دبي – مينا هيرالد: كشفت “سوفت وير إيه. جي”، المدرجة في بورصة فرانكفورت تحت الرمز (Frankfurt TecDAX: SOW)، عن النسخة الجديدة من منصتها الرقمية وهي “منصة الأعمال الرقمية 2.0” وذلك خلال فعالية “عالم الابتكار 2016” والتي أقيمت مؤخراً في لاس فيغاس. وبعد عام على إطلاقها، باتت أول منصة أعمال رقمية في العالم تتضمن تحسينات هامة لمساعدة الشركات والقطاع العام على تخطيط وضبط وتصميم وتنفيذ وتسريع العمل بمشاريعهم واستراتيجياتهم الرقمية. وتشتمل “منصة الأعمال الرقمية 2.0” على مزايا وتقنيات جديدة تساعد على تطوير ودمج التطبيقات المختلفة بالسرعة والمرونة المطلوبة في ظل تقديم التقنية الرقمية للشركات فرص أعمال غير مسبوقة ينبغي استغلالها.

وقال الدكتور ولفرام جوست، مدير تكنولوجيا المعلومات في شركة “سوفت وير إيه. جي”: “أسهمت الرقمنة في جعل نظم تخطيط موارد المؤسسات لا تقدم سوى خدمات مكتب الدعم لا أكثر ولا أقل، حيث حولت الرقمنة كل شركة إلى شركة برمجيات وكل قرار متعلق بالاستراتيجية الرقمية إلى قرار استراتيجي للأعمال. وبصفتنا شريكاً استراتيجياً للأعمال، نسعى إلى الابتكار المشترك مع عملائنا وشركائنا، حيث نقوم بتوفير تكنولوجيا التنفيذ إلى جانب تقديم أدوات التحويل المؤسسي والمنهجيات اللازمة لإجراء التغيير الرقمي بسرعة. ومن خلال جمع هذه الخطوات مع أفكار الأعمال المبتكرة لعملائنا فإن ذلك سيؤدي في النهاية إلى تحقيق النجاح المنشود”.

وفي مواجهة تزايد انتشار الرقمنة، يجب على الشركات إعادة ابتكار أساليب عملها وإيجاد نماذج وتصاميم أعمال جديدة لكي تبقى في دائرة النجاح. بالإضافة إلى الموظفين وأساليب العمل، ينبغي على الشركات أيضاً تكييف أنظمتها لتكنولوجيا المعلومات مع ظروف الأعمال المتغيرة بسرعة. ولاستكمال التحول إلى شركة رقمية بالكامل، يجب أن يكون هناك فهم وتعاون تام بين صناع القرار في مجالي تكنولوجيا المعلومات والأعمال، بالإضافة إلى الابتكار المشترك بين العملاء وشركات إنتاج البرمجيات.

وتسد “منصة الأعمال الرقمية 2.0” من “سوفت وير إيه. جي” هذه الفجوة في الاتصالات ابتداءً من التخطيط الرقمي الاستراتيجي إلى تطوير وتنفيذ التطبيقات، حيث توفر:

– لمحة عامة عن الرحلة الرقمية- “خارطة طريق رقمية” تمكن إدارة تكنولوجيا المعلومات والأعمال من التخطيط لعملية التحول المتكاملة للمشروع الرقمي وضبطها.

– خريطة للقدرات الرقمية- وهي تتوفر كنموذج مرجعي في منصة “آريس” (ARIS) وذلك لتحديد ونمذجة متطلبات المؤسسة الرقمية استناداً إلى القدرات الرقمية. وتقدم خريطة القدرات الرقمية نظرة شاملة حول ما ينبغي تنفيذه خلال عملية التحول الرقمي.

– آلية تخطيط البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات- توفر منصتا “آريس جي. آر. سي” و”ألفابت” (Alfabet) نظرة شاملة للتغيرات الضرورية لعملية الرقمنة من منظور البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والميزانية والأمور القانونية والتنظيمية.

– المخطط الرقمي- توفر منصة “آريس” لتحليل عمليات الأعمال المخطط الرقمي ونموذج الأعمال وسير العمل اللازم لتلبية متطلبات الاقتصاد الرقمي.

– تطوير التطبيقات المبسطة- هي تطبيقات مرنة وسهلة الاستخدام يمكن تطويرها بسرعة حتى من قبل “مطوري تطبيقات الأعمال”. أما منصة “ويب ميثودز للأعمال المرنة” من “سوفت وير إيه. جي” فتتيح للعملاء إمكانية تطوير تطبيقات مرنة بطريقة سلسة وقابلة للتكيف، مما يعني أنه يمكن دمج التطبيقات المرنة مع محفظة أعمال تكنولوجيا المعلومات الاستراتيجية ودمجها في بيئة تكنولوجيا المعلومات دون الحاجة إلى إعادة تطويرها.

– عرض الخدمة السحابية المتقدم- توفر “ويب ميثودز” تحسينات كبيرة على آلية الاتصال الهجين والاتصال السحابي والتنسيق المتقدم، ما يتيح عملية النشر في البيئة السحابية الهجينة. كما تتضمن المنصة واجهة برمجة التطبيقات السحابية بما في استضافة وتكامل واجهات برمجة التطبيقات في البيئة السحابية.

– السوق الرقمية- تتيح بوابة “السوق الرقمية” من “سوفت وير إيه. جي” للشركات إمكانية اختيار المكونات الأساسية لتطوير تكنولوجيا المعلومات والاستفادة منها مثل مسرعات الحلول ونماذج عمليات الأعمال ومكونات التطبيقات والمُهيئات وأطر الأعمال الصناعية، بالإضافة إلى الحلول المتكاملة التي طورها شركاء “سوفت وير إيه. جي” وعملاؤها لتسريع معدل الزمن إلى القيمة.

وأضاف جوست: “تحدث الرقمنة تغييراً كبيراً في مجال تطوير تكنولوجيا المعلومات، فالمؤسسات التي فقدت معرفتها وخبرتها بتكنولوجيا المعلومات من خلال تبنّيها لخدمات التعهيد أو التطبيقات الجاهزة، يجب أن تستعيد هذه الخبرات والمعارف إذا ما رغبت في أن تواصل نجاحها. وتعتبر المرونة والسرعة في مجال تكنولوجيا المعلومات أمراً ضرورياً للنجاح في الاقتصاد الرقمي، حيث يتطلب ذلك تبني أفكاراً صحيحة في مجال الأعمال واعتماد مجموعة مهارات التطوير المناسبة والتكنولوجيا الصحيحة والقدرة على الدمج فيما بينها. ومن هنا، باتت منصة الأعمال الرقمية هي الحل المناسب الوحيد في هذا الإطار. ولا يمكن للمؤسسات أن تعتمد على شركات البرمجيات لتوفير الابتكار والقدرات الرقمية، بل يجب أن تكون قادرة على المشاركة معها في الابتكار بسرعة وفعالية من حيث التكلفة وفي الوقت المناسب”.

وفي السنوات الأخيرة، كان توجه الشركات الكبرى نحو مهارات تطوير تكنولوجيا المعلومات داخلياً واضحاً. فقد استثمرت شركة “جنرال إلكتريك” (GE)، على سبيل المثال، مليار دولار لتأسيس “مشروع تطوير البرمجيات” داخل الشركة مع أكثر من ألف مطور وعالم بيانات يعززون من قدرات الشركة ويدعمون خبرتها ومعرفتها في المجال الصناعي. وتقترب “جنرال إلكتريك” حالياً من حاجز المليار دولار كإيرادات سنوية من نشاطاتها في مجال البرمجيات والبيانات.