دبي – مينا هيرالد: أعلنت “إفيان”، الشركة العالمية الرائدة بمجال تعبئة المياه المعدنية، عن تعاونها مع مصمم الأزياء الأمريكي الشهير ألكسندر وانج لابتكار تشكيلة محدودة الإصدار من عبوات المياه المميزة؛ وتعد هذه المرة التاسعة التي تتعاون فيها الشركة مع أحد أشهر مصممي الأزياء العالميين لهذا الغرض.

وصمم وانج عبوتين متباينتين إحداهما باللون الأبيض والأخرى بالأسود، وتحملان شعار علامته التجارية المستمد من شكل طبعات “الباركود”. ويسلط هذا التصميم الفريد الضوء على صفاء مياه “إفيان” من خلال استخدام الرسومات الجرافيكية الأنيقة واللعب بحرفية عالية على وتر الخطوط الأنيقة للعبوة. وسيتم طرح عبوات “إفيان” الزجاجية من تصميم “الكسندر وانج” بنموذجين: الأول بسعة 33 سنتيلتراً والثانية 75 سنتيلتراً، وذلك اعتباراً من شهر نوفمبر 2015 ضمن مجموعة مختارة من الفنادق والمقاهي والمطاعم ومتاجر التجزئة في منطقة الشرق الأوسط.

تنبع مياه “إفيان” من قلب جبال الألب الفرنسية بين التلال والأنهار الجليدية لتشق طريقها في رحلة طويلة تمتد لــ 15 عاماً عبر الطبقات الصخرية الكتيمة التي تضفي توازناً فريداً على تركيبتها المعدنية، كما تسهم الرمال المنجرفة مع الأنهار الجليدية في ترشيحها بصورة طبيعية لتمنحها نقاوة منقطعة النظير.

وتجسد علامة “إفيان” أسلوب الحياة المرحة، وعقلية العيش بروح الشباب، والرغبة الكامنة لاستكشاف عجائب العالم وخوض تجارب جديدة وملهمة. ومنذ عام 2008، تتعاون “إفيان” سنوياً مع أبرز المصممين العالميين لابتكار مجموعات عبوات محدودة الإصدار استناداً إلى الرؤى الإبداعية لأشهر الفنانين مثل بول سميث، وجان بول غوتييه، وإيلي صعب، وعلامة “كينزو”. وتهدف “إفيان” من خلال هذه الشراكات إلى الاحتفاء بالنقاوة الخالصة، وإعادة صياغة روح العلامة من خلال الفنون والتصاميم المبتكرة.

ألكسندر وانج

ولد ألكسندر وانج ونشأ في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأمريكية، والتحق بكلية “بارسونز لتصميم الأزياء” في نيويورك. ونجح بعد عامين بإطلاق علامته الخاصة في عام 2005. وركزت تشكيلة وانج الأولى على الملابس المحبوكة بالدرجة الأولى من خلال 6 تصاميم تلائم الرجال والنساء على حد سواء. وفي ربيع عام 2007، وسّع وانج أعماله لتشمل الملابس النسائية الجاهزة، وأعقب ذلك إطلاق تشكيلته لأول مرة على منصات عرض الأزياء خلال خريف عام 2007.

وفي عام 2008، فاز وانج بالعديد من الجوائز العالمية المرموقة مثل جوائز “فوغ”/ جوائز “مجلس مصممي الأزياء في أمريكا”، وأطلق أولى تشكيلاته من حقائب اليد قبل أن يتم تكريمه عام 2009 بجائزة “سواروفسكي” للأزياء النسائية. ونجح وانج في العام نفسه بإطلاق تشكيلة الأحذية النسائية، وأطلق نظيرتها الرجالية عام 2010. كما أطلق تشكيلته للأزياء الرجالية الجاهزة عام 2011، وفاز أيضاً بجائزة “مجلة جي كيو” كأفضل مصمم للأزياء الرجالية لعام 2011 وجائزة “مجلس مصممي الأزياء في أمريكا” كأفضل مصمم إكسسوارات في العام نفسه. ونال وانج في عام 2013 جائزة “مجموعة الأزياء العالمية” قبل أن يتم ترشيحه منفرداً في عام 2014 للفوز بجوائز “مجلس مصممي الأزياء في أمريكا” ضمن فئتي أفضل مصمم للأزياء النسائية وأفضل مصمم للإكسسوارات في العام.

وافتتح وانج أول متاجره الرئيسية في فبراير 2011 بمنطقة سوهو في مدينة نيويورك، ثم افتتح متجره الثاني في العاصمة الصينية بكين في أبريل 2012، وأطلق متجره الثالث في أكتوبر 2013 ضمن حي أوياما بالعاصمة اليابانية طوكيو.

ويمتلك وانج اليوم أكثر من 25 متجراً حول العالم إضافة إلى منصته المخصصة للتجارة الإلكترونية والتي تشحن البضائع إلى أكثر من 50 بلداً حول العالم. وتشتمل محفظة تشكيلات “الكسندر وانج” للرجال والنساء على العديد من تصاميم الحقائب، والأحذية، والسلع الجلدية الصغيرة، والاكسسوارات، ومنتجات الحياة العصرية الشخصية، والتي تباع بمجملها لأكثر من 700 متجر تجزئة رائد على مستوى العالم.

وترتكز علامة “ألكسندر وانج” في جوهرها على التناقضات والمزج بسلاسة بين الدقة والعفوية؛ وتنّم تشكيلاته عن نظرة مستقبلية متفردة في عالم الموضة لتجسد في أغلبها سلاسة وراحة منقطعة النظير. ويشتهر وانج بنهجه غير المألوف الذي يهدف إلى صياغة ملامح جديدة للأزياء العصرية. وعلاوةً على تأسيس علامته التجارية التي تحمل اسمه، تولى وانج منصب المدير الإبداعي لدى دار الأزياء “بالنسياغا” في ديسمبر 2012.

أسئلة وأجوبة

  1. تعاونتم خلال الأعوام التسعة الماضية مع نخبة من ألمع رموز الموضة؛ فهل واجهتم أي تحديات لإعادة ابتكار تصميم العبوة؟

نواجه تحديات جديدة في كل عام، ويمتلك كل مصمم نهجاً فريداً ينعكس على القارورة التي يبتكرها. ويتعين علينا البدء بالعملية الإبداعية من الصفر من أجل التعاون على إضفاء أجواء عالمية مميزة تلائم كل مصمم.

  1. ما المزايا التي دفعتكم للتعاون مع الكسندر وانج هذا العام؟

لفت انتباهنا النهج الأنيق والبسيط الذي يعتمده وانج في تشكيلاته المبتكرة، ما شجعنا على الاستعانة بخبراته لتجسيد نقاوة علامتنا التجارية.

  1. هل يعد اختيار مصمم أميركي شاب الركيزة الأساسية لهذا التعاون؟

نحاول كل عام التعاون مع مصممين مرموقين تنسجم تطلعاتهم مع أهدافنا؛ وتشكل السمعة العالمية الطيبة لوانج وقيمه النبيلة إضافة مبتكرة إلى تصاميمه الفريدة، وهذا يشكل الركيزة الأساسية لتعاوننا معه.

  1. هل تلعب أصوله المتجذرة في مدينة نيويورك دوراً محدداً في تصميمه للقارورة؟

بالتأكيد, إن التباين الذي تم اختياره بين اللونين الأسود والأبيض يجسد نقاوة “إفيان” على نحو يعكس أسلوب الحياة في نيويورك.

  1. كم بلغ عدد النماذج الأولية التي تم إنتاجها حتى أنجزتم التصاميم النهائية؟

كنا بحاجة لحوالي 10 نماذج أوليّة.

  1. ما خططكم لإطلاق المنتج؟

كما جرت العادة سنوياً، سيتم بيع القوارير في 55 بلداً حول العالم بعد كشف النقاب عنها بتاريخ 12 سبتمبر 2015 في مدينة نيويورك. وسنوفر الدعم اللازم لإطلاق المنتج عبر وسائل التواصل الاجتماعي وفي المتاجر، فضلاً عن نشر مقطع فيديو يسلط الضوء على التصميم الجديد لعبوات “إفيان” الحصرية هذا العام.

  1. متى ستتوفر القوارير؟

اعتباراً من شهر نوفمبر 2015.

  1. ما عدد العبوات التي يتم إنتاجها لهذه النسخة المحدودة؟

أكثر من مليون عبوة.

  1. ما عدد تصاميم عبوات “إفيان” التي تم تطويرها لهذا العام؟

تم هذا العام ابتكار 3 تصاميم للقوارير الزجاجية بأحجام 75 مليليتراً و33 مليليتراً (وهي متوفرة في 10 بلدان ضمن أسواق الشرق الأوسط وآسيا والمكسيك وبولندا). كما طورنا تصاميم لقوارير أكبر حجماً بسعة 1,5 ليتر وتمت صناعتها يدوياً لإضفاء طابع أكثر خصوصية على التصاميم التي تقدمها “ألكسندر وانج” إلى “إفيان”.

# # # # #

ألكسندر وانج

  1. كيف تمت شراكتكم مع “إفيان”؟

أنا فضـولي جـداً حيال استكشاف مجالات أخرى غير الأزياء؛ وقد عملـنا سابقاً بمجال تصميم الأثاث المنزلي والتكنولوجيا، ولكن تصميم المنتجات شكّل تحدياً جديداً بالنسبة لي. وكانت “إفيان” شريكاً لنا على المدى الطويل في منصات العرض؛ وحين تواصلت معنا بغرض التعاون هذا الموسم، أدركنا أن هذه هي اللحظة المواتية للارتقاء بشراكتنا نحو مستويات جديدة.

  1. هل كان من السهل عليكم التعاون مع “إفيان”؟

نعتمد في مجال تصميم الأزياء نهجاً بعيداً عن التكلف مع التركيز على اختيار قطع الملابس العملية التي اعتاد الناس ارتداءها يومياً، ومن ثم تعديلها وتطويرها لتعكس مظهراً متميزاً. وبهذا السياق، تعتبر مياه “إفيان” من الجوانب الاعتيادية في حياتنا اليومية. وقد استخدمنا في تصميم العبوة خطوطاً ورسوماً جرافيكية قوية تضفي لمستنا الإبداعية الخاصة.

  1. ما تعريفك/ تفسيرك لمفهوم “عش شاباً”؟

لا يتعلق مفهوم الشباب بمقدار العمر الذي نعيشه، وإنما بالنمط المتبع في الحياة؛ وتتجلى هذه الفكرة بوضوح من خلال مفهومنا الخاص “عش شاباً”. وقد سألني أحدهم ذات مرة إن كان هناك من كلمة واحدة يمكن أن تصفني، ولكن وصف شخص بكلمة واحدة يعد بالطبع ضرباً من المستحيل. وبالرغم من ذلك فقد وردت إلى ذهني كلمة “الحيوية”، فأنا منجذب لحيوية واندفاع وانطلاقة الشباب الذي لا يعرف حدوداً؛ وهذا هو بالضبط ما يحمسني ويمدني بالعزيمة والإقدام عندما أفكر بالمشروع أو الخطوة التالية.

  1. ما الفكرة الكامنة وراء التصميم؟

أردنا ابتكار خطوط هندسية وانسيابية تعكس البساطة والنقاء، وتتفاعل بذات الوقت مع انعكاس وصفاء المياه. وقمنا باستخدام شعار “الباركود” وفق أساليب مختلفة ضمن تشكيلاتنا، وأردنا من تصميم هذه العبوة أن نضعه ضمن إطار جديد كلياً. حيث يعتبر “الباركود” وسيلة لتحديد هوية المنتج، وقد سعينا إلى مزجه ضمن شعار “ألكسندر وانج” والرسوم الجرافيكية الواضحة، فجاءت المحصلة شعار “باركود” مع خطوط تعطي انطباعاً حول شكل قطرات المياه المنهمرة.

  1. لم ابتكرتم تصميمين لعبوتين، وكيف يرتبطان ببعضهما؟

غالباً ما أركز على التصاميم المتباينة وأمزج الخطوط فيما بينها. وتلعب التشكيلات التي أصممها على وتر الازدواجية بين الإتقان والبساطة، والكلاسيكية والعصريّة، والذكورة والأنوثة، والرزانة والحيوية.

وتشكل الازدواجية اختلافاً من شأنه إفساح المجال لبزوغ شيء جديد أو تقديم وجهة نظر مختلفة للجمهور. وقد أردنا لهذا التفاعل الناتج عن أسلوب التباين أن يستمر من خلال تصميم العبوة تعتمد على الرؤية المتباينة للونين الأبيض والأسود.

  1. كيف تصف العملية الإبداعية التي اتبعتها في هذا المشروع؟

استندت هذه العملية الإبداعية على الحدس والنظرة التفاؤلية والأحاسيس النابعة من الشخصيّة. وبالرغم من اعتمادنا نهجاً رئيسياً مبتكراً في بعض مشاريعنا، غير أن الحفاظ على الأصالة يتطلب التحلي ببعض العفوية والجرأة الكافية عندما يكون ذلك مناسباً.

  1. ما الذي شجعك على دخول عالم الأزياء والموضة؟

بدأت برسم الأشكال التوضيحية للأحذية والأزياء عندما كنت في السادسة أو السابعة من عمري … لا يمكنني تحديد العام بالضبط. وقد دفعني ذلك إلى قراءة مجلات الموضة، وكنت أتعلم بمفردي واعتمدت على نفسي لاستكشاف هذا المجال. وبعد ذلك التحقت بـ “كلية بارسونز للتصميم” في نيويورك، وخضت في الوقت نفسه بعض الدورات التدريبية. وشعرت بنهاية المطاف أن معرفتي تعمقت في أماكن العمل أكثر منها في الحصص الدراسية.

وتركت “كلية بارسونز” لإطلاق أول تشكيلة لي، وكان ذلك في عام 2005؛ وقد بدى لي ذلك مجرد تجربة، وفكرت حينها بالعودة إلى الكلية بعد فترة قصيرة.

وبدأت العمل أيضاً في مسكن شقيق وشقيقة زوجتي ضمن مساحة محاطة بالستائر، حيث صممت أول تشكيلة فعلية لي وكانت تتألف من 6 بلوزات تلائم الرجال والنساء. وقمت بتسليم النماذج إلى متجر بقالة محلي، وباشرنا زيارة بعض متاجرنا المفضلة. وتتالت الأحداث بعدها بشكل تلقائي وبدأت الدار تتطور سريعاً، وأكاد لا أصدق أن ذلك مر عليه 10 أعوام فقط.

وتمحور هدفي الأساسي عند بداية عملي حول ابتكار ملابس لا تتقيد بسعر معين، وتكون ذات تصاميم متكاملة ويمكن للجميع في نفس الوقت الحصول عليها. وتتجلى إحدى التحديات المتعلقة بسهولة الحصول على المنتجات في أن التصاميم قد تتأثر من حيث الجودة والتفرد، ولذلك يتعين على المصمم المحافظة على طابعه وأسلوبه الخاص؛ وهــــذا أمر لا يجب الانتقاص من أهميته أبداً.