دبي – مينا هيرالد: يكتسب قطاع السياحة للأغراض الدينية أهمية إقتصادية كبيرة في المملكة العربية السعودية بإعتباره واحداً من أكبر مصادر الدخل الأكثر حيوية في المملكة بعد قطاع النفط. ولقد أخذت الحكومة على عاتقها تنفيذ سلسلة من المبادرات على مدار السنوات الأخيرة لرفد القطاع بالمزيد من الفنادق والمرافق السياحية الجديدة في سبيل تعزيز خدمة ضيوف الرحمن وإستيعاب الأعداد المتزايدة من السياح القادمين إلى مدينة مكة المكرمة في كل عام لأداء مناسك الحج.

وإلى جانب الجهات الحكومية، أظهر القطاع الخاص أيضاً إلتزاماً كبيراً بالمساهمة الفاعلة في دعم قطاع السياحة والفندقة المحلي، حيث عكفت العديد من الشركات ووكالات السفر على الإستثمار في عدة مشاريع جديدة لتلبية الطلب المتزايد على خدمات الحج في المملكة. فعلى سبيل المثال، تحرص “مجموعة شركات إيلاف للسياحة والسفر والفنادق” على تقديم أفضل التسهيلات وخدمات السفر والضيافة عالمية المستوى للحجاج من مختلف أنحاء العالم وذلك عن طريق شركائها في دول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي وأوروبا والأمريكيتين.

وقال زياد بن محفوظ، رئيس “مجموعة إيلاف”: “سجلت جميع الفنادق التابعة للمجموعة في المدينتين المقدستين معدلات إشغال عالية خلال موسم العمرة الأخير، الأمر الذي دفع بنا إلى إرساء خطة عمل متكاملة بالتشاور مع شركائنا في مختلف أنحاء العالم. ونتوقع أن تحقق المجموعة زيادة لافتة في الأرباح خلال موسم الحج الحالي بالمقارنة مع العام الماضي إذ نستعد لإستقبال ما يزيد على 30,000 حاج في فنادقنا في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما يعكس مدى الطلب القوي على محفظة الخدمات المتنوعة التي نقدمها ومنها حجز الغرف الفندقية وتذاكر السفر عبر شركائنا من شركات الطيران”.

وبموجب اللوائح التنظيمية والقانونية الصادرة عن وزارة الحج السعودية، يتعين على الحجاج تقديم طلبات الحصول على تأشيرات الدخول وإجراء ترتيبات السفر عبر الشركات المعتمدة في الدول التي يقيمون بها، بحيث يسمح لكل منها إصدار عدد معين من التأشيرات في كل موسم.

وإختتم بن محفوظ: “تحرص “مجموعة إيلاف” على تقديم مجموعة متكاملة من الخدمات عالمية المستوى عبر فنادقها، وذلك بهدف تلبية الطلب الكبير الذي نشهده من قبل المسافرين والسياح القادمين إلى المملكة للأغراض الدينية. ونؤكد على أننا سنبقى ثابتي الخطى في التزامنا بتقديم  أعلى معايير الجودة والكفاءة والحرفية وإتباع أفضل الممارسات الدولية لخدمة زوار بيت الله الحرام”.