دبي – مينا هيرالد: وزعت دو 20 كومبيوتر لوحي مزود بتطبيق باب نور، المصمم من قبل شركة فلاغشيب للمشاريع، على الأطفال المنتسبين إلى مركز دبي للتوحد، خلال حفل إطلاق وتوزيع تطبيق باب نور، والذي سيحل محل البطاقات التعليمية المادية والوسائل البصرية والصور التقليدية المستخدمة في تدريس الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة.

وقالت هالة بدري، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال في دو: “الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة هم جزء لا يتجزأ من مستقبل دولتنا، والتي نطمح لأن تكون دولة متماسكة يلعب كل فرد فيها دوراً لتنميتها. لذا يتوجب علينا دعمهم كما ندعم أي شريحة أخرى من المجتمع وتمكينهم من خلال التكنولوجيا”. وأضافت: “هؤلاء الأطفال يستحقون أن يكونوا جزءاً من تقدمنا ​​التكنولوجي بقدر أي شخص آخر. ومن خلال رفدهم بالوسائل التي تمكنهم من تحسين نوعية حياتهم من خلال التكنولوجيا والاتصال، فنحن نساهم أيضاً في إعادة رسم ملامح دورنا في دعم النسيج الاجتماعي، متخطين كوننا مجرد شركة اتصال لنساهم في تمكين التعلم والنمو”.

من جانبه، قال محمد العمادي، المدير العام لمركز دبي للتوحد: “بالنيابة عن مركز دبي للتوحد، أود أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير إل دو على الدعم الذي قدمته لمركزنا ورفدهم لطلابنا بهذه المنصة الذكية التي تتوفر بلهجاتهم الأم، ونثمن لشركة دو مساعدتها للأطفال على إيصال صوتهم وإثراء حياتهم”.

وإلى جانب توزيع الأجهزة، نظمت دو دورتين تدريبيتين بالتعاون مع شركة فلاغشيب للمشاريع تشملان 15 مدرساً لتدريبهم على طرق تشجيع الأطفال لدمج التطبيق في حياتهم اليومية، سواء في المدرسة أو مع الأصدقاء أو مع أفراد الأسرة. ويقيس التطبيق أداء الأطفال من خلال أدواته التحليلية، مع التركيز على الاختلافات في مهارات الاتصال، وتكوين الجمل، والتفاعل الاجتماعي، واستكمال المهام وغيرها.

وعلّق شادي الحسن، المدير التنفيذي لشركة فلاغشيب للمشاريع، قائلاً: “سُررنا بحماسة المدرسين والأخصائيين وإقبالهم للمساعدة في فتح باب جديد من التواصل للأطفال المصابين بالتوحد، وذلك بعد تقديم أول تدريب على تطبيق باب نور لمركز دبي للتوحد وهو بمثابة حدث استراتيجي هام على مستوى الوطن العربي. ونحن بدورنا سنواصل دعمنا للمشاركة في إحداث تأثير إيجابي باستخدام التكنولوجيا المساعدة لذوي الإعاقة وصعوبات التواصل”.

بدورها، قالت سارة أحمد باقر، رئيس برنامج التوحد في مركز دبي للتوحد: “يمثل تطبيق باب نور خطوة إيجابية هامة ضمن إطار الجهود الدولية لتعزيز التواصل مع هذه الشريحة من المجتمع. ونحن نعتقد أنه يتوجب على كل بلد تخصيص المناهج العلاجية في مجال التوحد بلغتها المحلية، حيث يساهم تعاوننا هذا مع دو في إثراء حياتهم بشكل غير مسبوق”.

وأضافت: “كما هو معلوم، يمثل التواصل الشفهي وغير الشفهي أحد التحديات الأبرز في مجال التوحد. ويقدم تطبيق باب نور اتصال مكمل وبديل يساعد على تعليم الأطفال طرق تشكيل الجمل باستخدام الرموز والصور. كما يتميز أيضاً بخاصية تحويل النص إلى كلام (باللهجة الإماراتية المحلية)، ويتضمن مفردات سهلة الاستخدام والتخصيص. ونحن على ثقة من أن استخدام هذا التطبيق سوف يساهم في تقليل الاعتماد على الطرق الفيزيائية وساعات العلاج. ونهدف إلى تمكين تبني ما لا يقل عن 50٪ من الأطفال المصابين بالتوحد في دولة الإمارات العربية المتحدة هذا التطبيق”.

وسيساهم تطبيق باب نور في توفير نموذج متكامل في مجال تواصل الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة مع أفراد أسرهم ومعلميهم. لمعرفة المزيد عن تطبيق باب نور، يرجى زيارة الموقع: www.babnoor.com.