دبي – مينا هيرالد: توقعت شركة “انترناشيونال إكسبو كونسلتس”، التابعة لمجموعة “فلك القابضة”، أن يستمر النمو السريع لقطاع الطباعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بفضل تطوّر البنية التحتية والمشـاريع المرتبطة بهذا القطاع. ووفقاً لتقرير أصدرته مؤخراً مؤسسة “سميثرز بيرا”، فقد حقق قطاع الطباعة في المنطقة إيرادات إجمالية بلغت 17,6 مليار دولار أمريكي في عام 2012، ومن المتوقع لها أن تنمو بنسبة 7.2% سنوياً لتصل عتبة 26 مليار دولار بحلول عام 2018.

وبهذه المناسبة، قال عبد الرحمن فلكناز، رئيس مجلس إدارة “إنترناشيونال إكسبو كونسلتس”: “شهـد قطاع وسائل الاعلام المطبوعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحـولاً إيجابياً تمثل في زيادة طباعة الكتب، والنشرات والإصدارات الدورية، والصحف واللافتات كبيرة الحجم وغيرها. ويواصل قطاع الطباعة التجارية تحقيق مزيد من النمو في المبيعات والإيرادات رغم التطوّر السريع للتقنيات البديلة. وبالرغم من بزوغ هذه التقنيات – التي تجلت في الكتب الإلكترونية والرقمية والاتصال الإلكتروني – ولكنها لم تنجح حتى الآن في تحقيق الشعبية التي حصدتها الكتب المطبوعة. ونتوقع أن يبلغ قطاع الطباعة آفاقاً جديدة بالتـوازي مع الإقبال المتزايد على أعمال الطباعة الضخمة واتساع نطاق التكنولوجيا الإلكترونية”.

ومن المتوقع أن يشهد مجال الطباعة على النسيج زخماً كبيراً في دولة الإمارات التي تحتل المرتبة الرابعة بين أكبر المراكز التجارية للمنسوجات عالمياً، وتحقق إيرادات سنوية تقارب 17,5 مليار دولار أمريكي. ولا تزال تقنية الطباعة الحريرية تستأثر بحصة كبيرة من السوق العالمية للطباعة على النسيج من حيث حجم الإنتاج؛ ولكنها من ناحية أخرى تواجه منافسة قوية من جانب التكنولوجيا الرقمية التي تشهد نمواً متسارعاً.

وأضاف فلكناز: “تعتبر الصحافة المطبوعة التي ابتكرها يوهان غوتنبرغ واحدة من أهم الاختراعات على مر العصور، وقد شهدت العديد من التطورات المبتكرة على مدى السنوات الماضية؛ ومن الصعب أن نتخيل عالم اليوم بدون وجود الكتب والمجلات والصحف نظراً لأهميتها البالغة في التوعية وتنوير العقول. وقد ساعدت التكنولوجيا الحديثة على تطور قطاع الطباعة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تمكنت من توسيع قطاعاتها المحلية. وشهدنا تنوعاً لافتاً في شركات الطباعة التي تعتمد على خدمات ذات قيمة مضافة مثل التعبئة والتغليف والشحن واللوحات والتصميمات الإعلانية”.

وشهد معرض “الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2015” بدبي، الذي يعد إحدى الفعاليات المعتمدة ضمن “مهرجان دبي للتسوق”، مشاركة أكثر من 400 جهة عارضة من 34 بلداً حول العالم وحضور ما يزيد على 12,781 زائر تجاري من 78 بلداً. في حين يقام معرض “الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2016” خلال الفترة بين 10-12 يناير 2016 في القاعات (3 ،4 ،5 ،6 ،7 ،8) ضمن “مركز دبي التجاري العالمي”.

واختتم فلكناز قائلاً: “سجل قطاع الطباعة بدولة الإمارات نمواً هائلاً على صعيد فرص العمل الجديدة التي يوفرها. وقد توسع هذا القطاع من مجال يضم عدداً محدوداً من الطابعات قبل بضع سنوات ليصبح اليوم قطاعاً ضخماً يشمل كميات كبيرة من آلات الطباعة. وفي هذا السياق، يوفر معرض ’الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية 2016‘ منصة متميزة تكشف النقاب عن أهم أسرار الطباعة لأصحاب المصلحة ورواد الأعمال الناشئين في القطاع ضمن المنطقة”.

ويحظى معرض “الشرق الأوسط للوحات والتصميمات الإعلانية بدبي” بمكانة عالمية مرموقة، حيث يعد فعالية حيوية تقام سنوياً منذ نحو 18 عاماً، وتتيح للزوار والمشاركين التفاعل والتواصل مع المهندسين المعماريين، وصانعي اللوحات الإعلانية، والعاملين في قطاعي الإنتاج والطباعة، والوكالات الإعلامية، ومطوري العقارات، ومستشاري العلامات التجارية وغيرهم من المعنيين في القطاع.