دبي – مينا هيرالد: حاز “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” (DCIBF)، المؤسسة البحثية والتدريبية الرائدة التابعة لـ “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، على “جائزة أفضل دراسات بحثية 2015” من “جوائز التمويل الإسلامي العالمية 2015”. ويأتي التكريم الأخير استكمالاً للإنجازات المتلاحقة التي يقودها المركز على صعيد إثراء المعرفة وتشجيع الاستثمار في البحث والتطوير، في سبيل الارتقاء بقطاع الصيرفة والتمويل الإسلامي في العالم العربي ودعم الأهداف الطموحة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في جعل دبي عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

وتسلّم البروفيسور نبيل بيضون، نائب رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية” لتنمية المشروعات والجامعة “جائزة أفضل دراسات بحثية 2015” خلال الحفل الرسمي الذي عقد مؤخراً في مملكة البحرين بحضور سمو الأمير سنوسي لاميدو سنوسي، أمير ولاية كانو النيجيرية. وشهد الحفل أيضاً حضور نخبة من كبار الشخصيات الحكومية والدبلوماسية والخبراء الدوليين ورواد قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية، وفي مقدمتهم سعادة رشيد محمد المعراج، محافظ “مصرف البحرين المركزي”، وسعادة سيمون مارتن سفير المملكة المتحدة لدى مملكة البحرين، وسعادة داتو شاريزان عبدالصمد، سفير ماليزيا لدى مملكة البحرين، وسعادة محمد سعيد خان، سفير باكستان لدى البحرين.

وأعرب الدكتور منصور العور، رئيس “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، عن سعادته بتكريم “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” من قبل “جوائز التمويل الإسلامي العالمية”، مؤكّداً أهمية الجائزة كونها تمثل تتويجاً لنجاح المركز في إحداث بصمة إيجابية على مستوى دفع عجلة نمو قطاع التمويل الإسلامي وترسيخ ريادة دبي على الخارطة الاقتصادية العالمية. ولفت العور إلى أنّ “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” يلعب دوراً مكمّلاً لمساعي “مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي”، الذي يعمل تحت إشراف سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، على تطوير البيئة القانونية والتشريعية والكفاءات البشرية وإنشاء بنية تحتية متينة لتنفيذ المبادرات الطموحة، التي من شأنها إرساء قواعد ومبادئ الاقتصاد الإسلامي وتسريع تطور دبي إلى عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي.

وأضاف العور: “يجسد “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” رؤيتنا المتمثلة في إيجاد مؤسسة بحثية رائدة من شأنها تجسيد توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، في جعل دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي في العالم، من خلال التركيز بالدرجة الأولى على تطوير رأس المال البشري ونشر أفضل الممارسات ذات الصلة بالتمويل الإسلامي. وتكتسب الجائزة أهمية خاصة بالنسبة لنا باعتبارها تأكيد قوي على دور المركز في نقل المعرفة والارتقاء بالبحث العلمي، وهو ما يصب في صلب أولوياتنا الاستراتيجية في “جامعة حمدان بن محمد الذكية” والمتمحورة حول تلبية المتطلبات الأكثر إلحاحاً لدفع عجلة التنمية الاقتصادية في العالم العربي. ونثمّن بدورنا الجهود الحثيثة المبذولة من القائمين والعاملين في “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” لدعم المساعي الرامية إلى توظيف الإمكانات المتاحة بالشكل الأمثل ضمن قطاع التمويل الإسلامي على المستويين المحلي والدولي.”

من جهته، قال الدكتور همايون دار، رئيس لجنة “جوائز التمويل الإسلامي العالمية”: “نهنئ من جانبنا “جامعة حمدان بن محمد الذكية” على حصول “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” التابع لها على “جائزة أفضل مطبوعات ودراسات بحثية للعام 2015”. ويأتي حرصنا على تكريم المركز تقديراً للأثر الإيجابي والمساهمة القيّمة التي يقدمها على صعيد دعم الجهود الهادفة إلى ترسيخ ريادة إمارة دبي كعاصمة للاقتصاد الإسلامي في العالم، وذلك عبر الاستثمار في العنصر البشري لإعداد جيل من الخبراء المؤهلين لمواجهة التحديات الحالية والمستقبلية وخلق آفاق أرحب للوصول بقطاع التمويل الإسلامي إلى أعلى مستويات النمو. وتأتي الإنجازات المتتالية للمركز لتعكس التزام “جامعة حمدان بن محمد الذكية” المطلق بترسيخ ثقافة الجودة والتميز وتعزيز الريادة في البحث العلمي. لذا فإنّنا على ثقة تامة بأنّ المركز سيواصل دوره الحيوي في تطوير قطاع التمويل الإسلامي محلياً ودولياً.”

وتأسّس “مركز دبي للصيرفة والتمويل الإسلامي” في العام 2013 من قبل “جامعة حمدان بن محمد الذكية” وحكومة دبي، وذلك في إطار مبادرة “دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي”. ويتمحور نطاق عمل المركز حول دفع عجلة تنمية رأس المال البشري وإجراء البحوث الأكاديمية والتطبيقية في قطاع الصيرفة والتمويل الإسلامي. ويُعنى المركز، الذي يدير نشاطاته البحثية والتدريبية من المقر الرئيسي الواقع ضمن حرم “جامعة حمدان بن محمد الذكية”، بإطلاق مشاريع نوعية تسهم في تعزيز عمليات رسم السياسات والاستراتيجيات ضمن الاقتصادات الإسلامية، فضلاً عن تقديم مجموعة شاملة من برامج التعليم والتدريب النوعي والبحث العلمي والخدمات المجتمعية.

وتهدف “جوائز التمويل الإسلامي العالمية”، المعروفة باسم “جيفا” (GIFA)، إلى تكريم الإنجازات البارزة والمساهمات القيّمة للأفراد والمؤسسات ضمن قطاع التمويل الإسلامي. وتستند الجوائز إلى منهجية موضوعية مطوّرة خصيصاً من قبل “إدبيز كونسالتينج” (Edbiz Consulting)، الشركة الاستشارية المتخصصة بشؤون التمويل الإسلامي والتي تتخذ من لندن مقراً لها. ويتمثل الهدف الجوهري الذي تسعى “جيفا” إلى تحقيقه في غرس ثقافة المسؤولية الاجتماعية وتشجيع مواءمة الأعمال مع أحكام الشريعة الإسلامية السمحاء والالتزام بتعزيز نمو قطاع التمويل والصيرفة الإسلامية. ويتم اختيار الفائزين بالجوائز عقب بحث مستقل ومفصّل ومناقشات موسعة لدراسة النتائج بموضوعية ودقة من قبل لجنة تحكيم تضم نخبة من الخبراء.