دبي – مينا هيرالد: يتوقع أن يواصل قطاع البناء والتشييد في المملكة العربية السعودية نموه خلال السنوات القليلة المقبلة، مدعوماً بمشاريع الإنشاء الضخمة وخاصة في البنى التحتية الاجتماعية والنقل والتي توفر لشركات المقاولات والمستثمرين فرصاً بمليارات الرّيالات السعودية. ومن المقرر أن يشهد السوق المحلي إنتعاشاً في نشاط المشاريع يدعم ذلك زيادة إستثمارات القطاعين العام والخاص وإرتفاع عدد وقيمة المشاريع المزمع تنفيذها. وتقدّر قيمة القطاع العقاري في المملكة العربية السعودية حالياً بـ 2250 مليار ريال سعودي، في حين تبلغ قيمة مشاريع البنية التحتية 1312.25 مليار ريال سعودي، حيث تمثل المشاريع الجاري تنفيذها 82.4% من إجمالي النشاط الإنشائي، ما يعكس التطور والنمو المستمر في هذا القطاع.

ويلعب “معرض البناء السعودي”، الذي يوصف بأنه أكبر معرض تجاري في مجال الإنشاءات على مستوى المملكة، دوراً رائداً في نقل التكنولوجيا بين المملكة العربية السعودية وشركائها التجاريين. وعبر تاريخه الممتد على مدى 27 عاماً، وفر المعرض منصة متخصصة لعشرات آلاف الشركات المصنعة والمصدرين من مختلف أنحاء العالم ومئات آلاف المستوردين والمختصين من أنحاء المنطقة. كما سهل الاستفادة من الفرص العديدة المتوفرة في سوق البناء والتشييد السعودي، مبرهناً على دوره كحدث محوري في سوق الإنشاءات المتنامي والمتنوع.

وسيعقد “معرض البناء السعودي”، المعرض التجاري الدولي السابع والعشرون لتقنيات ومواد البناء والذي يقام تحت رعاية معالي المهندس عبد اللطيف بن عبد الملك آل الشيخ، وزير الشؤون البلدية والقروية، خلال الفترة من 13 – 16 محرم 1437 هـ الموافق 26 ولغاية 29 أكتوبر في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض. ويسعى المعرض إلى استقطاب الشركات من مختلف أنحاء العالم، حيث يقدم مجموعة شاملة من الحلول التي تغطي كافة جوانب القطاع الإنشائي.

وباعتماد الاتحاد الدولي لصناعة المعارض” يو أف آي”، يقام “معرض البناء السعودي 2015” بالتزامن مع “المعرض السعودي لتقنيات الحجر 2015″، المعرض الدولي الثامن عشر للحجر وتقنيات ومعدات تصنيع الأحجار؛ و”المعرض السعودي للمعدات الثقيلة وآليات ومركبات البناء 2015″، المعرض الدولي السادس لمعدات وآليات ومواقع ومركبات البناء. وسيقوم المعرض بتزويد شركات المقاولات والتطوير العقاري وأصحاب المباني بمجموعة كاملة من حلول البناء والتشييد.