دبي – مينا هيرالد: في إطار جهودها لنشر التوعية حول أهمية  مفهوم الطاقة المستدامة ودورها في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وأثرها على البيئة، وضمن اسبوع الاستدامة الذي انطلق اليوم احتفالاً بالذكرى الخمسين لتأسيس غرفة تجارة وصناعة دبي، نظمت الغرفة من خلال مركز أخلاقيات الأعمال اليوم في مقرها منتدى الرؤساء التنفيذيين حول الطاقة المستدامة.

وحضر الندوة، التي نظمتها الغرفة خلال اليوم الأول من فعالية أسبوع الاستدامة، سعادة ماجد رحمه الشامسي، النائب الأول لرئيس مجلس إدارة غرفة دبي، ومهتمون من رجال الأعمال وقادة من القطاع الحكومي والصناعي في الدولة لمناقشة اتجاهات الطاقة الحالية والاستراتيجيات الأساسية التي تتبعها دولة الإمارات للمضي قدماً نحو مستقبل الطاقة المستدامة.

وتهدف الندوة إلى تسليط الضوء على المبادرات الرئيسية والهامة التي تركز عليها الدولة لمواجهة تحديات الطاقة المستقبلية والفرص المتاحة، بالإضافة إلى دور التكنولوجيا، وتطوير السياسات، والابتكار، والتعاون بهدف المحافظة على مستقبل الطاقة في الإمارات.

وأدار الندوة نيك كارتر، المدير المساعد في شركة “بارنقا بارتنرز”، بمشاركة وضاح غانم، مدير إدارة البيئة والصحة والسلامة والجودة في إينوك، وباولو فيريرا، مدير الحماية والمناخ في جمعية الإمارات للحياة الفطرية والصندوق العالمي لصون الطبيعة، وناثان وثرستون، رئيس قسم الطاقة المتجددة في بنك أبوظبي الوطني، وخالد بوشناق، الرئيس التنفيذي لشركة خدمات إدارة الطاقة، وألكس موسلم، الرئيس التنفيذي في إنوفا، وموسى الموسى، مدير عام شركة داو للكيماويات، وسامي خوريبي، الرئيس التنفيذي في شركة إنفيرنمينا، ويوسف لوتاه، المدير التنفيذي لقطاع التسويق والاستثمار في دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي، وساندرين لو بيافنت، مدير الاستشارات في فارنك.

وخلال كلمته الترحيبية أمام الحضور، أشار الشامسي إلى أن دبي تهدف لتكون ضمن قائمة أكثر عشر مدن مستدامة في العالم بحلول عام 2020، وذلك عملاً برؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. وأضاف سعادته قائلاً:” حكومة دبي تركز وتحث المؤسسات والشركات في الإمارة للمحافظة على الطاقة، وبدورنا نقوم في غرفة دبي منذ 15 سنة باتباع طرق لتوفير الطاقة والمضي نحو بيئة عمل خضراء، حيث نجحت الغرفة في خفض معدل استهلاكها للطاقة والمياه بنسبتي 92% و63% على مدى 15 عاماً.”

جدير بالذكر إن مركز أخلاقيات الأعمال تأسس في غرفة تجارة وصناعة دبي عام 2004، وبرز كأهم مركز يساهم في الترويج لأهمية مسؤولية المؤسسات تجاه المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقد احتفل المركز خلال العام 2014 بالذكرى العاشرة لتأسيسه، ونجح خلال هذه الفترة في لعب دورٍ رئيسي في غرس ثقافة الأعمال المسؤولة في مجتمع الأعمال، ومساعدة الشركات العاملة في دبي على اعتماد اعلى معايير الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للمؤسسات في استراتيجياتها العملية وذلك من خلال مجموعةٍ واسعة من المبادرات والبرامج والأدوات والورش التدريبية التي عززت من  أداء الشركات وقدرتها التنافسية، وسمعة دبي كبيئة عمل تنافسية ومستدامة.