دبي – مينا هيرالد: ابتكرت شركة بوش، المزود الرائد عالمياً في مجالات التكنولوجيا والخدمات، حلاً متطوراً مخصص لركن السيارات يوفر على سائقي السيارات الكثير من الوقت والجهد ويجعل من الإدارة النشطة لمواقف السيارات أمراً أكثر كفاءة وفعالية. ويعمل هذه الحل الجديد على إخطار السائقين، من خلال تطبيق للهواتف الذكية، بأفضل المساحات الشاغرة لركن السيارة في الوجهة التي يقصدونها، ويقوم بإرسال بيانات تعريفية حول هذه المساحة، ومن ضمنها الرسوم الساعية وما إذا كانت هذه المساحة مخصصة لذوي الاحتياجات الخاصة. وبفضل حل ’الإدارة النشطة لمواقف السيارات‘ من ’بوش‘، يمكن للسائقين معرفة أفضل المساحات الشاغرة لركن سياراتهم دون أيأميال إضافية أو غرامات غير منتظرة.

وفي محضر تعليقه على التكنولوجيا الجديدة، قال فولكر بيشوف، المدير العام لدى شركة ’بوش الشرق الأوسط ش.م.ح‘: “ينطوي العيش في مدينة متنامية على العديد من المزايا، إلا أن البحث عن موقف للسيارة ليس واحداً منها. وقد تكون مسألة العثور على أحد هذه المواقف محبطةً ومزعجة، وكلما طالت رحلة البحث هذه يضيع المزيد من الوقود وتنطلق انبعاثات إضافية من غاز ثاني أكسيد الكربون. ومع هذه الحل المبتكر، يحصل السائقون على الإرشادات التي تقودهم مباشرةً إلى أفضل مساحة ممكنة لركن سياراتهم، الأمر الذي يعني توفيراً هاماً في الوقت والمال ومراعاةً أكثر للجوانب البيئية”.

ويمكن أن تكون مسألة العثور على مساحة لركن السيارة أمراً محبطاً للغاية، وخاصةً في مدن الإمارات سريعة النمو. ويشكو سائقو السيارات في المناطق التجارية والسكنية بأبوظبي قضائهم ما يقارب 30 دقيقةً يومياً[1] في البحث عن مواقف لسياراتهم، كما يشتكي السائقون في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة من احتلال مشاريع البناء لمواقف السيارات العمومية[2]. ويضمن هذا الحل الجديد من ’بوش‘ حصول السائقين على أحدث المعلومات المتعلقة بالمساحات الشاغرة لركن سياراتهم وقضاء وقت أقل في القيادة للبحث عن هذه المواقف.

وصممت تكنولوجيا ’بوش‘ الجديدة هذه بغية جعل ’الإدارة النشطة لمواقف السيارات‘ مسالةً أكثر كفاءة وفعالية، كما يتضمن هذا الحل الجديد جهاز استشعار لإشغال المواقف يمكن تركيبه في المرائب والأرصفة المخصصة لركن السيارات بهدف الوصول إلى عملية موثوقة للكشف عن المساحات الشاغرة. ويعمل مستشعر الإشغال المقاوم للظروف المناخية بصورة لاسلكية، ويستمد الطاقة اللازمة من البطاريات المزود بها، ما يلغي جهود ونفقات تمديد الكابلات. كما تعمل كل بطارية بكفاءة لمدة تصل حتى سبع سنوات. وتتضمن العلبة المغطاة ‘ نوعين مختلفين من تكنولوجيا أجهزة الاستشعار، حيث يعمل كل واحد منها على التأكد من صحة البيانات التي يقدمها الاخر، ما يقلل من إمكانية حدوث الأخطاء. ويرسل جهاز استشعار ’بوش‘ المعلومات المشفرة إلى مخدم خاص بصورة آمنة، ليصار إلى إنشاء خريطة آنية لمواقف السيارات تنطوي على جميع المساحات الشاغرة والتي تم إشغالها، ويمكن الوصول لهذه الخريطة من خلال التطبيق أو عبر شبكة الإنترنت.

ويمكن لمزودي خدمات الإدارة النشطةلمواقف السيارات الوصول إلى البيانات من خلال بوابة الكترونية تقدم عرضاً شاملاً وواضحاً عن الأماكن التي تم إشغالها، فضلاً عن عدد وأماكن السيارات التي تم ركنها. وعلى سبيل المثال، يمكن لهذه المعلومات خلال ساعات الذروة أن ترشد السائقين إلىالمساحات الشاغرة أو الأقل ازدحاماً. كما يعمل مهندسو الشركة على

تطوير آلية للتنبؤ بحركة ركن السيارات. وباستخدام البيانات السابقة، يأمل المهندسون التوصل إلى استنتاجات مستقبلية هامةمن شأنها التخفيف من حالة التزاحم على أماكن وقوف السيارات التي غالباً ما نشهدها خلال الأحداث والفعاليات الكبرى.

وتمهد مكونات نظام الإدارة الفعالة لمواقف السيارات، من أجهزة استشعار الإشغال، إلى البوابة والخريطة الآنية لمواقف السيارات، الطريق لتطبيق عملية ركن السيارات بشكل مؤتمت بالكامل، أو لتصبح السيارات ذاتية القيادة. ومن المتوقع أن تدخل  خدمة ركن السيارات المؤتمتة حيز التنفيذ في المستقبل غير البعيد جداً، والتي تتيح للسائقين ترك سياراتهم عند مدخل المرآب، وإعطاء أمر للسيارة كي تحدد مساحاتالوقوف الشاغرة ذاتياًمن خلال تطبيق للهواتف الذكية، واستدعاء السيارةفيما بعد من خلال التطبيق أيضاً بكل سلاسة.