أبو ظبي – مينا هيرالد: يفتتح اليوم (الاثنين ٥ اكتوبر 2015) في ابوظبي معرض ومؤتمر سيتريد الشرق الاوسط للاعمال البحرية وسفن العمليات الذي ينعقد مرة كل سنتين ويقام في مركز ابوظبي الوطني للمعارض والمؤتمرات بجدول اعمال حافل بمشاركة 35 متحدثا رئيسيا من كبار المسؤولين والخبراء من المنطقة والعالم يوازيه معرض موسع يضم اكثر من 180 شركة عارضة.

ويركز الحدث الرائد اقليميا في مجال الاعمال البحرية وسفن العمليات الذي يستمر لثلاثة ايام من 5-7 اكتوبر، على الفرص والتحديات التي تواجه المالكين والمشغلين والهيئات الحكومية المعنيين جميعا بقطاع العمليات البحرية وسفن العمليات في ظل تأثر التطورات التجارية الجديدة والابتكارات التقنية المثيرة في قطاع بناء السفن بتقلبات اسعار النفط والغاز.

ويفتتح الحدث رسميا محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة موانىء أبوظبي، ويتبع ذلك افتتاح فعاليات المؤتمر بالجلسة الرئيسية التي ستكون منطلقا للمداولات والمناقشات الهامة والمثمرة على مدى ثلاثة ايام.

وقالت ايما هاول مدير التسويق للشرق الاوسط في سيتريد:” يسرنا هذا العام ان نرحب بخمس خبراء بارزين في جلسة الافتتاح الرئيسية للمؤتمر وهم المهندس شامس الظاهري رئيس مجلس ادارة شركة علي واولاده للهندسة البحرية والمدير التنفيذي لمجموعة علي واولاده؛ الدكتور خالد المزروعي الرئيس التنفيذي لشركة ابوظبي لبناء السفن؛ الكابتن محمد جمعة الشامسي الرئيس التنفيذي لشركة موانىء ابوظبي؛ تيم فوكس رئيس قسم الابحاث وكبير الاقتصاديين في بنك الامارات دبي الوطني؛ ورينيه كوفود-اولسن الرئيس التنفيذي لشركة توباز للطاقة والاعمال البحرية الذين يقدمون نظرة معمقة وثرية بالمعلومات حول حالة القطاع اليوم ومستقبل الاسواق”.

كما يدرس المتحدثون في المؤتمر على مدى ثلاثة ايام قضايا مثل النظرة المستقبلية للسوق والادارة الفعالة للموارد لتعزيز الارباح وآفاق استمرار النمو ومزايا المسار المهني في قطاع الاعمال البحرية وسفن العمليات.

ويشهد منتدى هذا العام ايضا مناقشة خبراء الاعمال البحرية الاقليميين آفاق النمو المستقبلية في ظل انخفاض اسعار النفط وما يستتبع ذلك من قضايا تتعلق بالإنفاق على  الاستكشاف والانتاج مع طرح رأي شركات النفط الوطنية.

وقالت هاول:” ستكون التوقعات المتعلقة بسجل الاوامر ومحركات  العرض والطلب من القضايا الساخنة ايضا في المؤتمر وخاصة في سياق التطور التكنولوجي والحاجة الى الاستثمار الجاد الذي يوازي الالتزامات المشابهة في مشاريع البنية التحتية البحرية التي نرى تطوراتها في انحاء المنطقة”.

وتشمل الموضوعات الرئيسية في جدول اعمال المؤتمر ايضا تكنولوجيا بناء السفن التي ستكون الموضوع الرئيسي لجلسة الصباح في اليوم الثاني من المؤتمر مع مناقشة التطورات الحاصلة في تكنولوجيا محركات الدفع مثل تطورات تكنولوجيا الدفع واستخدام الطاقة الكهربائية في اجهزة الدفع وانظمة الطاقة الهجينة مما يوفر مزايا عديدة.

وستناقش الجلسة اهمية كفاءة وانتاجية السفن في ضوء تزايد الطلب على سفن العمليات المتطورة مع مواصلة شركات النفط الوطنية ضخ استثمارات مهمة في عمليات الحفر والاستكشاف البحري.

واضافت قائلة:” ان قدوم عصر جديد من السفن المتقدمة جدا والتطورات المثيرة التي يشهدها تقنيات انظمة الدفع والطاقة الهجينة تعتبر ولا شك عوامل حاسمة لمستقبل النجاح التجاري للقطاع ولكنها ايضا تتطلب تفكيرا ماليا استراتيجيا جديدا لأحواض بناء السفن ومشغلي سفن العمليات في كل مكان”.

وينسجم هذا تماما مع جلسة النقاش التي تستمر لساعتين التي تتداول بعمق مدى توفر مصادر اقراض جديدة مثل الصين وتصاعد الاهتمام بالتمويل الاسلامي، وكذلك رأي الخبراء ونصائحهم في تحديد الموارد الجديدة لرؤوس الاموال والادارة القانونية للمخاطر.

ويقول منظمو الحدث ان دورة العام 2015 ستكون امتدادا لدورة عام 2013 التي بلغ اجمالي الصفقات التي عقدت خلالها نحو 850 مليون دولار وشهدت استقطاب اكثر من 5000 مشارك (بارتفاع 46% عن دورة 2011) من 54 دولة و211 شركة عارضة وزيادة بمساحة المعرض بنسبة 8% الى حوالي 4000 متر مربع. وبلغت نسبة المساحة المحجوزة لدورة العام الحالي 80% من المساحة الكلية البالغة 4680 مترا مربعا مع استقطاب اكثر من 165 عارضا حتى تاريخه.