دبي – مينا هيرالد: بعد اختبارها بنجاح أول شبكة طويلة المدى (LoRa) على مستوى منطقة الشرق الأوسط لدعم إنترنت الأشياء (IoT)، تستعرض دو خلال مشاركتها في أسبوع جتيكس للتقنية 2015 تطبيقات من شأنها أن تجعل المدن الذكية حقيقة واقعة في دولة الإمارات العربية المتحدة. ويتضمن هذا اختبارات حية لشبكة دو طويلة المدى التي تدعم إنترنت الأشياء، وذلك اعتماداً على بوابة سيسكو لإنترنت الأشياء (Cisco IoT gateway) ونظام أكتيليتي للتحكم بالشبكة (Actility Network server).

وستقوم دو بعرض مجموعة واسعة من تطبيقات الشبكات طويلة المدى الذكية، مسلطة الأضواء على قدرة هذه الشبكات على إحداث ثورة في نمط حياة سكان دولة الإمارات العربية المتحدة، وأساليب تفاعلهم مع محيطهم، وإدارة موارد المدينة على نحو أفضل. وسيتضمن ذلك أمثلة عملية عن مزايا نظم تحديد المواقع الجغرافية، التي تستطيع تحديد موقع أي شيء مزود بجهاز استشعار ذكي في الدولة. ويمكن أجهزة الاستشعار هذه تتبع الحركة، ودعم أجهزة الإنذار الشخصية، وتقديم معلومات عن الأشخاص الذين دخلوا أو غادروا المبنى، وغيرها من الخدمات الذكية. وسيحظى زوار معرض جيتكس أيضاً بفرصة الاطلاع على دعم الشبكة للمبادرات البيئية الذكية، وذلك بفضل أجهزة الاستشعار التي ترسل المعلومات حول محيطها بشكل آني.

كما شهد أسبوع جيتكس للتقنية أيضاً تسليطاً للضوء على قدرات الشبكات طويلة المدى الفريدة من نوعها في خفض التكاليف. وعندما نتحول إلى المدن الذكية، سيتم وضع المليارات من أجهزة الاستشعار في أشياء من الحياة اليومية بمختلف أنحاء الدولة لتبادل المعلومات. وتضمن الشبكات طويلة المدى خفضاً في استهلاك الطاقة، مما يزيد سنوات إلى عمر بطارية أجهزة الاستشعار، ويساعد على خفض مبالغ ضخمة على المدى الطويل.

وبفضل خفضها للطاقة وطول مداها يمكن اعتماد الشبكات طويلة المدى في مجموعة واسعة من حالات الاستخدام، وفي مقدمتها العدادات الذكية، ونظم مراقبة المخزون، ونظم مراقبة ماكينات البيع الآلية، وصناعة السيارات، وتطبيقات المرافق العامة، وأنظمة إنارة الشوارع، وإدارة النفايات، ونظم استشعار أحمال الجسور عن بعد، ونظم الإشارة، والتعرف على الدخان، ومراقبة حركة المرور.

وقال كارلوس دومينغو، مدير تنفيذي أول للعمليات الجديدة والابتكار في دو: “نفخر بريادتنا لمبادرات التحول نحو المدينة الذكية وإحراز أقصى إمكاناتها في دولة الإمارات العربية المتحدة. ونتشارك في شغفنا للابتكار مع سيسكو وأكتيليتي، حيث كلنا ثقة بأن تعاوننا هذا سيرسخ دعائم الجيل الجديد من الشبكات اللازم لترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة الرائدة على مستوى قطاع المدن الذكية العالمي”.

من جانبه، قال آندي ماكدونالد، نائب الرئيس لخدمات شركات الاتصال الدولية في شركة سيسكو بالشرق الأوسط وأفريقيا: “دخلت عمليات تطوير الشبكة عصر إنترنت الأشياء في يومنا هذا، حيث يساهم تبني تكنولوجيا الاستشعار اللاسلكية على نطاق واسع في ربط كل ركن من أركان المدينة الحديثة. وبفضل هذه التقنيات، يمكن لإدارات المدن جمع كافة أنواع البيانات من أجهزة الاستشعار لقياس الصوت، ودرجة الحرارة، والضوء، والطاقة، وتركيز ثاني أكسيد الكربون، وحتى تغيرات حركة المرور”.

“ستواصل تطبيقات إنترنت الأشياء تحفيز المدن على اعتماد التطبيقات والخدمات الرقمية الأكثر فائدة لتلبية تطلعات للمواطنين وتحسين جودة الحياة. ولهذا السبب تحديداً نثني على حرص دو لتولي زمام المبادرة مجدداً في تعزيز رؤية دبي للمدينة الذكية”.

بدوره، قال أوليفييه هرسنت، رئيس مجلس الإدارة والمدير التقني لشركة أكتيليتي: “يعود تعاوننا مع دو ضمن إطار هذا المشروع بالفائدة والقيمة على كلا شركتينا. ويمثل هذا المشروع لتبني الشبكات طويلة المدي التي تدعم إنترنت الأشياء خطوة أولى في استراتيجيتنا لتعزيز حضورنا في دولة الإمارات العربية المتحدة جنباً إلى جنب مع شريكنا سيسكو. ونحرص على توفير أحدث التقنيات التي توصل إليها العلم لدعم تطلعات أي قطاعات من هذا السوق”.