دبي – مينا هيرالد: يشهد فن التسويق تغييراً وتطوراً في مواكبة أحدث مستجدات التكنولوجيا وردود فعل المستهلك عليها. حيث شهد قطاع التسويق تحولاً ملحوظاً وذلك من خلال البحث عن ما هو أبعد من قنوات التسويق التقليدية والتطلع الى استخدام مجالات التسويق الرقمي. لكن، “LBM”، وهو التسويق المرتبط بالموقع الجغرافي، قد يغيّر قواعد اللعبة الى الأبد حيث أن هذا المجال ينمو بوتيرة أسرع مما يمكن للعلامات التجارية مواكبته. وبالرغم من ذلك لا يزال هنالك متسع لظهور علامات تجارية جديدة ونموها وتطورها.

ومن وجهة نظر فريق العمليات في 2GIS، هذا ما يترتب على العلامات التجارية معرفته إذا ما حصل ملياري شخص حول العالم على هواتف ذكية في عام 2016، خصوصاً العلامات والشركات التي تمتلك استراتيجية خاصة بالعام الجديد:

  1. تقنية التلعيب أوGamification  – هناك احتمالات إبداعية واسعة تربط بين التلعيب والتسويق المرتبط بالموقع الجغرافي. ويأتي ذلك اعتماداً على حجم السوق وميزانية الشركة. فالشركات الصغيرة مثلاً تعمل على تجربة نوع من التلعيب، وهو إنتاج ألعاب تعتمد أساسا على الربح، والتي من الممكن أن تتطور إلى إدمان. أما في الشركات المتوسطة الحجم، فالهدف من استخدام هذا المجال هو جذب عملاء جدد من الجمهور المستهدف.
  2. الإستثمار في تطبيقات الهواتف – تعمل الكثير من الشركات على مخاطبة جماهيرها عن طريق تطبيقات الهاتف الجوال. ويمكن لهذا التواؤم بين تطبيقات الهواتف والتسويق المرتبط بالموقع الجغرافي أن يثبت فعاليته بجدارة عند مقارنته مع منافسيه. فالتسويق المرتبط بالموقع الجغرافي ليس فرصة استثمارية مجدية وحسب، بل وسيلة فعالة تمكن الشركات من التواصل مع عملائها على مستوى شخصي أكثر.
  3. عودة ظهور الرسائل النصية – في الواقع، تخطو الرسائل النصية بالتسويق المكاني نحو آفاق فريدة تماماً. حيث يمكن للشركات إرسال رسائل نصية إلى العملاء المستهدفين في موقع جغرافي محدد بفضل ميزة الجيوفينس التي تعمل كحدود إفتراضية حول مكان معين. وحالما يدخل العميل إلى الجيوفينس، سيتلقى عروضًا وصفقات عبر الرسائل النصية التي تتوافق بالضبط مع المكان الذي هو فيه، مما يسهم في جذب انتباه العميل بشكل أدق.
  4. تحديد المواقع في الأماكن المغلقة – وفقاً لمجلة فوربس، فإن تحديد المواقع في الأماكن المغلقة يعتبر “سوق المليار دولار القادم”. عندما يتواجد المستخدم في موقع داخلي ما، يفقد نظام تحديد المواقع (GPS) دقته. ولكن من خلال تقنيتي الواي-فاي والبلوتوث، أصبح بالإمكان تحديد الأماكن والمسارات داخل الأبنية. تستطيع الشركات الآن ، بإستخدام هذه الأنظمة، أن ترسل العروض الترويجية إلى الأشخاص لحظة مرورهم بالقرب من منتجات تلك الشركات. ويمكن لخبراء التسويق طرح تطبيقات هاتفية مرتبطة بالمكان من شأنها تزويد المستهلك باستعراضٍ مفصلٍ عن المطاعم ومحلات البيع بالتجزئة أو مناطق الترفيه. مما يدفع أغلب الناس للاعتماد على تلك المعلومات عند اتخاذ قرارهم النهائي.
  5. الدمج بين الأنواع المختلفة من الخدمات المتعلقة بالمكان – وذلك عن طريق تعزيز اشراك العميل وزيادة تفاعله. حيث تتضافر عناصر من أرض الواقع مع عناصر التسويق المكاني الافتراضيي لتعزيز مشاركة العملاء ولتشجيعهم على إعادة التجربة مراراً وتكراراً.

كانت هذه بعض التوجهات المتعلقة بالتسويق المكاني الذي يتجه نحو المزيد من التقدم في عام 2016 ومن المتوقع له أن يحتل موقع الصدارة حتى بعد ذلك. فأي منها لفت انتباهكم أكثر؟