دبي – مينا هيرالد: تحت رعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، وبالتعاون مع “مؤسسة إدارة المخاطر”، نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي فعاليات الدورة السنوية الثانية من “مؤتمر إدارة المخاطر المؤسسية 2015″، اليوم في مدينة جميرا-دبي. ويهدف المؤتمر إلى تعزيز إدارة المخاطر المهنية في المؤسسات في جميع أنحاء المنطقة، ورفع الوعي تجاه إدارة المخاطر في كلا القطاعين العام والخاص.

وألقى سعادة/ سعيد محمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي الكلمة الافتتاحية للمؤتمر ، استعرض فيها أهمية سياسات إدارة المخاطر المؤسسية وممارساتها والخبرات المتعلقة بها، كما تسلم سعادته شهادة الأيزو 31000 من المؤسسة البريطانية للمعايير، حيث نجحت الهيئة في  بناء نظام ناجح لإدارة المخاطر متوافق مع متطلبات الشهادة ، بهدف ضمان تحقيق الأهداف الاستراتيجية للهيئة من خلال وضع السياسات والمنهجيات والأدلة الخاصة بإجراءات الأمان، والتقليل من الآثار السلبية للمخاطر في حال وقوعها

وحضر المؤتمر سعادة /عبدالله عبدالرحمن الشيباني ، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي ، وسعادة اللواء / محمد أحمد المري، مدير الإدارة العام للإقامة وشؤون الأجانب بدبي، وسعادة /المهندس راشد الليم رئيس هيئة كهرباء ومياه الشارقة، وسعادة/ أحمد المحيربي، أمين عام المجلس الأعلى للطاقة في دبي، والنواب التنفيذيين للرئيس، ونواب الرئيس في هيئة كهرباء ومياه دبي وعدد كبير من المشاركين من القطاعين العام والخاص، وممثلون عن مؤسسة إدارة المخاطر وخبراء ومهنيي إدارة المخاطر وممثلين عن الهيئات الحكومية وصناع القرار من كافة القطاعات مثل الطيران والتمويل والطاقة والبنية التحتية.

وقال سعادة/ سعيد محمد الطاير: نرحب بكم  اليوم في فعاليات الدورة السنوية الثانية من “مؤتمر إدارة المخاطر المؤسسية 2015″، الذي ننظمه انسجاماً مع توجيهات سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله، وأهداف خطة دبي 2021، لتعزيز الخدمات الحكومية بما يخدم الناس ويحقق سعادتهم وراحتهم وطموحاتهم في حياة كريمة.  حيث يأتي تنظيم هذا المؤتمر برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي “.

وتابع سعادته قائلاً : “نهدف من هذا المؤتمرالذي يعقد تحت شعار “المخاطر العالمية 2015″، وبالتعاون مع “مؤسسة إدارة المخاطر” العالمية في بريطانيا، إلى تعزيز مفهوم إدارة المخاطر المؤسسية، ورفع الوعي تجاه إدارة المخاطر، لا سيما في أوساط الهيئات الحكومية بدبي، حيث باتت مسألة إدارة المخاطر لا سيما الإلكترونية منها موضوع بحث بين الدول الكبرى، وأشير في هذا الإطار إلى المفاوضات العاجلة في الأسابيع الأخيرة لإبرام اتفاقية للأمن الالكتروني بين الصين والولايات المتحدة الأميركية بخصوص الأمن الإلكتروني ومكافحة الهجمات التي تحصل على شبكة الإنترنت. ومواكبة لهذه التطورات العالمية، تستقطب دورتنا هذا العام  نخبة من الخبراء وصناع القرار المحليين والعالميين في إدارة المخاطر  من كافة القطاعات التي تشمل الطيران والتمويل والطاقة والبنية التحتية والخدمات الإستشارية غيرها، لنقدم من خلال تجارب وخبرات هيئة كهرباء ومياه دبي منصة متكاملة تعرض أفضل الممارسات  في هذه المجالات  “.

وأضاف سعادته: ” تعتبر الهيئة المؤسسة الأولى على مستوى الشرق الأوسط في تطبيق نظام ساب لإدارة المخاطر، وتتبنى أفضل الممارسات العالمية المستقاة من شهادة الآيزو 31000 وأحدث الأنظمة الإدارية المتكاملة في مجال إدارة المخاطر المؤسسية كونها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتخطيط والتوجه الاستراتيجي للهيئة. كما بدأت الهيئة بتشغيل نظام “ساب للحوكمة، إدارة المخاطر، والالتزام” (SAP GRC 10.1 HANA)، الذي يعد جزءاً من إستراتيجيتها لاستقطاب أحدث التقنيات والحلول وإدخالها في مختلف عملياتها الإلكترونية.

وأوضح سعادته: “تعمل الهيئة على تعزيز رؤيتها في أن تكون مؤسسة مستدامة مبتكرة على مستوى عالمي من خلال اعتماد منظومة إدارة المخاطر المؤسسية التي  تعمل على دراسة كافة الاحتمالات والمخاطر التي قد تؤثر على خططها الاستراتيجية وسير العمليات التشغيلية، ومن ثم أخذ كافة التدابير الوقائية ووضع الخطط البديلة للتحسين وضمان تحقيق أفضل النتائج المؤسسية، وتعزيز القدرة التنافسية العالمية التي تتمتع بها الهيئة في كافة مجالات عملها بما يشمل إدارة المخاطر المؤسسية وإدارة الأمن الإلكتروني وإدارة استمرارية الأعمال ، وإدارة مخاطر التوريد، وإدارة مخاطر المشاريع الكبرى”

ونوه سعادته: “بفضل التزامها  بتعزيز وتطوير إدارة المخاطر المؤسسية والعمل على الحد والتقليل منها، فازت الهيئة بأرفع الشهادات في هذه المجال، وأهمها جائزة “الالتزام بالتعلم والتطوير”، خلال حفل توزيع جوائز المخاطر العالمية 2015، التي يديرها معهد إدارة المخاطر في بريطانيا، وذلك تقديرا للإنجازات التي حققتها الهيئة من خلال تطبيق آليات إدارة وتحديد المخاطر وتبنى أفضل الممارسات العالمية، لتكون الهيئة بذلك أول مؤسسة على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تحصل على هذه الجائزة المرموقة، كما فازت الهيئة بالجائزة العالمية لإدارة المخاطر 2013 في مجال التثقيف ووضع معايير كفاءة إدارة المخاطر وتقدير أفضل الممارسات العالمية عن فئة تطوير قدرات إدارة المخاطر، خلال حفل توزيع جوائز المخاطر العالمية التي نظمها معهد إدارة المخاطر في بريطانيا.

وتوجه سعادته للحضور قائلاً: “لقد بات وضع الخطط الوقائية للتعامل مع المخاطر والطوارئ أحد عناصر الاستراتيجية المؤسسية الرئيسية، كونها تمكن من التعامل مع المخاطر بفعالية وكفاءة، وتجنب الآثار السلبية على أهداف المؤسسة.  ونحن من خلال مؤتمرنا هذا  سنعمل على رفع معايير استراتيجية إدارة المخاطر، وتطبيق المنهجية بشكل متكامل في تحديد المخاطر التي قد تمس الجوانب المالية، التشغيلية، الاستراتيجية، البيئية و الصحية والسلامة بشكل واضح ووضع خطط وقائية للتعامل معها. وفي الختام، نأمل أن يثمر هذا المؤتمر عن شراكات مثمرة تصب في غرض رئيسي هو تفعيل سياسات إدارة المخاطر بنجاح”.

تبع ذلك كلمات لفيليكس بومجارتنر ، المغامر السويسري الذي حطم الرقم القياسي بقفزه من منطاد على ارتفاع  39 كيلو مترا، وهو رقم قياسي عالمي في القفز الحر من حدود الغلاف الجوي، وتيم هارفورد، الخبير الاقتصادي والصحفي العالمي، وكلمة ترحيبية لـ “إيان ليفساي”، الرئيس التنفيذي لـ”مؤسسة إدارة المخاطر”، وتلتها حلقة نقاشية حول “الإستدامة”، وأخرى حول “إدارة المخاطر الأمنية”، وجلسة حوار حول “التطورات في قطاع إدارة المخاطر المؤسسية”، وبعدها حلقة حول “خلق ثقافة إدارة المخاطر”، وحلقة حول “المهنية في إدارة المخاطر”.