دبي – مينا هيرالد: دعا اليوم خبراء مشاركون في أسبوع جيتكس للتقنية 2015 مجالس الإدارة في الشركات بمنطقة الشرق الأوسط إلى تبني حلول تحليل البيانات الفورية من أجل الحفاظ عل قدرتها التنافسية في ظلّ الاقتصاد الرقمي الذي بات مهيّأ ليحقق نمواً مضاعفاً في المنطقة من 15 مليار دولار إلى 30 ملياراً في العام 2018، وفقاً لتقرير صدر العام الجاري عن شركة “ديلويت”.

ويعزو التقرير هذا النمو المضاعف إلى نمو حاصل في قطاعات منتجات وخدمات ذات طابع إسلامي، كالتطبيقات الجوالة ومواقع الويب ومنصات التجارة الإلكترونية الخاصة بمنتجات التمويل والموضة الشرعية، فضلاً عن المنتجات الحلال في سوقي الأغذية والسفر.

ويغذي الإقبال المتسارع على مواقع الويب والخدمات الجوالة، والإنفاق المتزايد على التجارة الإلكترونية والإعلانات الرقمية، نمو الاقتصاد الرقمي العالمي، الذي بات من المتوقع أن ينمو من 1.9 تريليون دولار في العام 2014 إلى 4.3 تريليون دولار في 2020، بحسب تقرير حديث صادر عن “تومسون رويترز”.

وفي هذا السياق، قال جوناثان بيكر، رئيس قطاع الرقمية ورئيس وحدة الأعمال الرقمية لدى “إس إيه بي”، إن النجاح في المنافسة وتحقيق النمو في الاقتصاد الرقمي يتطلب “وضع التنفيذيين في مجالس إدارة الشركات بمنطقة الشرق الأوسط في سياق يتيح لهم الاطلاع الفوري على البيانات المتصلة بأعمال الشركة وأدائها، من أجل التمكّن من اتخاذ قرارات تمسّ التحوّل والنمو المستقبلي في تلك الشركات”.

لكنه أضاف: “لا يمكن لقادة الأعمال الإقليميين الذين يقودون دفة التحولات الرقمية الاعتماد على شرائح عرض ثابتة وبيانات قديمة، فهُم بحاجة إلى تبسيط العمليات من خلال التحليل الفوري للبيانات الواردة من أقسام وقطاعات مختلفة في شركاتهم، مثل الموارد البشرية والخدمات اللوجستية والتسويق.

وكان تقرير حديث لشركة “آي دي سي” بعنوان “كبار مسؤولي الرقمنة: تجسير فجوة الابتكار بين كبار مسؤولي المعلوماتية وكبار مسؤولي التسويق”، أظهر أن 60 بالمئة من المؤسسات سيكون لديها منصب لكبير مسؤولي الرقمنة في العام 2020.

من ناحيتها تقول “آي دي سي” إن الدور الذي يلعبه كبار مسؤولي الرقمنة سيكون أساسياً لقيادة التحولات الرقمية لدى الشركات، نظراً لأن بإمكانه الجمع بين الرقمنة والاتصالات والعمليات لإقامة التعاون ودفع الابتكار ورفع مستوى ما يُعرف بمعدل الذكاء الرقمي في تلك الشركات.

ويشكّل مواضيع مثل التحول الرقمي، ورسم صورة جديدة لمجالس الإدارة، وتبسيط العمليات التجارية، محاور رئيسية ينصب عليها تركيز “إس إيه بي” خلال مشاركتها الحالية في أسبوع جيتكس للتقنية 2015، أكبر معرض لتقنية المعلومات والاتصالات في المنطقة، والذي تتواصل أعماله حتى 22 من الشهر الجاري.

وتشمل القطاعات الرئيسية التي تتأثر بالاقتصاد الرقمي في الشرق الأوسط التعليم والغذاء والسياحة الحلال، واقتصاد المشاركة، والتمويل الإسلامي، والصيدلة ومستحضرات التجميل، والموضة المحتشمة، والفن والتصميم، وفقاً لتقرير “تومسون رويترز”.

وتقيم “إس إيه بي” أول عرض بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لأمثلة واقعية على حلول رقمية عند مستوى مجالس الإدارة، يتيحها الحل “ديجيتال بوردروم” (مجالس الإدارة الرقمية). ويضع هذا الحل البرمجي مجلس الإدارة ومواقع الشركة وأجهزتها في سياق يتيح لأعضاء المجلس الاطلاع الفوري على أعمال الشركة وأدائها.

ويعمل الحلّ الذكي “ديجيتال بوردروم” بدعم من منصة “هانا” من “إس إيه بي”، ويمكن العمل عليه عبر حزمة حلول الأعمال وتحليل البيانات S/4HANA من “إس إيه بي”، وهو يستطيع فهم العمليات الماضية، وتوقع المستقبل بناء عليها، ليساهم في دفع عجلة الأعمال قُدماً. ويمكّن الحل الذكي هذا، المستند على تقنيات الجيل التالي، قادة الأعمال في مجالس الإدارة من رصد عملية التحوّل السريع وتحفيزه ودفعه قدماً في ظلّ الاقتصاد الرقمي.

يُذكر أن “إس إيه بي” سوف تشارك في أسبوع جيتكس للتقنية 2015، تحت شعار “التشغيل ببساطة” وذلك في الجناح رقم MAC 6-15 بالقاعة رقم 6 في مركز دبي التجاري العالمي.