الأولوية القصوى لتوفير جميع المتطلبات الداعمة وتسخير كافة السبل للمحافظة على سلامة المرضى وفريق العمل في المنشآت الصحية بأعلى المعايير، لافتةً إلى أنّ أهمية الندوة تكمن في دورها التوعوي والتثقيفي لا سيّما وأنها تقدم شرحاً مفصلاً حول أعلى المعايير الوقائية اللازمة لمنع العدوى المكتسبة في المستشفيات والمنشآت الصحية، والتي باتت مشكلة عالمية وإحدى الأسباب العشرة التي تؤدي إلى الوفاة في الدول المتقدمة.

من جهته، أشار الدكتور يوسف محمد السركال إلى أن المنشآت الصحية في وقتنا الحاضر تواجه العديد من التحديات الصحية من أهمها العدوى المكتسبة في المستشفيات ونشوء أمراض معدية تسببها ميكروبات وجراثيم جديدة، فضلاً عن قلة الكوادر المؤهلة وندرتها، مؤكداً ضرورة العمل على إيجاد وتوفير وسائل ناجحة لمنع حدوث هذه الأمراض والحيلولة دون انتقالها وتفادي مضاعفاتها.

وشدد السركال على أن وزارة الصحة تولي أهمية قصوى لمكافحة العدوى وتحرص على تدريب كوادرها البشرية على أحسن وجه، نظراً لأن التحكم بالعدوى يتوقف بالدرجة الأولى على تدريب الفريق الطبي، وعلى أساليب الوقاية من حدوث العدوى وترسيخ مفاهيمها وتطبيق

السياسات والإجراءات المعتمدة من قبل المنظمات العالمية. وجدد التزام الوزارة بتكثيف الجهود الضرورية لتقديم أرقى الخدمات الصحية والعلاجية الآمنة لمتعاملي الوزارة، وتوفير كافة المتطلبات الداعمة وتسخير جميع السبل للمحافظة على سلامة المرضى وفريق العمل بما يتماشى مع أعلى المعايير العالمية.  

ويجدر الذكر بأنّ المضاعفات الشديدة التي تصيب المرضى من بين الأسباب الرئيسية للوفاة. وتعتبر هذه المضاعفات مكلفة جداً سواء من النواحي الإنسانية أو الاقتصادية، حيث تؤدي عدوى المنشآت الصحية إلى إهـدار مـوارد الرعاية الصحية، وزيادة التكلفة ورفع معدلات استهلاك الأدوية والمستلزمات، وزيادة الحاجة إلى الفحوصات التشخيصية. كما تعد أيضاً عاملاً رئيسياً لإطالة فترة بقاء المريض في المستشفى.