دبي – مينا هيرالد: سلّطت مجموعة “جي إيه سي” GAC، مزود الخدمات اللوجستية والبحرية وخدمات الشحن العالمي والتي تتخذ من دبي مركزاً لعملياتها في المنطقة، الضوء على الأهمية المتنامية لعمل مالكي ومشغلي السفن الناقلة للغاز الطبيعي المسال مع وكلاء الشحن ممن يمتلكون الخبرات المتخصصة والإمكانيات المطلوبة لتلبية متطلبات ناقلات الغاز والشركات العاملة في مجال تجارة وشحن الغاز الطبيعي المسال.

وقبيل ’مؤتمر ومعرض غازتك‘ المزمع انعقاده هذا الأسبوع في سنغافورة، قدّمت GAC رؤيتها بخصوص أنماط النمو الإقليميّ والعالمي في قطاع شحن الغاز الطبيعي المسال، ومتطلبات التخصص لوكالات السفن التي تخدم السفن الناقلة للغاز الطبيعي المسال. وفي إطار امتثالها للمتطلبات التنظيمية والتقنية والتشغيلية عند تقديم الموانئ المضيفة الذي يتطلب معرفةً وتدريباً تقنياً متخصصاً، تسلّط GAC الضوء على العدد المتزايد من الشركات الصغيرة التي دخلت السوق – دون أن تمتلك حتى شبكات الدعم في الموانئ التي تمتلكها كبرى الشركات في القطاع – والتي تتطلب خبرات تشغيلية وتجارية محددة لتوفير خدمات الدعم لتقديم الموانئ من قبل ناقلات الغاز.

وبهذا الصدد، قال كريستر سيجودوف، نائب رئيس مجموعة GAC: “تمتلك GAC تاريخاً حافلاً في مجال خدمة ناقلات الغاز، حيث قامت المجموعة بالتعامل مع 10 آلاف حالة تقديم ميناء لناقلات الغاز الطبيعي المسال خلال الأعوام العشرة الماضية. وعبر التاريخ، لطالما سيطرت شركات الغاز الطبيعي المسال والطاقة العملاقة على تجارة الغاز الطبيعي المسال، إلى أن النمو الذي شهده إنتاج الغاز الصخري فتح الباب أمام الشركات الأصغر لدخول السوق. وحددت هذه الشركات الفرصة التجارية لتجارة حمولات الغاز دون امتلاكها بالضرورة للخبرة المطلوبة في مجال الغاز الطبيعي المسال أو حتى البنية التحتية الداعمة”.

وأضاف سيجودوف: “من المهم إدراك أن الغاز الطبيعي المسال يتطلب خدمات دعم متخصصة، وأن جميع الشركات العاملة في مجال شحن حمولات الغاز تحتاج إلى الخدمات المناسبة بغية تلبية احتياجات سفنها. وهذا الأمر لا يمكن الامتثال للمتطلبات التنظيمية والتقنية والتشغيلية فحسب، بل يضمن أيضاً تلقيهم لمعلومات يومية حول أداء أسواق الغاز العالمية ما من شأنه أن يمكنهم من الاستفادة من الفرص التجارية المتاحة”.

وفي محضر وصفه للدور الذي يلعبه وكلاء الشحن في سلسلة توريد الغاز الطبيعي المسال، قال سيجودوف: “يعد قطاع الغاز الطبيعي المسال أكثر القطاعات ديناميكيةً ضمن أسواق الطاقة والشحن العالمية. وبدوره، يمثل وكيل الشحن حلقةً حيويةً في سلسلة توريد الغاز الطبيعي المسال، حيث أنه يضمن سلامة وكفاءة تقديم ناقلات الغاز موانئها. وسيساعد هذا الأمر في بناء الثقة في مجال شحن الغاز الطبيعي المسال بينما يواصل القطاع مسيرة النمو والنضج.

“تملك GAC عقوداً من الخبرة في مجال العمل كوكيل شحن لناقلات الغاز. ونحن نعتمد على شبكة الموانئ العالمية وخبراتنا الداخلية في مجال الغاز الطبيعي المسال لتقديم حلول الخدمات المتكاملة لمالكي ومشغلي ناقلات الغاز. وسواء قمنا بمشاركة خبرتنا المحلية في مجال محطات الغاز الطبيعي المسال، أو قمنا بإجراء دراسة توافق للموانئ المطلوبة، أو إدارة عمليات نقل الحمولة بين السفن، فنحن نمتلك الخبرة والموارد التي يحتاجها مشغلو الغاز الطبيعي المسال. وبالإضافة إلى ذلك، تضمن قدرتنا على تقدير التكاليف التشغيلية لعمليات التبادل، وتحويل المسار خلال فترة زمنية قصيرة، وفرص المراجحة إدراكهم لكامل فوائد هذه السوق سريعة الحركة”.

وتستعرض GAC مجموعتها الكاملة من خدمات وكالات الشحن والخدمات ذات الصلة لناقلات الغاز من خلال المنصة D380 في ’مؤتمر ومعرض غازتك‘، حيث سيتم عرض نظام HullWiper الرائد الذي أطلقته مجموعة GAC في أواخر عام 2013. ويتكون النظام من مركبة عاملة عن بعد (ROV) التي توفر حلول تنظيف بدن السفينة عالية الكفاءة وصديقة للبيئة ولا تحتاج للغطاسين. وتساعد هذه الحلول ناقلات الغاز الطبيعي المسال على توفير الوقت والأموال بالنسبة لمتطلبات تنظيف بدن السفن ضمن الموانئ.

وفي شهر أغسطس 2015، تولت GAC مسؤولية تفريغ لتفريغ ناقلة الغاز الأولى التي وصلت إلى ميناء العقبة الأردني. وعملت شركة ’GAC الأردن‘ بصفتها وكيل لباخرة الغاز العائمة ’غولار إسكيمو‘ حيث قدّمت ميناءها لتفريغ 144,218 متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال من دولة قطر. كما قمت بإجراء عملية نقل للغاز الطبيعي المسال من ’كاستيللو دي سانت استيبان‘، أول ناقلة للغاز الطبيعي المسال تصل ميناء العقبة، وسفينة ’إس سي إف ميلامبوس‘ إلى سفينة ’غولار إسكيمو‘.