أبو ظبي  – مينا هيرالد: أعلنت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات عن دعمها لمشاريع مركز النور لرعاية المعاقين ومركز راشد للمعاقين الرامية إلى تحديث وتجهيز فصول دراسية لذوي الاحتياجات الخاصة، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية وحرصاً منها على قيم التكافل ودعماً لمختلف فئات المجتمع وفي مقدمتهم ذوو الحاجات الخاصة.
وتعليقا على هذه الخطوة، قال سعادة سعيد السويدي نائب المدير العام لقطاع الخدمات المساندة “لطالما كانت دولة الإمارات مثالاً للتكافل الاجتماعي الذي يعد جزءاً لا يتجزأ من ثقافتنا وتراثنا العريق، وتندرج هذه الخطوة في صميم تلك الثقافة التي عبّر عنها باني نهضتنا ومؤسس اتحادنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله عندما قال إن “الحد من الإعاقة مسؤولية الجميع”. ونحن نؤمن بأن ذوي الاحتياجات الخاصة فئة مهمة في النسيج الاجتماعي لدولة الإمارات، وتلزمنا مسؤوليتنا المجتمعية أن نأخذ على عاتقنا دمجهم تربوياً.”
وأضاف السويدي: “تؤمن الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بأن مسؤوليتها الوطنية لا تقتصر على تنمية قطاع الاتصالات فقط بل تشمل المساهمة في تنمية المجتمع ودعم مسيرته نحو المزيد من التقدم والرخاء والسعادة، كما تؤمن الهيئة أن الرخاء لا يتم إلا بالعطاء ولذلك فإنها ملتزمة بشكل جاد ومستمر بقيم المسؤولية المجتمعية وتسعى دائما لتكون رافدا حقيقيا لجهود التنمية الاجتماعية على كافة المستويات.”
وترعى الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات مركز النور لرعاية المعاقين من خلال بناء فصول دراسية جديدة وتجهيزها بطريقة حديثة لدمج الطلبة المعاقين في المجتمع ليكونوا قوة منتجة عاملة ولا يعيشوا على هامش الحياة، كما تدعم مشروع مركز راشد للمعاقين التعليمي المهني الشامل ” فصلي” بحيث ستدعم الهيئة المركز في بناء وتحديث فصول تأهيلية مهنية جديدة لذوي الاحتياجات الخاصة تفسح المجال لدخول طلبة مستجدين مسجلين على قائمة انتظار.
وتؤكد الهيئة حرصها على التعاون مع الجهات المعنية في الدولة لإيجاد بيئة مؤهلة لذوي الاحتياجات الخاصة وتنمية مهاراتهم والعمل على دمجهم في المجتمع المحلي انطلاقا من إيمانها بدور ذوي الاحتياجات الخاصة وقدرتهم على الانخراط في المجتمع وإثبات ذواتهم كجزء أصيل منه، ومن خلال دعمنا ومساندتنا لهم سيتمكنوا من تقديم الكثير للمجتمع ولا يحتاج ذلك إلا إيماننا بما يمكن لهذه الفئة أن تقدمه في حال توفرت لها الظروف الملائمة ولعل أبرز هذه الظروف يتعلق بعملية الدمج.
وكانت الهيئة قد دعمت فعاليات “أسبوع التوحد” والذي ينظمه مركز الإمارات للتوحد بهدف نشر الوعي حول الموضوع وتسليط الضوء على أهمية دور المجتمع وجهود المسؤولية المجتمعية للمؤسسات والشركات في دعم مراكز التوحد، كما أحيت الهيئة ذكرى “يوم زايد للعمل الإنساني” من خلال تنظيم واستضافة العديد من المبادرات الخيرية والإنسانية التي تعكس أصالة وثقافة شعب دولة الإمارات، ونظمت الهيئة بالتعاون مع مركز راشد للمعاقين مبادرة إفطار صائم للأطفال والتي تعد الأضخم من نوعها.  وشكلت كل هذه المبادرات المجتمعية التي أطلقتها الهيئة جزء لا يتجزأ من استراتيجيتها لخدمة المجتمع وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية عبر التركيز المستمر على مفاهيم العطاء والتكافل.