دبي – مينا هيرالد: تؤكد دبي في هذا اليوم على مكانتها كإحدى أهم مدن التصميم الناشئة في العالم، مع إطلاق الدورة الافتتاحية من «أسبوع دبي للتصميم» ضمن احتفالية ضخمة تعمّ أرجاء المدينة.

يهدف «أسبوع دبي للتصميم» في دورته الافتتاحية إلى تعزيز سمعة المدينة باعتبارها عاصمة التصميم في المنطقة، من خلال تقديم أفضل التصاميم المعاصرة من الشرق الأوسط وجميع أنحاء العالم، وجذب الزوّار من المهنيّين والهواة والمهتمّين بالتصميم إلى المدينة على مدار ستة أيام  للاحتفاء بالأفكار الرائدة عبر مجموعة من المنصات الإبداعية: من الأعمال التركيبية والهندسة المعمارية، إلى تصميم المنتجات والتصميم الصناعي وتصميم الغرافيك.

يقام «أسبوع دبي للتصميم»، إحدى مبادرات مجموعة «آرت دبي»، بالشراكة مع «حي دبي للتصميم» (d3) وبدعم من «مجلس دبي للتصميم و الأزياء» و«هيئة دبي للثقافة والفنون» (دبي للثقافة).

ومن جهته، يقول  محمد سعيد الشحي، الرئيس التنفيذي للعمليات في « حي دبي للتصميم»: «إننا نعتز بشراكاتنا الاستراتيجية مع مختلف الجهات الرائدة في قطاع التصميم محلياً ودولياً، ونثمن المبادرات التعاونية بين هذه الجهات والتي تهدف إلى النهوض بقطاع التصميم في المنطقة. وكوننا وجهة ومنصة تختص بصناعة التصميم وروادها من المبدعين والفنانين، فإننا فخورون بدعم واستضافة النسخة الأولى لأسبوع دبي للتصميم وجميع رواده ومشاركيه، وانه لمن دواعي سرورنا أن نشاركهم رؤية دبي لقطاع التصميم متجسدة في «حي دبي للتصميم» (d3) ومبادراته التي تصبو إلى دعم الناشئين والمخضرمين من فناني الإمارات والمنطقة وتمكين أعمالهم من النجاح والازدهار».

هذا وتعتبر النسخة الأولى من «أسبوع دبي للتصميم» انعكاساً لإمكانيات دبي الهائلة، حيث تقدّم المدينة- من موقعها كنقطة التقاء وتقاطع- فرصة متكافئة للمصممين وبرامج التصميم من كل مكان. إنها دعوة للمقيمين والزوار لاكتشاف والتفاعل مع برنامج متنوّع وحافلٍ من المعارض والأعمال التركيبية والفعاليات ضمن «حي دبي للتصميم» مركز التصميم الإبداع الذي تمّ تشييده مؤخراً.

وبدوره يقول سيريل زاميت، مدير إدارة التصميم في مجموعة «آرت دبي»: «بفضل المكانة التي تتمتع بها دبي كمركز عالمي، وكذلك التراث الإبداعي الغني للإمارة، والتقدير المتزايد لدور التصميم في هذه المدينة العصريّة، كان لدى «أسبوع دبي للتصميم» فرصة فريدة  لإقامة هذا الحدث الهام الذي  يحتضن الخيال والابتكار-  الأمر الذي تعجز عنه مراكز التصميم التقليدية بمؤسساتها المخضرمة وأجنداتها الهائلة».

هذا ويقدّم «أسبوع دبي للتصميم» برنامجاً غنيّاً من الحوارات وورش العمل، ما يتيح الفرصة أمام المصممين الإماراتيين للتعرف  إلى رؤى بعض الشركات الإقليمية والعالمية الرائدة في صناعة التصميم، من خلال سلسلة من الحوارات، والندوات وورش العمل التي يستضيفها.

وفي تعليقها على الحدث تقول ناز جبريل، المدير التنفيذي في «مجلس دبي للتصميم والأزياء»: «تتيح الدورة الافتتاحية من «أسبوع دبي للتصميم» الفرصة أمامنا لتثقيف ودعم المواهب المحلية، تماشياً مع التزامنا بالسعي إلى تعزيز مكانة دبي كلاعبٍ رئيسي في مشهد التصميم العالمي»، وتتابع بالقول: «يعتبر التصميم اللبنة الأساسية للابتكار، كما يشكّل حافزاً للتغيير؛ إننا نتطلع إلى ستة أيام ملهمة مفعمة بالأعمال الرائعة من جميع أنحاء العالم، وما ستحمله من فرص التعاون الخلاقة والتبادل الثقافي».

يشكّل «أسبوع دبي للتصميم» الحدث الأبرز في النسخة الثالثة من معرض «داون تاون ديزاين» الذي ينعقد في «حي دبي للتصميم». هذا ويستضيف معرض التصميم التجاري الأسرع نمواً في المنطقة، أكثر من ٩٠ مصمماً  من ٢٤ دولة، لتقديم ابتكاراتهم الرائدة في مجال الأثاث، الإنارة، الحمامات والمطابخ، المنسوجات، والاكسسوارات. ومن الجدير بالذكر هنا، انعقاد المعرض بالتزامن مع ستة من أسابيع التصميم الرائدة في العالم (هلسنكي، اسطنبول، سان فرانسيسكو، المكسيك، بكين، وملبورن) لجلب المصممين الناشئين لدبي، وبالتالي المساعدة على جعل «أسبوع دبي للتصميم» مكانا للاكتشاف العالمي.
زخمٌ من المناسبات العامة ومجموعة من المبادرات الرئيسية تترافق مع فترة انعقاد المعرض، لتسهم جميعها في تقديم نظرة ثاقبة عن الطاقة الإبداعية لمدينة دبي، وتسليط الضوء على أهم التطورات في فكر التصميم على المستوى العالمي.

لمزيد من المعلومات حول برامج «أسبوع دبي للتصميم»، يمكنكم زيارة الموقع الالكتروني:www.dubaidesignweek.ae

ملخّص البرنامج

«معرض الخرّيجين العالمي»

١٠ جامعات تمثّل الجيل القادم للابتكار

للمرة الأولى، تجتمع أبرز مشاريع التخرّج لطلاب الدراسات العليا في أقسام التصميم من أهم الجامعات العالية في مكان واحد، مما يتيح للزوار فرصة غير مسبوقة لاكتشاف الأفكار التي من شأنها تحديد ملامح مشهد التصميم المستقبلي.

 

ويضم المعرض أعمالاً لـ ٥٠ مصمم وفرق تصميم شابة من أنحاء العالم، تم اختيار الأعمال لما تنطوي عليه من مقاربة إبداعية في تقديم حلولٍ للمشاكل وإمكانية إحداث تحسن دائم للمجتمع البشري، عبر ستة محاور: البناء، المنزل، الصحة، الذاكرة، اللعب، والعمل.

يقدّم المعرض كلاً من:

 

«كلية لوزان للفن والتصميم» سويسرا «جامعة آيندنهوفن» هولندا«جامعة هونغ كونغ للفنون التطبيقية» الصين«المعهد العالي للعلوم والتكنولوجيا» كوريا الجنوبية
«جامعة كيئو- كلية الدراسات العليا للإعلام والتصميم» اليابان«جامعة سنغافورة الوطنية» سنغافورة«معهد ماساتشوستس للتقنية» الولايات المتحدة«معهد برات» الولايات المتحدة
«الكلية الملكية للفنون» المملكة المتحدة«جامعة تسينغ – هوا» الصين
القيّم الفنّي: بريندن مك غيتريك

مبادرة «أبواب»

مواهب ناشئة ومخضرمة ممثلة بـ ٦ دول من الشرق الأوسط، شمال أفريقيا وجنوب آسيا

تمّ بناء الأجنحة الستة ودمجها ضمن الممرات في «حي دبي للتصميم»، لتأخذ الزوارفي رحلةٍ إلى عالم التصميم، ضمن الأجنحة الست المشاركة من منطقة الشرق الأوسط، وشمال أفريقيا وجنوب آسيا. يعمل كلّ قيّم فنّي على تحديد محتوى الجناح الخاص ببلده، تحت شعار أساسي واحد «الألعاب: العنصر الترفيهي في الثقافة»- لتكون الأجنحة بمثابة نوافذ إلى جماليات العالم المحليّ لكل بلد، في محاولةٍ لتعريف الزوار بعوالم التصميم المختلفة.

تقدّم المبادرة مواهباً من:

الأردن، الكويت، باكستان، المملكة العربية السعودية، تونس، والإمارات العربية المتحدة.

المدير الإبداعي لمبادرة «أبواب»: روان كشكوش

مبادرة «المدينة الأيقونية»: بيروت المتألقة

معرض التصميم اللبناني: ١٩٥٠ – ٢٠١٥

في نسختها الأولى ضمن سلسلة المعارض السنوية الجديدة تحت عنوان «المدينة الأيقونية»، يستكشف معرض «بيروت المتألقة»  تأثير الديناميات الحضرية المحلية في مجالات التصميم والإنتاج والثقافة الإبداعية- متتبّعةً مراحل تطور مشهد التصميم في لبنان من الخمسينيات وحتى يومنا هذا في مختلف المجالات: الهندسة المعمارية، والتعليم، وتصميم الغرافيك، والأزياء والأثاث والإتجاهات الثقافية.

وبالتوازي مع، وبنفس الوقت التميّز عن حركات التصميم الغربية، يعالج المعرض بعيد المدى التحولات في فكر التصميم التفكير التي نتجت عن الحرب الأهلية ومن ثم الانتقال إلى مرحلة الاستقرار. كما يتفحص المعرض كيف ساعدت تركيبة بيروت الاجتماعية المعقّدة في رعاية الإبداع، في حين ساهمت التقاليد الحرفية المترسخة في تاريخ البلد منذ فترة طويلة وموارد الإنتاج الوفيرة في بروز هذا البلد في مشهد التصميم العالمي.

يقدّم المعرض مجموعة من المصممين ومهندسي الديكور والعلامات التجارية:

 

«٢٠٠ غرام»/ وقيّة«بُقجه»«موس هاوس»«استوديو نايف فرنسيس للتصميم»«الأعجوبة ٨»
«استوديو كارن شكردجيان»ساندرا معكرون«المركز العربي للعمارة»«ديفيد/نيكولا»«ليوان»
«استوديو غسان سلامة»«معرض كريم بكداش»«لوكس»«حرفيّو لبنان والمشرق»ناديا الخوري
ندى دبس«ويست»«أوف ذا وول: ملصقات من الحرب الأهلية اللبنانية»«بيبر كاب»«ذي آوت بوست»
«وايت سور وايت آند وايت لاب»«استوديو سفر»«غيث وجاد للعمارة والتصميم»«رنا سلام للتصميم»عاصم سلام
كريم شعياجاك أورياك«مؤسسة آيشتي»«إنترديزاين»مارك ديبة
«بي إس لاب»«الجامعة الأميركية بيروت» – «مبنى آي إف آي»«٢٩ حرف»جو كسرواني
برنار خوريسيرج نجّار«آرت فاكتوم»«تيري فان بيسن»«غندور»
«بونجس»«كورتينا»رامي داليليزا بيروت«بلات شايا»
ليلى مصفيايديو بيرفيومرس
القيّم الفنّي: رنا سلام

 

الأعمال التركيبيّة

١٢ عمل نحتي موضعي يغيّر وجه المدينة

يكشف «أسبوع دبي للتصميم» النقاب عن البرنامج الكامل للأعمال التركيبية المشاركة في نسخته الأولى، وهي عبارة عن سلسلة متنوعة من المنحوتات والأعمال المعمارية والتجريبية الساحرة والهادفة إلى تحدي المألوف، وتعزيز مفهوم الإلهام عبر الابتكار، علاوةً على ترسيخ مكانة دبي كمركز لمجتمع التصميم العالمي انطلاقا من موقعها في الشرق الأوسط.

تشكّل الأعمال التركيبية المشاركة  العنصر الجوهري  في «أسبوع دبي للتصميم»، الأمر الذي يعزز مكانة دبي كمدينة تحتضن الجمال والإبداع والأعاجيب المنتشرة في كافة أرجائها. ينعقد «أسبوع دبي للتصميم»،إحدى مبادرات مجموعة «آرت دبي»، تحت رعاية كريمة من سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس «هيئة دبي للثقافة والفنون» (دبي للثقافة)، وبالشراكة مع «حي دبي للتصميم» (d3)، وبدعم من «دبي للثقافة» و«مجلس دبي للتصميم و الأزياء».

هذا وقد قامت نخبة من أبرز المصممين الدوليين والمحليين، وكذلك الفنانين والمهندسين المعماريين- الذين تم انتقاؤهم بعناية فائقة- بابتكار ١٢ عمل تركيبي موضعيّ. هذا وسيتم تنصيب الأعمال التركيبية في عددٍ من المواقع المحورية المنشترة في كافة أرجاء المدينة طوال فترة انعقاد الحدث..

وفي هذا السياق يقول محمد سعيد الشحّي، المدير التنفيذي للعمليات في «حي دبي للتصميم»: يلتزم «حي دبي للتصميم» (d3) بوصفه الوجهة الحاضنة للتصميم رعاية المواهب المحلية الناشئة، وكذلك يعمل على توفير منصة عالمية للفنانين العالميين المخضرمين»، ويردف: «نأمل بترسيخ مكانة دبي كمركز عالمي للتصميم وكوجهة للمجتمع الإبداعي في المنطقة، من خلال دعم واستضافة الفعاليات البارزة مثل «أسبوع دبي للتصميم».

ومن جهته يقول سيريل زاميت، مدير إدارة التصميم في مجموعة «آرت دبي»: «كنّا نترقّب ونبحث عن المقترحات التي تقدّم أفكاراً جريئة؛ تلك التي تُسائل المألوف، وتستجيب للقضايا والمتغيرات التي يواجهها المجتمع العالمي اليوم»، ويتابع قائلاً:« ولكن يبقى السياق هو العامل الأهم، والمعيار الأساسي الذي اعتمدناه لاختيار الأعمال؛ فجميع القطع تمّ اختيارها لما تنطوي عليه من الشعور بالانتماء للمدينة – تحفل الأعمال المشاركة جمعاء بالتنوع والديناميّة الإبداعية لمدينة دبي بطرقٍ متعددة و فريدةٍ من نوعها».

والجدير بالذكر استضافة «أسبوع دبي للتصميم» العروض الافتتاحية  لعددٍ من الأعمال التركيبية على المستوى العالمي. كما أن عدداً من الأعمال التركيبية  ستبقى منصّبة في مواقعها إلى ما بعد فترة انعقاد الحدث، بوصفها المعالم الحضرية لمدينة دبي في المستقبل؛ أما البعض الآخر، فسيجول في أرجاء المدينة بهدف تقديمه للجماهير المتنوعة ضمن سياقات بديلة ومختلفة.

تتضمّن الأعمال التركيبية:

 

«بقايا الجدار» بواسطة علي السامرائي«ياروف» بواسطة الجود لوتاه«الضوء» (لُوز) بواسطة بحر وسوسن البحر«بدون عنوان» (القنطرة) بواسطة أنجالي سرينيفاسان
«منطقة التفكيك» بواسطة هنريك ستابيلي وتقديم «كوليتيفو آمور ديه مادريه» «البناء المتوتر» بواسطة كوبيتيللي وميندوزا«بثور الأرض» بواسطة لطيفة سعيد وتالين هزبر«مشروع الحب» بواسطة غوتو ريكينا
«الرقعة ٣٦٥٨٧» بواسطة روضة الغرير«حياكة الصوت» بواسطة زانيت سيرماي وبالينت تاركاني – كو«شظايا الآن» بواسطة يوهي إيواكي«سقالة»/ الجملون بواسطة زينب الهاشمي
القيّم الفني: سيريل زاميت

 

البرنامج العمومي

نقاشات وفعاليات تعليميّة حول التصميم داخل دبي وخارجها

يحفل «أسبوع دبي للتصميم» طيلة فترة انعقاده، ببرنامج يومي من الحوارات والمحاضرات وورش العمل التي يستضيفها «حي دبي للتصميم» و«معرض داون تاون ديزاين»، والتي تناقش مواضيع التأثير المحلي والدولي، بدءاً من عناصر الخط العربي القياسي وكيف آلت التطورات في أساليب الحياة العصرية إلى تغيير التصميم المحلّي . وتشمل قائمة المتحدثين الرئيسيين: المهندسين المعماريين والمصممين  العالميين برنار خوري وأومبرتو كامبانا.

كما يستضيف «حي دبي للتصميم» خلال عطلة نهاية الأسبوع، جلسات يومية للعائلات هادفة لتوفير فرص للتعلم والإبداع باستخدام التكنولوجيا.

«حول المدينة»

معارض التصميم المرافقة في المدينة

تعجّ المدينة بالمعارض المستقلة وورش العمل والأيام العمومية التي تنظمها الجهات المتنوعة من جامعات واستوديوهات وصالات عرض بالتزامن مع الفعاليات الرئيسية على هامش «أسبوع دبي للتصميم»، الأمر الذي يؤكد على غنى وتنوّع مشهد التصميم في دبي.

المفاجأة، التبصّر، والتعبير الإبداعي هو ما ينتظرنا عند كل منعطف: ابتداءً من رأس الخيمة حيث تسلّط «مجموعة دارك للتصميم» الضوء على قيمة الحيّ بصفته يمثّل المنطقة الإبداعية والملاذ البريّ من خلال ما تقدّمه المجموعة من مشاريع في المجالات الإبداعية المتنوعة؛ الهندسة المعمارية، الأزياء، المجوهرات، الطعام، وتصميم المنتج. وانتهاءً بمنطقة القوز الصناعية نجد عمل «مجموعة كرفان» الأدائي الذي يمزج بين الإيماءات البشرية وتصميم الأوريغامي الخلاق.

«سوق رايب»

سوق للتصميم وأكشاك الطعام الجوّالة ومساحة لتناول الطعام في الهواء الطلق

يستضيف «حي دبي للتصميم» خلال عطلة نهاية الأسبوع الموافق لـ ٣٠ – ٣١ أكتوبر وعلى مدى يومين سوقاً للتصميم وأكشاك الطعام الجوّالة، بإذن من مبادرة سوق رايب المجتمعية للمأكولات والحرف اليدوية. حيث ستعرض أعمال الصنّاع المحليين والفنانين والحرفيين أمام الجمهور وستكون متاحة للبيع، جنباً إلى جنب مع الأغذية والمنتجات من شركات الأغذية المستقلة في المنطقة، بالإضافة إلى العروض الترفيهية الحيّة، من العروض الموسيقية إلى ورش عمل الأطفال بإشراف عددٍ من المصممين المشاركين.

يهدف «أسبوع دبي للتصميم» من خلال جدول أعماله الطموح وواسع النطاق إلى ترسيخ انطباعٍٍ يتمثّل بالجرأة وشدّ الأنظار إليه ليعكس بذلك روح المدينة نفسها، مع تشجيع العالم على النظر إلى ما أبعد من المتوقع واكتشاف موازين الخيال والابتكار الذي تدفع بدبي نحو الأمام.

ومن جهتها قالت موزة سويدان، مدير إدارة المشاريع والفعاليات في «هيئة دبي للثقافة والفنون»: «يمثل التصميم عنصراً أساسياً ضمن كافة أساليب التعبير الفني، ويسلط «أسبوع دبي للتصميم» الضوء على أحدث التوجهات العالمية للقطاع، علاوةً على دور هذه المبادرة السبّاقة في منح المصممين المحليين فرصة التواصل وتبادل الرؤى والأفكار والتعاون معاً لتنفيذ إبداعات جديدة مبتكرة. هذا ويعكس مدى غنى وتنوع المواهب المشاركة بنسخة هذا العام عمق التزامنا بمد جسور الحوار الثقافي البنّاء بين الحضارات، مما يرسخ المكانة الاستثنائية لدبي كوجهة أولى لكل ما هو جديد ومتفرد في عالم التصميم».

يشهد العام ٢٠١٥ انطلاق النسخة الأولى من «أسبوع دبي للتصميم»، كما نعدكم بالمزيد.