دبي – مينا هيرالد: أشارت “دلسكو”، الشركة الرائدة في مجال توفير حلول الموارد البشرية وإدارة النفايات، إلى أن 33% من طلبات توريد اليد العاملة التي تلقتها الشهر الماضي جاءت من وحدات ومشاريع قطاع التصنيع الذي يحقق تطوراً لافتاً في دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تركزت 14% من السير الذاتية التي تلقتها الشركة على مجالات الميكانيك والهندسة والمشاريع والتصنيع.

وبهذه المناسبة، قال بالا كومار، مدير عام شركة “دلسكو”: “سجّل فريق الموارد البشرية لدى ’دلسكو‘ زيادة بنسبة 13% في طلبات العمل خلال الربع الثاني 2015 قياساً بالربع الأول، مما يعكس النظرة الإيجابيّة للمرشحين المحتملين ولاسيما في وظائف الهندسة التي تشهد معدلات طلب متنامية. ونظراً للنمو الهائل في قطاع التصنيع، فإننا نتوقع زيادة الطلب على الكوادر البشرية المتمرسة ضمن هذا القطاع”.

وتتبوأ الإمارات المرتبة الثانية على قائمة أضخم الاقتصادات العربية، حيث سجلت نمواً بنسبة 4,8% خلال عام 2014 بفضل الأداء القوي لمختلف القطاعات ولاسيما التصنيع. وتشير توقعات “صندوق النقد الدولي” إلى أن الاقتصاد الإماراتي يمضي على المسار الصحيح نحو تسجيل نمو بنسبة تتخطى 4,5% في عام 2015 بالرغم من تراجع أسعار النفط، وذلك بفضل نجاح الدولة في تطوير خطط اقتصادية مستدامة تركز على الاستثمار بقوة في قطاع التصنيع لضمان دفع عجلة النمو قدماً.

وأضاف كومار: “لعبت الجهود الحكومية دوراً أساسياً في التطورات المتسارعة التي شهدها قطاع التصنيع. وتقوم شركتنا بتوفير الكوادر البشرية المتمرسة لجميع القطاعات الرئيسية بما فيها التصنيع، ونحن واثقون من قدرتنا على تحقيق مزيد من النجاح والإنجازات في هذا القطاع”.

وأردف كومار: “ثمة مؤشرات مطمئنة تؤكد المضي بتسجيل نمو مستقر ضمن قطاع التصنيع الذي سيشهد تنوعاً كبيراً في أسواق الصادرات بفضل التوجهات الديناميكية للتجارة الدولية. وقد مهّدت الحكومة الإماراتية الطريق نحو إحراز تقدّم مستدام وطويل الأمد في قطاع التصنيع من خلال التركيز على تحرير التجارة والصادرات. ويسهم النمو المتسارع لقطاع التصنيع بترسيخ مكانة الاقتصاد الإماراتي، كما أن ضمان الرعاية الكافية للقطاع يلعب دوراً رئيسياً في تعزيز القدرة التنافسية للإمارات ضمن مختلف الأسواق العالمية”.

وساهم نمو المناطق الحرة بدفع عجلة الاستثمار في قطاع التصنيع الإماراتي، حيث تتركز 20% من معظم الاستثمارات الصناعية في المنطقة الحرة بجبل علي على قطاع التصنيع بما يشمل الأعمال الهندسية الخفيفة ومراحل التجميع الأخيرة في القطاعات. كما تركز “مدينة دبي الصناعية” على 6 قطاعات صناعية تشمل صناعة الآلات والمعدات الميكانيكية، وتجهيزات وسائط النقل وقطع الغيار، والمعادن الرئيسية، والكيماويات، والأغذية والمشروبات، ومنتجات المعادن.

واختتم كومار: “بعد النجاح في استضافة معرض ’إكسبو الدولي 2020‘ بدبي، نتوقع أن تشهد المنطقة ارتفاعاً ملموساً في طلبات التوظيف ضمن قطاع التصنيع؛ إذ أن النجاح في إدارة المعرض يتطلب وجود كوادر بشرية متمرسة وعالية المهارة، خاصة وأن هذا الحدث الكبير سيشكل على مدى الأعوام الخمسة المقبلة عاملاً رئيسياً في دفع عجلة النمو الاقتصادي بدبي ودولة الإمارات عموماً. ويؤكد السيناريو الحالي للقطاع الاقتصادي على استقرار سوق التصنيع وتنامي التوقعات بمستقبل اقتصادي واعد خاصة وأن مؤسسات القطاع الخاص والجهات الحكومية تعتزم توسيع نطاق عملياتها واستقدام موظفين جدد. ونعمل في ’دلسكو‘ على بذل قصارى جهدنا لرفد الاقتصاد وتوفير كوادر بشرية متمرسة بما في ذلك المهندسين الميدانيين والمشرفين والسائقين والمساعدين ومتخصصي تلحيم المعادن وغيرهم”.

وتم تنظيم منطقة “كيزاد الصناعية في أبوظبي” على شكل مجموعات متخصصة مثل الألمنيوم والصلب وغيرها، وتشجع “كيزاد” الموردين ومزودي الخدمات الآخرين ضمن سلسلة القيمة على إطلاق عملياتهم انطلاقاً منها. ويساعد حفز المناطق الصناعية على دعم قطاع التصنيع في الدولة بما يحقق نتائج طيبة من شأنها تعزيز الاقتصاد الإماراتي.

يشار إلى أن “دلسكو” هي شركة محدودة المسؤولية وسّعت خدماتها لتشمل جميع إمارات الدولة والبلدان الخليجية المجاورة، وتعد اليوم واحدة من أبرز مزودي حلول الموارد البشرية والتوظيف، فضلاً عن كونها المزود الأول لخدمات إدارة النفايات في دبي. واشتهرت الشركة بكونها واحدة من أفضل 15 مكاناً للعمل في دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن قائمة مؤسسة “غريت بليس تو وورك” العالمية المتخصصة بالأبحاث والاستشارات، وذلك بعد مراجعة التقييمات السرية الواردة من موظفيها وإجراء مراجعة مستقلة لممارساتها المتعلقة بالموارد البشرية. وهي تعتبر الشركة الوحيدة بمجال إدارة النفايات وإحدى مزودي حلول الموارد البشرية القلائل في المنطقة الذين يفوزون بجائزة “سوبر براند الإمارات 2015” خلال الأعوام القليلة الماضية.