دبي – مينا هيرالد: أعلنت شركة ’نيكو‘ لإدارة الأصول عن إطلاق صندوق التعهد بالاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل (UCITS) في الأسهم الآسيوية عدا اليابان مقره لوكسمبورغ، ويفتح هذا الصندوق الباب أمام مستثمري الشرق الأوسط للاستفادة من الفرص الاستثمارية في الأسواق الآسيوية. خصصت شركة ’نيكو‘ لإدارة الأصول لهذا الصندوق فريقًا خبيرًا في الأسهم الآسيوية عدا اليابان برئاسة بيتر سارتوري وإنج تيك تان، ويهدف هذا الصندوق إلى تنمية رأس المال على المدى الطويل من خلال الاستثمار في محفظة من 40 إلى 60 سهم ذي رأس مال متوسط إلى كبير تصدرها شركات في منطقة آسيا عدا اليابان.

وتحتل الصين والهند أكثر من 40% من مخصصات أصول الصندوق نظرًا لكون هذين السوقين يستفيدان من انخفاض سعر النفط، كما أن كليهما قد دخلا مرحلةً من التغييرات التنظيمية والسياسية التي تدعم نظرةً إيجابيةً بعيدة الأمد لأدائهما الاقتصادي بحسب ما بيّنت أبحاث ’نيكو‘ لإدارة الأصول. تتميز استراتيجية الشركة من جهة الأسهم الآسيوية عدا اليابان والتي يديرها هذا الفريق منذ عام 2006 بمقاربة استثمارية فعالة مبنيةٍ على الأبحاث المكثفة.

وسوف يستفيد الصندوق مما تعتبره شركة ’نيكو‘ لإدارة الأصول حالياً أسهماً آسيوية “غير مسعّرة كما ينبغي” ومن التشاؤم على المدى القصير والنظرة السلبية غير المبررة تجاه آسيا.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال بيتر سارتوري، مدير الأسهم الآسيوية في ’نيكو‘ لإدارة الأصول: “نعتقد أن السلبية الحالية تجاه الأسواق الناشئة قد أثرت سلبًا على أسعار الأسهم الآسيوية، ما أدى إلى سعر غير عادل لها”. وأضاف: “ونحن متفائلون بشكل خاص حيال الهند والصين اللذين نراهما على أنهما الاقتصادان القويان في آسيا، وهو ما نراه على أنه بالنتيجة علامة جيدة لآسيا ككلّ.”

ويتابع سارتوري ليقول: “نعتقد أن التفاؤل في سوق الهند كان قويًا جدًا بعد استلام مودي للسلطة. وجاء هذا التفاؤل مدفوعًا بالاعتقاد أن الهند سوف تسارع إلى تنفيذ البنى التحتية التي تحتاجها لتحقيق إمكاناتها الكاملة. وأنا أعتقد اليوم أن الأسواق متشائمة بشكل غير متكافئ تجاه الهند لأن وتيرة تطوير البنى التحتية كانت مخيبة للآمال.

“وقد أولَينا الأسهم الهندية قيمةً أكبر مما تبدو عليه معتمدين على تأكيد بأن حكومة مودي سوف توفي بالتزاماتها لجهة البنى التحتية على المدى المتوسط، كما نؤمن بأن هذا البلد مليء بالشركات القوية التي تزدهر بالرغم من التحديات التي تعتري البيئة الاستثمارية بشكل عام، وتستعد هذه الشركات بدورها للنمو مع تحسّن المناخ الاستثماري في الهند.”

هذا وقد جاء إطلاق صندوق التحوط الجديد، استجابةٍ لحاجة المستثمرين إلى خبرات متخصصة في الاستثمارات المدارة بشكل فعال في منطقة آسيا عدا اليابان.

ويعتمد الصندوق في انطلاقته الأخيرة على النجاح الذي حققته ’نيكو‘ لإدارة الأصول في مرحلة مسبقة هذا العام مع إطلاقها صندوق التعهد بالاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل (UCITS) في أسهم عالمية وأصول عالمية متعددة. وتتابع الشركة توسيعها في مجال الصناديق المخصصة لتعهدات الاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل (UCITS) للمستثمرين العالميين المتمرسين ليتيح لهم الوصول والانكشاف على مجموعة كبيرة من الأسواق الناشئة والمتقدمة.

يضيف ساتوري: “لقد عمل فريقنا الخبير في مجال أسواق آسيا عدا اليابان بشكل مقرب منذ عام 1999 وقد أثبت الفريق جدارته في النجاح طويل الأمد في مختلف الأسواق الآسيوية،” ويتابع: “يجب على مستثمري الشرق الأوسط والباحثين عن وسيلة بعيدة عن السلع أن يركزوا على الأسواق التي تحقق نموًا كبيرًا والتي تستفيد من انخفاض أسعار الوقود والطاقة كالهند والصين.”

يوفر الصندوق إمكانية العمل مع فريق ’نيكو‘ لإدارة الأصول والمتخصص في أسواق آسيا عدا اليابان إضافة إلى موارد أساسية للسوق في مجال إدارة الصناديق الآسيوية. يعمل لدى الشركة حوالي 200 خبير في الاستثمار في 11 دولة، 9 منها آسيوية.

سوف تطلق ’نيكو‘ لإدارة الأصول المزيد من صناديق التعهد بالاستثمار الجماعي في الأوراق المالية القابلة للتحويل (UCITS) في مرحلة لاحقة من عام 2015 لتلبية متطلبات المستثمرين في الوصول إلى استراتيجيات استثمارية متخصصة.