دبي – مينا هيرالد: جددت مجموعة “جيمس للتعليم” التزامها بدعم الجهود العالمية الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة بقيادة منظمة الأمم المتحدة، وذلك من خلال مشاركة طلاب مدارسها في مشروع التعليم التعاوني “أكبر درس في العالم” الذي يدعم “الأهداف العالمية للتنمية المستدامة” التي أطلقتها المنظمة الدولية.

وتشمل “الأهداف العالمية للتنمية المستدامة” مجموعة من المساعي التي تهدف إلى معالجة القضايا الدولية الشائكة مثل تغير المناخ، والمساواة بين الجنسين، وتحقيق السلام والعدالة. وتتمحور الأهداف العالمية السبعة عشر التي أقرّها زعماء العالم حول تحقيق 3 نتائج أساسية خلال الأعوام الخمسة عشر المقبلة، وهي إنهاء الفقر المدقع، وإلغاء مظاهر الظلم وانعدام المساواة، ومواجهة ظاهرة تغير المناخ.

وتدرك منظمة الأمم المتحدة أن تحلّي الجميع بمعرفة متعمقة حول “الأهداف العالمية للتنمية المستدامة” يعد الطريقة الوحيدة لتحقيقها في المستقبل؛ ومن هذا المنطلق، تسعى مبادرة “أكبر درس في العالم” لإيصـال الرسائل الرئيسية المتعلقة بهذه الأهداف إلى الطلاب والشبـاب في جميع أنحاء العالم. وتحتضن مجموعة “جيمس للتعليم” في دولة الإمارات 103 آلاف طالب يشكلون جزءاً من نحو 500 مليون طفل في العالم تعرفوا على هذه الأهداف من خلال الاجتماعات والدروس والأنشطة الصفية الأخرى.

وبهذه المناسبة قال صني فاركي، مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة “جيمس للتعليم”: “تعد ’الأهداف العالمية للتنمية المستدامة‘ بمثابة تعهد من الإنسانية جمعاء للسعي على المدى الطويل إلى تبني وتحديد أولويات واضحة لتحقيق التنمية. ومن خلال مبادرة ’أكبر درس في العالم‘، يحمـل النشء الجديد اليوم زمام المبادرة سعياً لإحـداث تغيير إيجابي ملموس على مستوى العالم. ونحن بدورنا ملتزمون بتقـديم فرص التعليم الذي يرتكز على القيمة، ويتيح لطلابنا المشاركة في إحداث التغيير بمجتمعاتهم والمساهمة في بناء مستقبل أفضل”.

وتعتبر “جيمس للتعليم” في طليعة المؤسسات التعليمية التي تتبنى مبادرة “أكبر درس في العالم” عبر تنظيم سلسلة من الأنشطة في المدارس التابعة لها. ويشمل ذلك استضافة اجتماعات مدرسية خاصة، ودروساً حول الثقافة والقيادة، وأنشطة النادي البيئي، والمسرحيات المتنقلة، بالإضافة إلى صور “السيلفي” التي يلتقطها الطلاب بهدف الترويج للأهداف العالمية والمساهمة في تفعيل الجهود الرامية لبناء مستقبل أفضل. كما يستخدم طلاب “جيمس للتعليم” تطبيق “سكايب” للتواصل مع الفصول الدراسية الأخرى حول العالم ومناقشة الحلول المناسبة لهذه القضايا المهمة.