دبي – مينا هيرالد: انطلاقا من توجيهات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، بإتاحة الفرصة أمام الطلبة المواطنين المتميزين علمياً للدراسة في الجامعات العالمية المرموقة، وذلك بهدف رفد الدولة بكوادر وطاقات متميزة تحمل على عاتقها مهمة تعزيز وتطوير عملية التنمية الشاملة التي وضع أساسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وبمتابعة من معالي/ أحمد محمد الحميري، الأمين العام لوزارة شؤون الرئاسة، وسعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط رئيس مجلس أمناء صندوق تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات وقع سعادة المهندسماجد سلطان المسمار نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ومحمد خليفة فاضل الهاملي مدير مكتب البعثات الدراسية التابع لوزارة شؤون الرئاسة، اتفاقية تعاون ورعاية، ضمن برنامج “بعثة”، للدراسة في أفضل الجامعات العالمية في التخصصات التي تخدم قطاع الاتصالات والمعلومات، مثل هندسة الاتصالات، وتقنية المعلومات.

وأشاد معالي أحمد محمد الحميري، نائب رئيس مجلس إدارة البعثات الدراسية بالتعاون بين إدارة البعثات الدراسية والهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وقال “بأن الاتفاقية ستوفّر كوادر إماراتية مؤهلة تأهيلاً عالياً يساهمون في تلبية حاجة قطاع الاتصالات الذي يشهد نمواً متسارعاً وفي حاجة كبيرة للطاقات المواطنة. وثمّن دور الهيئة العامة للاتصالات في دعم الطلبة المتميزين، والوقوف إلى جانبهم في مواصلة التحصيل العلمي النوعي، وشكر القائمين على برنامج “ثقة” داعياً إلى المزيد من التعاون بين المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص، لدفع عجلة التوطين في المؤسسات الحساسة والمهمة، والمساهمة في تنفيذ رؤية أبوظبي 2021.”

وقال سعادة الدكتور عبد القادر إبراهيم الخياط رئيس مجلس أمناء الصندوق في معرض تعليقه على هذه الخطوة “تعد هذه المنح ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى بناء اقتصاد تنافسي بقيادة إماراتيين يتميزون بالمعرفة والابتكار. وتأتي في إطار توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه بتأهيل جيل قيادي من أبناء الدولة قادر على مواجهة تحديات المستقبل ودعم الدولة بكوادر وطنية مؤهلة في مختلف التخصصات. نؤمن بأن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مطلب لا غنى عنه لتحقيق أهداف رؤية 2021 فهو أحد الدعائم الاقتصادية ومحرك حيوي للتنمية. وانطلاقا من هذا الإيمان، يتطلع الصندوق من خلال برنامج “بعثة” إلى توفير الكوادر الوطنية القادرة على تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدولة. ونحن على أعتاب عصر جديد من التحولات والتطورات التكنولوجية ولذلك يتحتم علينا أن نؤهل أبنائنا وبناتنا للتنافس في هذا العالم الذي يتطور بوتيرة متسارعة، فيجب علينا أن نسلحهم بالعلم والتقنية التي تفتح أمامهم آفاقا للإبداع والتميز والمشاركة البناءة في مجتمع حضاري يستطيع مجاراة التقدم العلمي”.

ومن جهته قال سعادة المهندس ماجد سلطان المسمار نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات ” إن برنامج “بعثة” يعتبر من مبادرات الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، ضمن استراتيجية الهيئة الخاصة بتنمية الموارد البشرية المتخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بهدف تعزيز دور ومكانة قطاع التعليم الوطني من خلال دعم ورعاية الطلبة المتميزين علمياً، وتأتي تلبيةً للطلب المتنامي على الموارد البشرية المواطنة المتخصصة في قطاع الاتصالات والمجالات المرتبطة. حيث قامت الهيئة بتقييم الوضع الحالي للموارد البشرية المواطنة والمتخصصة في مجال الاتصالات ونظم المعلومات، وتبيّن لها أن عدد الخريجين المواطنين المتخصصين في هذه المجالات، لا يلبي احتياجات القطاع المتنامية، ومعدل التطور الذي يشهده سنوياً، وعليه، قامت الهيئة بإطلاق مشروع «بعثة» لابتعاث الطلبة المتميزين علمياً من مختلف إمارات الدولة، ومن الجنسين، للدراسة في أفضل الجامعات بهدف خدمة مجتمع الدولة عموماً، وقطاع الاتصالات ونظم المعلومات على وجه الخصوص.”

وقال محمد خليفة فاضل الهاملي، مدير مكتب البعثات الدراسية “إن المكتب الذي تأسس عام 1999، يتولى إدارة شؤون البعثات الخارجية الداخلية، بالإضافة إلى الإشراف على بعثات بعض الجهات الراعية والشركاء الاستراتيجيين، مثل “بعثة” صندوق تطوير قطاع الاتصالات. ويسعى لاستقطاب نخبة الطلبة المواطنين المتميزين من خريجي الثانوية العامة، وتنسيبهم لأفضل الجامعات، وتقديم كافة خدمات الإرشاد الأكاديمي، والمتابعة الحثيثة لشؤونهم منذ اليوم الأول وحتى التخرج.”

وأضاف السيد الهاملي “أن بعثة صاحب السمو رئيس الدولة للطلبة المتميزين علمياً ضمن إدارة البعثات الخارجية بمكتب البعثات الدراسية، تمتاز بدقة وموضوعية في عملية اختيار الطلبة المرشحين للإيفاد. ويتم سنوياً اختيار صفوة الطلبة المواطنين من خريجي الثانوية العامة من المدارس الحكومية والخاصة، حيث يقوم المكتب بعقد لقاءات إرشادية وتعريفية بالبعثة، لإطلاع الطلبة على شروط ومتطلبات الالتحاق بالبعثة.

وجدير بالذكر أن قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يساهم بشكل حيوي في دعم بناء الاقتصاد القائم على المعرفة، ولذلك تم إطلاق برنامج بعثة في عام 2013. والذي يهدف إلى تحقيق رؤية 2021 من خلال المساهمة في توفير نظام تعليمي رفيع المستوى لأجيالنا القادمة، من خلال توفير التمويل والخدمات الاستشارية الهادفة للشركات، والمؤسسات والأفراد بغرض تمكينهم من إثراء الرأسمال المعلوماتي والاتصالاتي الذي تتمتع به دولة الإمارات، عن طريق أبحاثهم ومعارفهم العلمية والجدوى التجارية لمشاريعهم ومبادراتهم. كما يهدف الصندوق إلى الارتقاء بقطاع تقنيات الاتصال وتبادل المعلومات في الدولة ليصبح الرائد على مستوى الشرق الأوسط، وذلك من خلال تمكين وتبني الابتكار المستدام في هذا المجال.