دبي – مينا هيرالد: كشفت شركة مونديليز إنترناشونال، الرائدة عالمياً في مجال صناعة الشوكولاته والبسكويت والعلكة والسكاكر والتي تضم محفظة منتجاتها العديد من العلامات التجارية الرائدة مثل بسكويت “أوريو” وشوكولاتة “كادبوري ديري ميلك”، عن تسريع الإجراءات المتبعة من قبلها بهدف التصدي لظاهرة تغير المناخ، والقيام بابتكارات في مجال التصنيع الغذائي تخدم أهداف الاستدامة للعام 2020، واتباع نهج شامل للحد من الانبعاثات الكربونية.

وفي حديث له خلال معرض “جلفود للتصنيع”، أكد آلان سميث، المدير التنفيذي لمنطقة الخليج وباكستان في شركة مونديليز إنترناشونال، ضرورة اعتماد ممارسات الاستدامة لضمان مستقبل صناعة أغذية صحي في منطقة الشرق الأوسط، وشدد على أهمية دور شركات الأغذية في تسريع الابتكار وحماية صحة المستهلك.

وقال سميث: “تضع أهداف الاستدامة 2020  “مونديليز إنترناشونال” في مقدمة الشركات التي تكافح ظاهرة تغير المناخ كما تدعم طموحنا الرامي إلى توفير وجبات خفيفة صحية رائدة، وخفض تكاليف الإنتاج، وتوليد الكفاءات، ما يسهم في تسريع وتيرة نمو أعمالنا. وفي عام 2014، تمكنا من تحقيق أهداف عام 2015 المتعلقة بالتغليف، وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، ومخلفات التصنيع. وتسهم هذه الأهداف الجديدة في تقدمنا خطوة أخرى إلى الأمام، وتساعد قوة مواردنا وشركائنا العالميين في إحداث تغيير حقيقي واسع النطاق في هذا المجال”.

وتشكل أهداف الاستدامة هذه جزءاً من مبادرة Call For Well-being من مونديليز إنترناشونال، التي ترتكز على الدعوة لتسخير الجهود لخدمة أربعة مجالات صحية بالغة الأهمية، يمكن للشركة أن تحدث أثراً كبيراً بشأنها وتتضمن: الاستدامة، والوجبات الخفيفة الصحية، والمجتمعات المحلية، والسلامة الغذائية.

وتشمل أهداف الشركة الجديدة خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن مصانعها، فضلاً عن أهداف علمية تتضمن مكافحة التصحر ضمن سلسلة إمداداتها الزراعية، وتركيز الجهود لتقليل استخدام المياه في المواقع التي تشكل أولوية بالنسبة لها كمنطقة الشرق الأوسط، وتقليل حجم المواد المستخدمة في عمليات التعبئة والتغليف.

ومن خلال الاستفادة من مكانتها كأكبر شركة وجبات خفيفة في العالم والتركيز على الأماكن التي يمكنها أن تحدث أثراً إيجابياً فيها، تواصل شركة مونديليز إنترناشونال عملها الذي يستند إلى تاريخ ريادي في مجال الاستدامة.

وتركز الأهداف الجديدة، من خلال العمل مع مؤسسات رائدة، على الحد من التأثيرات السلبية على البيئة بدءاً من جني المحاصيل الزراعية المستخدمة في منتجاتها وصولاً إلى التوزيع. وبحلول عام 2020 *، ستعمل الشركة على:

  • الحد من الانبعاثات الكربونية من خلال:

– اعتماد أهداف علمية للحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن المصانع بنسبة 15%. وهذا ينسجم مع النهج الحالي المعتمد لوضع أهداف علمية تسهم في دعم الجهود العالمية للحد من تغير المناخ إلى أقل من درجتي حرارة مئوية. وبدلاً من قياسها بالطن، ستقوم الشركة بإعطاء بيانات أكثر دقة حول حجم هذه الانبعاثات
– مكافحة مسألة التصحر ضمن سلاسل التوريد الزراعة الرئيسية للشركة، في المساحات المخصصة لزراعة الكاكاو وزيت النخيل بالمقام الأول. وستقوم الشركة بقياس وإرسال تقارير علنية حول نتائج هذه العمليات الشاملة التي تهدف إلى الحد من انبعاثات الكربون

  • الحد من البصمة المائية عبر تقليل استخدام المياه أثناء القيام بعمليات التصنيع، والتركيز على المواقع ذات الأولوية أي التي يعد هذا المورد نادراً فيها، حيث تهدف الشركة إلى تخفيض استهلاك المياه بنسبة 10% في هذه المواقع.
  • تقليل حجم المخلفات عن طريق خفض استخدام مواد التعبئة والتغليف بنحو 65000 طن، دون المساهمة في المخلفات الغذائية
  • الحد من إجمالي النفايات التحويلية بنسبة 20% داخل منشآت الشركة في منطقة الشرق الأوسط.

ولتأمين المواد الخام الأساسية ودعم الملاك الصغار، تواصل “مونديليز إنترناشونال” الاستثمار والتوسع في برنامجها “كاكاو لايف” الرامي إلى تمكين 200،000 مزارع في ستة مواطن رئيسية لزراعة الكاكاو. وفي نهاية المطاف، تهدف الشركة إلى تأمين احتياجاتها من مادة الكاكاو الخام بطريقة مستدامة، عن طريق مبادرة “كاكاو لايف”. كذلك ستستمر الشركة في اعتماد برنامج European Harmony المتخصص بزراعة القمح وخلق نهج عالمي متعلق بهذه الحبوب.

وأضاف سميث: “ستؤدي مبادرات الاستدامة 2020 في مجال الطاقة والمياه وتقليل كمية النفايات وتحسين الكفاءة وتوفير الوقود إلى تسريع وتيرة نمو الشركة. تدعم الأهداف أيضاً برامج الكاكاو والقمح لضمان وجود إمدادات مستدامة لدى الشركة من هذه المواد الرئيسية”.

وانطلق “جلفود للتصنيع” عام 2014، وهو معرض تجاري لقطاعات محددة تعرض خلاله الشركات مكونات الأطعمة ومعدات التصنيع والتعبئة الغذائية والخدمات اللوجستية تماشياً مع نمو السريع لقطاع الصناعات الغذائية والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والشرق الأقصى وشبه القارة الهندية. ويستضيف مركز دبي التجاري العالمي المعرض خلال الفترة من 27 حتى 29 أكتوبر 2015.