دبي _ مينا هيرالد: تنظم غرفة تجارة وصناعة دبي خلال الفترة القادمة عدداً من ورش العمل التدريبية لتعريف ممثلي مجتمع الأعمال في دبي بمزايا التجارة الإلكترونية، وكيفية الاستفادة الأمثل من منصة غرفة دبي- مجموعة علي بابا لتعزيز التجارة الإلكترونية والارتقاء بأداء شركاتهم ومؤسساتهم.

وتأتي هذه الورش التعريفية ضمن جهود غرفة دبي للترويج لمفهوم التجارة الذكية انسجاماً مع مبادرة تحويل دبي إلى أذكى مدينة عالمياً، حيث ستساهم منصة غرفة دبي- مجموعة علي بابا في تحفيز التحول الذكي للتجارة، ومساعدة التجار على ممارسة الأعمال مع شريحة واسعة وموثوقة من التجار عالمياً.

ونظمت الغرفة حتى الآن سلسلة من ورش العمل في مقر الغرفة الرئيسي وفرعها في جبل علي على ان تنظم الغرفة ورش عمل جديدة في مقر الغرفة الرئيسي بتاريخ 30 سبتمبر و26 أكتوبر و2 نوفمبر القادم، وورشة بتاريخ 28 اكتوبر في دافزا، وورشة بتاريخ 12 أكتوبر في رأس الخيمة، وورشة تدريبية بتاريخ 9 نوفمبر في عجمان.

وستستعرض الغرفة مجموعة واسعة من المزايا والفوائد للشركات التي تنضم للمنصة، وتشمل الحصول على شهادة ” العضوية المصدقة” “والعضوية الموثوقة” على منصة Alibaba.com.  وستعرف الغرفة المشاركين خلال الورشة على العضوية المصدقة والعضوية الموثوقة في هذه المنصة التي تعزز من سمعة أعضاء المنصة ، وتفتح لهم آفاقاً واسعة في مجال التجارة الإلكترونية عبر إبراز اعمالهم وبضائعهم، وتعزز من ثقة المتعاملين والموردين والبائعين بهم، وتحسن فرصهم في عقد الصفقات.

وتحتل دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى كأكبر سوق للتجارة الإلكترونية في دول مجلس التعاون الخليجي حسب إحصائيات لغرفة دبي مبنية على بيانات “بايبال”، في حين يتوقع أن يصل حجم السوق في دولة الإمارات مع نهاية العام الحالي إلى 5.1 مليار دولار امريكي، أي أن دولة الإمارات ستستحوذ على ثلث إجمالي معاملات التجارة الإلكترونية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع نهاية العام 2015.

وتعتبر Alibaba.com منصة عالمية رائدة في مجال التجارة الإلكترونية حيث أن لديها 45 مليون مستخدم من مختلف أنحاء العالم، ويتاجر من خلالها 2.8 مليون مورد. وقد أقامت غرفة دبي شراكة مع منصة Alibaba.com وعززت صلتها بها عبر تطوير بوابة مشتركة عنوانها الإلكتروني:

 www.dubaichamber.com/alibaba، حيث تمنح هذه البوابة المشتركة لجميع الشركات في دولة الإمارات العربية المتحدة ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا فرصة حصرية لدخول أسواق جديدة في مختلف أنحاء العالم.