دبي – مينا هيرالد: أعلنت اللجنة المنظمة لمبادرة “دردشات عربية” عن فتح باب التسجيل لتجارب الأداء الإلكترونية للمشاركة في أولى جلسات الملتقى، والمزمع عقدها في دبي بتاريخ 20 أكتوبر المقبل في كليات التقنية العليا للطلاب في دبي.

تهدف مبادرة “دردشات عربية” إلى توفير منصة لتسليط الضوء على  القصص الناجحة والشخصيات الملهمة في عالمنا العربي،  والذين كان لهم تأثير إيجابي في حياة الناس أو المجتمع المحلي والعالمي، وذلك من خلال ملتقيات عربية شبابية وتفاعلية، يتم عقدها بصورة دورية في عدد من المدن العربية.

وستعمل مبادرة “دردشات عربية” من خلال منصتها إلى استقطاب المبدعين وأهم الشخصيات الملهمة في العالم العربي، وإتاحة المجال أمام المواهب الجديدة لعرض أفكارها وإنجازاتها، وتوفير كافة سبل الدعم لأصحاب الأفكار الخلّاقة والتي تساهم في دفع عجلة مسيرة التنمية، ونشر التفكير الإيجابي في المجتمع على الصعيد المحلي والعربي.

وسوف يتناول الملتقى مجموعة من المحاور الرئيسية مثل الأفكار الإبداعية، والتطور التكنولوجي، والمشاريع الريادية، والأدوار الإنسانية، والتميز المعرفي، والشخصيات الملهمة، وغيرها.  

وتمتاز مبادرة “دردشات عربية” بسمة “تجارب الأداء الإلكترونية” والتي يمكن لأي شخص عربي من أن يشارك تجربة نجاحه أو قصته الملهمة من خلال الموقع الإلكتروني (dardachatarabia.ae). وتهدف تجارب الأداء الإلكترونية إلى إتاحة الفرصة للشباب من المواهب العربية الموجودة في كل أنحاء العالم للتعريف بأنفسهم وتجربتهم والذين يرون في قصص حياتهم وأدوارهم رسالة إيجابية تصنع الإلهام والأمل لبني جيلهم.

وفي هذا الشأن، وجهت اللجنة المنظمة الدعوة لكافة الراغبين من الشباب العربي أصحاب التجارب الملهمة والقصص الناجحة إلى ترشيح أسمائهم لعرض تجربتهم عبر دردشات عربية وفقاً للشروط المذكورة في الموقع الإلكتروني للمبادرة (dardachatarabia.ae)، وفي موعد أقصاه 20 أكتوبر2015.

وستقوم لجنة متخصصة تضم فريق عمل “دردشات عربية” باختيار القصص المؤثرة وترشيحها ودعوة أصحابها للمشاركة في الملتقيات القادمة. كما سيتم أيضاً عرض القصص الملهمة على الموقع الإلكتروني لتكون بمثابة موسوعة للأفكار والتجارب العربية الملهمة على مستوى العالم بعد تقديم الترشيحات.

ومن المقرر أن يستضيف الملتقى في منصته التفاعلية نخبة من روّاد الأعمال الشباب وأصحاب التجارب والنماذج المتميزة لمشاركة أفكارهم وتجاربهم الفريدة وما تخلّلها من تحديات وظروف، وما تلاها من إنجازات ونجاحات، وتلخيص الدروس والعبر من تلك التجارب.

ويمكن لحضور جلسات دردشات عربية التواصل مع المتحدثين مباشرة والتحاور معهم حول خبراتهم ومعارفهم من خلال زاوية “الكرسي الأزرق”، والتي تتيح أيضاً للمتحدثين فرصة الإجابة على تساؤلات واستفسارات الجمهور وجهاً لوجه.

وتعكس المبادرة توجه حكومة دولة الإمارات وحرصها على أن تكون عاصمة عالمية لاستقطاب المواهب وحاضنة عالمية للمبدعين والعقول النيرة مما يسهم في دعم الأفكار الخلاقة ونشر التفكير الإيجابي في الدولة والمنطقة.

الجدير بالذكر أن اللجنة المنظمة لمبادرة “دردشات عربية” أطلقت كذلك منصات للمبادرة عبر قنوات التواصل الاجتماعية المختلفة “تويتر” و “فيسبوك” و “إنستغرام” و “يوتيوب” تحت اسم “dardachatarabia” بهدف التعريف بالمبادرة ولإبقاء المتابعين والجمهور على اطلاع دائم بمستجدات الحدث وأجندته، والتفاعل مع الجمهور والمؤثرين ذوي الحضور الكبير على منصات التواصل، وحشد الطاقات المؤثرة إيجابياً من خلال هذه المنصات الإعلامية التي باتت تحظى باهتمام متنام بين الناس.