أبوظبي – مينا هيرالد: وقّعت “سيمنس” عقداً مع شركة “دولفين للطاقة المحدودة” التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، لتمديد اتفاقية الخدمة الحالية لمدة 18 سنة إضافية لخدمة وصيانة توربينات غاز صناعية تعمل بمشتقات الهواء خاصة بقطارات توربينية في مشروع دولفين للغاز. وبموجب بنود الاتفاقية الجديدة، ستقوم “سيمنس” بتوفير الخدمة والصيانة لتسع توربينات غاز صناعية تعمل بمشتقات الهواء من طراز “ترنت 60” (Trent 60)، وتسع ظواغط طرد مركزي من طراز DATUM® من شركة دريسر راند في مصنع ضغط ومعالجة الغاز  التابع لشركة دولفين للطاقة في مدينة راس لفان الصناعية بدولة قطر. ويعتبر هذا المشروع الأول من نوعه في عالم الذي يشهد تركيب محرك ميكانيكي لتوربينات الغاز “ترنت”. وسوف تتم إدارة مقتضيات الاتفاقية محلياً من خلال فريق “سيمنس قطر” في كل من “برج دولفين للطاقة” في الدوحة وموقع العمليات الرئيسي في مدينة راس لفان الصناعية.

وقام بتوقيع الاتفاقية كل من السيد عادل أحمد البوعينين، الرئيس التنفيذي لشركة “دولفين للطاقة المحدودة والسيد فاتح ساكيز، الرئيس التنفيذي لشركة “سيمنس قطر”، بحضور عدد من كبار المسؤولين من كلا الجانبين، وذلك خلال حفل التوقيع الخاص الذي أقيم في مقر “دولفين للطاقة المحدودة” بأبوظبي.

وفي تعليق لها على الاتفاقية، قالت ليزا ديفيس، عضو مجلس إدارة شركة سيمنس أيه جي والمسؤولة عن أقسام خدمات الطاقة والغاز، وطاقة الرياح والمصادر المتجددة وتوليد الطاقة: “تؤكد هذه الطلبية بشكل واضح أننا نسير على الطريق الصحيح مع استحواذنا على وحدة أعمال الطاقة في شركة “رولز رويس” وشركة دريسر راند، وقد اكتسبنا زخماً كبيراً من خلال ذلك. فمن خلال عمليتي الاستحواذ، زادت سيمنس قاعدة عمليات التركيب لديها بنحو ست أضعاف، لتصل إلى أكثر من 120,000 وحدة من توربينات الغاز والتوربينات البخارية والضواغط، أي القاعدة الأكبر في هذه الصناعة في جميع أنحاء العالم. وعلاوة على ذلك، فنحن الآن قادرون على تزويد عملائنا في قطاع النفط والغاز بمجموعة فريدة من الخدمات، مما يفتح فرصاً كبيرة في السوق”.

هذا ويشهد سوق الخدمات العالمي بأكمله لأعمال الصيانة والإصلاح وعمليات المعدات في قطاع النفط والغاز نمواً مستمراً، بمتوسط معدل سنوي يبلغ 2%. ومن المتوقع أن يصل حجم هذا السوق في عام 2016، إلى 200 مليار دولار، وفي 2019 إلى نحو 210 مليار دولار وفقاً لتقديرات مصارد معلومات صناعية تم الكشف عنها في مايو 2015.

ويقوم مشروع دولفين للغاز التابع لشركة “دولفين للطاقة” بإنتاج ومعالجة الغاز الطبيعي المستخرج من حقل الشمال القطري، ونقل الغاز الجاف إلى دولة الإمارات عبر خط أنابيب التصدير البحري منذ العام 2007.

وبهذه المناسبة، قال السيد عادل أحمد البوعينين: “نحن على ثقة بأن اتفاقية الخدمة طويلة الأمد التي وقعناها مع ’سيمنس‘ ستعزز المكانة الرائدة التي تتمتع بها ’دولفين للطاقة‘وتدعم جهودنا المتواصلة لمواصلة توفير صادرات الغاز الطبيعي بشكل مستدام ودائم وموثوق إلى دولة الإمارات وسلطنة عُمان. كما ترسّخ هذه الاتفاقية العلاقة الوطيدة التي تربطنا مع وحدة ’رولز-رويس‘ للتوربينات التي استحوذت عليها سيمنس والتي تواصل تزويد ’دولفين للطاقة‘ بالمعدات الأصلية من المُصنِّع مباشرة، الأمر الذي يضمن لنا الحصول على أفضل وأجود مستويات الخدمة والصيانة في السوق”.

من جهته، قال ثوربيون فورس، الرئيس التنفيذي لوحدة أعمال توليد وتوزيع الطاقة في “سيمنس”: “يتسم مشروع دولفين للغاز التابع لـشركة ’دولفين للطاقة‘ بأهمية كبيرة بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط. ولا شك في أن حضورنا القوي فيه، يتيح لنا التعاون عن كثب مع ’دولفين للطاقة‘ للمساهمة في ضمان استمرارية عمل معدات ضغط الغاز وفق أعلى مستويات الكفاءة والموثوقية والأمان. فنحن ملتزمون دائما بتطوير قطاع التوربينات العاملة بمشتقات الهواء، مما سيساهم في تعزيز قيمة استثمارات عملائنا فيه، وذلك عبر تحسين كفاءة المنتج والاستعانة بأفضل الكوادر وأحدث الحلول التقنية المتاحة”.

وتعتبر توربينات سيمنس الصناعية من طراز “ترنت” من أكثر توربينات الغاز العاملة بمشتقات الهواء تطوراً في العالم. وباستطاعة التوربينات المستخدمة في مشروع دولفين للغاز توليد ما يصل إلى 50 ميغاواط من الكهرباء بكفاءة عالية في استهلاك الوقود تبلغ 42.5%. وتعتبر هذه التوربينات المزوّدة بتكنولوجيا محركات “رولز رويس” الهوائية، الخيار المثالي لتلبية حجم وسرعة الطلب على الطاقة الذي تفرضه عمليات وأنشطة ضخمة مثل تسييل ونقل الغاز الطبيعي وحقن الغاز في الآبار لتحسين عمليات استخلاص النفط.

وقد تم تصميم مجموعة ضواغط الطرد المركزي DATUM® من دريسر راند لتقديم أقصى قدر من الأداء في جميع ظروف الضغط والتدفق. وتتمتع هذه الضواغط بكفاءة وموثوقية عالية وغير مسبوقة كما تمتاز بسهولة الصيانة، مما يجعل منها الضواغط التوربينية الأكثر تقدماً لصناعات النفط والغاز والعمليات.