دبي – مينا هيرالد: أعلنت دو، أسرع شركة موفرة لخدمات الاتصال نمواً في منطقة الشرق الأوسط، اليوم عن انضمام سيدريل (Seadrill) إلى قائمة عملاها، وهي شركة عالمية رائدة في مجال مقاولات حفريات استخراج النفط والغاز البحرية، حيث ستوفر لها أحدث خدمات محطات النفاذ الصغيرة جداً المدارة (Managed VSAT). وتعد هذه هي المرة الأولى التي تقدم دو فيها خدمات الاتصال وحركة البيانات عبر بروتوكول الإنترنت لقطاع حفارات استخراج النفط والغاز.

وقال هاني فهمي علي، النائب التنفيذي للرئيس لقطاع المؤسسات في دو: “يسرنا أن نرحب بشركة سيدريل ضمن قاعدة عملائنا المتنامية من المؤسسات، وكلنا ثقة بأن خدماتنا المدارة في مجال محطات النفاذ الصغيرة جداً ستضمن لها الاستفادة من أفضل حلول الاتصال الموثوقة والثابتة لتلبية كافة احتياجاتها المحددة في المواقع النائية. ومع يختار عملائنا خدمات محطات النفاذ الصغيرة جداً المدارة من دو، تتاح لهم امكانية الاستفادة من وحدة دو الخاصة لخدمات للبث الفضائي الذي يحتل المرتبة 12 على مستوى العالم، مما يضمن لهم خفضاً تلقائياً في النفقات التشغيلية”.

وبموجب اتفاقية التعاون هذه، سوف تستفيد سيدريل من مجموعة متنوعة من حلول وخدمات محطات النفاذ الصغيرة جداً، بما فيها محطات النفاذ الصغيرة جداً عبر بروتوكول الإنترنت، وإدارة خدمات شبكة البيانات عبر الأقمار الصناعية، وحلول تكامل الأقمار الصناعية. وتضمن دو لعملائها من الشركات حلول شاملة ومتكاملة عبر بنى تحتية متطورة، وهذا يتيح لهم زيادة الإنتاجية والربحية من خلال أحدث تقنيات بروتوكول الإنترنت.

وقال هارفي سنولينغ، نائب الرئيس للعمليات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا في سيدريل: “نسعى من هذه الاتفاقية التي تمتد على مدى عدة سنوات إلى تحسين خدمات وحلول الاتصال في قواعدنا البحرية النائية، حيث تتطلب عملياتنا اتصال جيد في جميع الأوقات دون استثناء. وسوف تضمن لنا خدمات محطات النفاذ الصغيرة جداً المدارة من دو تعزيز تواصل واتصال فرق عملنا وضمان سلامتهم وراحة البال لهم خلال عملهم في المواقع البعيدة”.

وتوفر محطات النفاذ الصغيرة جداً المدارة خدمات تحاكي خدمات شبكات نقل البيانات الأرضية للاتصال والربط الشبكي عبر استخدام صحون لاقطة صغيرة جداً وبث الأقمار الصناعية. وهذه الخدمات مفيدة على وجه الخصوص للمنصات المتحرّكة (البحرية)، والمناطق التي لا تصلها شبكات الاتصال أو تكون فيها التغطية محدودة (داخل الصحراء)، أو كوسيلة بديلة لخدمات الاتصالات التقليدية (ضمان استمرارية العمل).