دبي – مينا هيرالد: أعلنت مؤسسة الأمم المتحدة عن اختيار عهود الرومي مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، لعضوية مجلس ريادة الأعمال العالمي التابع لها لتكون بذلك أول عضو عربي يحصل على هذه العضوية في دلالة على الدور القيادي الرائد للمرأة الإماراتية على المستوى العالمي.

ويعتبر مجلس ريادة الأعمال العالمي أحد المؤسسات العالمية المرموقة التابعة لمؤسسة الأمم المتحدة، وهو مجلس استشاري إستراتيجي يضم نخبة من الخبراء ورواد الأعمال الشباب البارزين من مختلف أنحاء العالم.

ويعمل المجلس على إطلاق المبادرات المبتكرة وتعزيز التواصل ودعم الأفكار التي تسهم في إيجاد حلول للتحديات العالمية بناء على توصيات ممثلين مرموقين في الأمم المتحدة، ومؤسسة الأمم المتحدة، وأعضاء المجلس العاملين والشرفيين، وتقتصر العضوية في المجلس على الشخصيات الرائدة التي يتم اختيارها من المجلس مباشرة بناء على كفاءاتها القيادية والإدارية، وريادتها في العمل واهتمامها برفع مستوى الوعي بالقضايا الإنسانية العالمية.

وأكدت عهود الرومي أن الفضل باختيارها لتمثيل دولة الإمارات في هذا المجلس العالمي، يعود إلى الدعم الكبير واللا محدود الذي توفره الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “حفظه الله”، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، ودعمهم للكفاءات الوطنية للقيام بدور فاعل في دفع عجلة التقدم والتطور والارتقاء بالمجتمع نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتحقيق رؤية 2021.

وشددت الرومي على أهمية الدور الريادي لحكومة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، القائم على التحديث والتطوير في كافة المجالات لمجاراة واستباق التغييرات المتسارعة في العالم، ودعم شباب الوطن وبناء قدراتهم على أسس مبتكرة والاستثمار في طاقاتهم لمواصلة مسيرة النجاح والبناء عليها.

وتابعت: تعد الإمارات مركزا مهماً لريادة الأعمال نظرا للاهتمام الفائق الذي توليه الحكومة في توفير البيئة الملائمة والتسهيلات الداعمة الأمر الذي جعل منها محطة جذب مهمة للكفاءات الشابة من مختلف دول العالم.  كما تعد ريادة الأعمال موضوعا حيويا لحكومات المنطقة لتعزيز النمو والتنافسية وتشجيع الأفكار المبتكرة بالاضافة الى تحسين مستويات المعيشة وتوفير فرص عمل للشباب العربي.

وتشغل عهود الرومي حالياً منصب مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء، وهي عضو في مجموعة القيادات الشابة العالمية التابعة لمنتدى “دافوس”، وعضو مجلس أمناء مؤسسة متحف المستقبل، كما عملت في المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم، وتمتلك خبرة واسعة وعميقة في مجال السياسات والبرامج الحكومية والاقتصادية، كما أنها خريجة برنامج محمد بن راشد لإعداد القادة.

ثكار: إختيار الرومي إضافة مهمة لإثراء أنشطة المجلس

من جانبه أشاد أشيش ثكار رئيس مجلس ريادة الأعمال العالمي، بالجهود والإنجازات الكبيرة التي حقتتها دولة الإمارات في جميع المجالات وعلى رأسها ريادة الأعمال، موضحاً أنها تتمتع بمصداقية وثقة عالية على المستوى العالمي، نتيجة لأفكار وسياسات قيادتها وسعيها المتواصل نحو تحقيق أفضل النتائج في مختلف المؤشرات العالمية.

وقال: “المجلس سعيد بانضمام عهود الرومي إلى عضويته وقد تم هذا الإختيار لقناعته أن انضمامها سيشكل إضافة مهمة لإثراء أنشطة المجلس باعتبارها من الشخصيات الناجحة في قيادة العمل الحكومي تتبنى أفكاراً خلاقة، وملتزمة بالتميز في عملها، وكونها تساهم في نشر ثقافة ريادة الأعمال في الإمارات والمنطقة”.

وأضاف ثكار: “سنعمل سوياً في إطار المجلس لتحقيق أهدافه في المجالات التي تهم الإنسانية وتسهم بخلق فرص جديدة للشراكة البناءة في مختلف أنحاء العالم”.

الإمارات تتصدر دول المنطقة في ريادة الأعمال

وقد حلت دولة الإمارات في المركز الأول على مستوى منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وفي المركز الـ 20 على مستوى العالم في مؤشر ريادة الأعمال 2015 الصادر عن معهد ريادة وتنمية الأعمال العالمي، وتهدف للوصول إلى المراكز العشرة الأولى في هذا المؤشر بحلول عام 2021، إذ يعتبر تعزيز ريادة الأعمال أحد أهداف الأجندة الوطنية ورؤية الإمارات 2021.

نخبة من القيادات ورواد الأعمال

ويضم مجلس ريادة الأعمال العالمي نخبة من الأسماء اللامعة والقيادية في مجال ريادة الأعمال من مختلف القطاعات بما في ذلك العمل المؤسسي والمجتمعي والإعلامي.

ويشمل نطاق عمل المجلس التابع لمؤسسة الأمم المتحدة إنشاء شراكات جديدة، وتعزيز دور المؤسسة في نشر ثقافة ومبادئ ريادة الأعمال بالاستناد على الدور المؤثر لأعضاء المجلس وعلاقاتهم الدولية، بالإضافة إلى دعم الحملات والبرامج التي تطلقها منظمة الأمم المتحدة ومؤسسة الأمم المتحدة، وتنظيم اجتماعات مع أبرز رواد الأعمال في العالم للقاء قادة السياسة وممثلي الأمم المتحدة للتوصل إلى حلول لمواجهة التحديات الراهنة التي تواجهها مشاريع ومبادرات الأمم المتحدة.

وتعد دورة المجلس الحالية ثالث دوراته منذ بدأ عمله عام 2011، ويضم المجلس قادة ريادة الأعمال الناجحين ذوي المستوى المرموق، من مختلف القطاعات من الملتزمين بإيجاد الحلول للقضايا العالمية بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة، والعمل على دعم ريادة الأعمال كوسيلة لتقليل مستويات البطالة والفقر على مستوى العالم.