دبي – مينا هيرالد: أعلنت شنايدر إلكتريك، الشركة العالمية المتخصصة في حلول إدارة الطاقة والأتمتة، اليوم عن استراتيجيتها العالمية الجديدة التي تأتي في وقت بارز وحساس للقطاع تشهد فيه الأعمال والمجتمعات تغييرات كبيرة في المجالات الحضرية والرقمية والصناعية. وتستند استراتيجية
Life Is On على منهجية الذكاء التشغيلي الخاصة بشنايدر إلكتريك إزاء التعامل مع مفهوم “إنترنت الأشياء”. ومن شأن هذه المنهجية أن تغير الطرق التي يستهلك عبرها الناس والمؤسسات الطاقة، وأن تحسن أتمتة العمليات الصناعية، وأن ترفع جودة قرارات الأعمال، وأن تساعد الناس على تحسين أنماط حياتهم.

وستوضح استراتيجية Life Is On الطرق التي تساعد عبرها الشركة عملاءها حول العالم على الاستفادة من هذه التحولات الهائلة، إذ يتم توظيف خبرات شنايدر إلكتريك في التكنولوجيا التشغيلية (OT) التي تتحكم في أهم عمليات مجتمعاتنا وتربطها بتكنولوجيا المعلومات التي نعتمد عليها في حياتنا اليومية واتخاذ القرارات. وتستند هذه المنهجية، التي تشير إليها شنايدر إلكتريك على أنها بناء للذكاء التشغيلي، على الأتمتة والتحكم المحسنين، والإدارة المتقدمة عن بُعد، والصيانة التنبؤية، وتمكين الخدمات المدارة، وأدوات التحليل المتقدمة، وجيل من المعلومات العملية بهدف تحسين عملية اتخاذ القرارات داخل البيوت ومنشآت التصنيع ومراكز البيانات والمباني والمدن.

وتعليقاً على الاستراتيجية الجديدة، قال جان باسكال تريكوار، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة شنايدر إلكتريك: “نعمل على تصميم تقنيات الأتمتة وحلول إدارة الطاقة التي تضمن استمرارية الحياة في كل زمان ومكان لجميع الأشخاص. ونؤمن بأن الوصول إلى الطاقة حق أساسي للجميع، لذا نحرص على وضع الحلول التي تجعل الطاقة آمنة وموثوقة ومستدامة وتتمتع بالترابطية والكفاءة”.

وأضاف: “نضع استثمارات كبيرة في مجالات الابتكار وربط منتجاتنا وأنظمتنا بمحفظة برمجياتنا من خلال مفهوم ’إنترنت الأشياء‘، وهو الأمر الذي يسهل ترابطية وتوزيع الطاقة. كما تحرص حلولنا على تخديم الأسواق الرئيسية المؤلفة من المشاريع السكنية، والمباني، ومراكز البيانات والشبكات، والطاقة والبنية التحتية، والصناعة حول العالم. وإننا ملتزمون كذلك بمساعدة عملائنا على تحقيق النجاح في ظل هذا الواقع الجديد من خلال تحويل أعمالهم ومؤسساتهم إلى جهات أكثر ارتباطاً بفضل عمليات الذكاء التشغيلي”.

بدوره قال بينويت دوبارل، رئيس وحدة دول الخليج وباكستان في شنايدر إلكتريك: “يساهم مفهوم ’إنترنت الأشياء‘ في إعادة رسم الأعمال في كافة القطاعات في منطقة الخليج، كما تساعد منهجيتنا للذكاء التشغيلي عملاءنا على الاستفادة من منافع هذا المفهوم اليوم. لا شك بأن وتيرة التغيير تزداد، وتشكل المتنجات المترابطة جزءاً هاماً ومتنامياً من محفظة منتجاتنا. وإن عملاءنا يرون فوائد الحلول التي تقوم بأتمتة العمليات وتوفر مستوى الذكاء الضروري لاتخاذ قرارات أعمال أفضل”.  

التعاون الصناعي

في إطار تعزيز هذه الرؤية الخاصة بالذكاء التشغيلي المعتمد على مفهوم “إنترنت الأشياء”، أعلنت شنايدر إلكتريك اليوم عن أنها اختيرت لتكون عضوة في اللجنة الإدارية التابعة للاتحاد الصناعي للإنترنت (IIC). وستلعب الشركة من خلال هذه العضوية دوراً محورياً إلى جانب عدد من الشركات والجهات الرائدة في القطاع، مثل “إيه تي أند تي”، و”سيسكو”، و”جنرال إلكتريك”، و”آي بي إم”، و”إنتل”، وذلك في إطار تطوير مقترحات خاصة بمواصفات الصناعة وتطوير أطر عمل لتسريع تبني تقنيات “إنترنت الأشياء” الصناعية حول العالم. ومن المتوقع أن تشهد الأسواق المعتمدة على تقنيات “إنترنت الأشياء” نمواً سنوياً بمقدار 10 ترليون دولار بحلول العام 2025 بحسب شركة ماكينزي لاستشارات الأعمال، ويعود ذلك إلى قدرة “إنترنت الأشياء” على تطوير مستويات التعاون وتغيير طرق إنتاج البضائع والتأثير على منهجيات العمل.

وسيضطلع جون توكيلو، نائب الرئيس الأول لقسم الصناعة والشؤون الحكومية، بدور تمثيل شنايدر إلكتريك في اللجنة الإدارية التابعة للاتحاد الصناعي للإنترنت. وقال الدكتور ريتشارد سولي، المدير التنفيذي للاتحاد الصناعي للإنترنت: “تنبع الموجة الجديدة من التغيير في قطاع التصنيع والمعامل من قدرة ميزات الترابطية على تحقيق مزيد من الذكاء. وهنا يأتي الابتكار من شركات مثل شنايدر إلكتريك وأعضائنا الآخرين الذين يلعبون دوراً بارزاً في هذا الصدد. وسوف تساهم ابتكارات شنايدر إلكتريك في مجالات الطاقة وكفاءة العمليات ومنتجاتها وحلولها المترابطة في دفع وتيرة ’إنترنت الأشياء‘ والوصول به إلى مستويات جديدة تشهد فيها أنماط الحياة والعمليات وسلاسل التزويد تغيرات كبيرة”.

وعلاوة على ما سبق، أعلنت شنايدر إلكتريك اليوم عن تعاونها مع اتحاد التحالف البحثي بين جامعة هونج كونج للعلوم والتكنولوجيا ومعهد ماساتوشستس للتكنولوجيا (HKUST-MIT) بهدف تطوير وتبني حلول “إنترنت الأشياء”. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة http://hkust-mit.consortium.ust.hk/about-us

وتعد تقنيات “إنترنت الأشياء” أساسية بالنسبة إلى مجالات عمل شنايدر إلكتريك مثل قطاعات المياه، والنفط والغاز، ومراكز البيانات، والتعدين، والمرافق، والرعاية الصحية، والأطعمة والمشروبات، والمدن الذكية، ومن شأنها أن تعزز الكفاءة والاستدامة للعملاء. ومن خلال الشراكات القائمة على التعاون مع الاتحاد الصناعي للإنترنت وتحالف  (HKUST-MIT)، تركز شنايدر إلكتريك على تطوير تقنيات وخدمات جديدة لدفع وتيرة الذكاء والكفاءة والترابطية ومساعدة العملاء على التصدي للتحديات الجديدة.

وتشمل بعض أبرز المكونات الأخرى لاستراتيجية Life Is On تنفيذ حلول وخدمات جديدة تعزز التزام شنايدر إلكتريك بالترابطية والاستدامة والكفاءة والموثوقية والأمان. لمزيد من المعلومات، يرجى زيارة صفحة Life Is On.