دبي – مينا هيرالد: تنضم “دوبونت” (DuPont) إلى الإحتفالات العالمية بيوم الغذاء العالمي (World Food Day) وذلك بتاريخ 16 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. ويتم الاحتفال بهذا اليوم على نطاق واسع بهدف تعزيز الوعي العام حول التحديات التي يفرضها الجوع وتشجيع الناس حول العالم على إتخاذ الإجراءات الكفيلة بمكافحة هذه الظاهرة وإيجاد الحلول المستدامة للحد من نقص الغذاء في العالم.

وتماشياً مع ذلك، عبّرت شركة “دوبونت” عن إلتزامها المستمر بالمساعدة في الحد من تفاقم معدلات الجوع وضمان الأمن الغذائي في العالم. وقال غيسلان دي جردان، مدير عام شركة “دوبونت” في الإمارات: “يواجه العالم اليوم تحديات غير مسبوقة ناجمة في جزء منها عن التنامي الكبير في عدد سكان العالم والحاجة إلى المزيد والمزيد من الغذاء الذي يكفينا جميعاً، الأمر الذي لفت إنتباهنا كشركة تهتم إلى هذه المسألة. ونحن نلعب دوراً هاماً على طول سلسلة القيمة الغذائية، ولهذا السبب أصبحت القضية محط تركيزنا وإهتمامنا”.

وأضاف دي جردان: “وضعنا في العام 2012 أهدافاً طموحة للمساعدة في الحد من معدلات الجوع في العالم، حيث إلتزمنا بتخصيص 10 مليارات دولار من أجل البحوث والتطوير وطرح 4.000 منتج جديد، بالإضافة إلى وضع البرامج وعقد الشراكات من أجل تحسين المجتمعات الريفية. كما وعدنا بتسهيل مشاريع مشاركة الشباب لمليوني شاب حول العالم بحلول العام 2020. وفي حين أن تحقيق هذا الهدف يعتبر مصدر فخر بالنسبة لنا، إلا أننا نرى أن الحاجة تبدو أكبر مما توقعنا. وبالتالي، فإننا بحاجة إلى معالجة هذه التحديات بشكل فعّال وإشراك جيل جديد بالكامل لتنفيذ هذه المهمة”.

وترعى “دوبونت” مؤشر الأمن الغذائي العالمي (GFSI)، الذي تعده وتصدره “وحدة الاستخبارات الاقتصادية” (EIU). ويدرس المؤشر معدلات إنتشار الجوع والعوامل الكامنة وراء إنعدام الأمن الغذائي، بالإضافة إلى النظر في القضايا الرئيسية المتمثلة بتحمّل تكاليف الغذاء وتوافره وجودته في 109 دول حول العالم.

ووفقاً لمؤشر الأمن الغذائي العالمي للعام الحالي، حققت دول مجلس التعاون الخليجي تقدماً في مجال الأمن الغذائي بين العام 2014 و2015. وحققت كل من دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية تحسناً في مجال الاستدامة منذ إطلاق المؤشر في العام 2012، حيث سجلت الإمارات تحسناً من نقطتين ونصف على هذا المؤشر. وتمتلك منطقة الخليج العربي القدرة على تحمّل تكاليف الغذاء المرتفعة، حيث يقترب متوسط معدل الأمن الغذائي فيها من المتوسط الإقليمي لأوروبا.