دبي – مينا هيرالد: أطلقت كل من شركة فاستكاش (fastacash) وهي عبارة عن منصة إلكترونية عالمية لتحويل الأموال عبر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التراسل النصي القصير ، وشركة إكسبريس موني (Xpress Money) التي تعتبر إحدى أكثر الشركات العالمية الموثوقة لتحويل الأموال، خدمة كسوبو (XOPO) التي تعتبر أول خدمة من نوعها في العالم تتيح لمستخدميها إرسال وطلب واستلام الأموال عبر الحدود وعبر شبكات مواقع التواصل الاجتماعي وبرامج التراسل النصي القصير، بما فيها مواقع فيسبوك وَويتشات وَواتسأب وَتويتر.

وسوف يتمكن مستخدمو خدمة كسوبو في صيغتها الأولية في المملكة المتحدة من إرسال الأموال إلى أية دولة بما فيها أكبر الممرات الدولية لتحويل الأموال أمثال الهند ونيجيريا وباكستان والفلبين. وتعتبر المملكة المتحدة رابع أكبر الأسواق الدولية لإرسال الأموال ويأتي ترتيبها بعد الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تناهز قيمة تدفقاتها النقدية إلى الخارج 25 مليار دولار أمريكي سنوياً، بما فيها 3.7 مليار دولار أمريكي إلى نيجيريا. ومن خلال تمكين زبائنهما من تحويل الأموال عالمياً عبر أياً من شبكات مواقع التواصل الاجتماعية بطريقة تلقائية وسلسة، تعيد فاستكاش وإكسبريس موني تعريف مفاهيم وأبعاد سوق التحويلات المالية العالمية.

وفي سياق تعليقه على إطلاق هذه الخدمة الجديدة، قال السيد فِنس تالِّنت، رئيس مجلس إدارة شركة فاستكاش ورئيسها التنفيذي: “تحالفت الشركتان للاستفادة من مواطن قوتهما وخبراتهما لإطلاق هذه الخدمة الثورية في الأسواق. وتقوم رؤيتنا على تبسيط وتيسير عملية تحويل الأموال إلى أقصى الحدود الممكنة. إذ إنه عبر إطلاقنا لخدمة كسوبو، فنحن نمكِّن زبائننا من تحويل أموالهم عبر قنوات التواصل الاجتماعي والتراسل النصي القصير التي يتداخل في الحياة اليومية للناس من خلالها. وتقود شركة فاستكاش هذه العملية، حيث توفر هذه الطريقة في تحويل الأموال في المواقع وبالطريقة التي يتواصل فيها العامة تحديداً مع أفراد عائلاتهم وأصدقائهم”.

وتضم شبكة إكسبريس موني ملايين المتسخدِمين المقيمين في 150 سوقاً حول العالم. وأقامت إكسبريس موني بالتعاون مع بعض أكبر البنوك والشركات المالية غير المصرفية إحدى أكبر شبكات التحويلات المالية الشخصية في العالم. وتواصل الشركة الابتكار لتعزيز بساطة عمليات تحويل الأموال. وتلتزم إكسبريس موني بحزم بالأنظمة والقوانين المراعيَّة ما أسفر عن سجل أداء لا تشوبه شائبة. وتوفر فاستكاش من ناحيتها، منصة وقدرات تشفير تمتلكها حصراً وتنفذ عبرها عمليات التحويل بأسلوب اجتماعي وآمن. وتستطيع هذه المنصة إرسال محتويات إلكترونية وصور وأشرطة فيديو ورسائل نصية قصيرة بالتزامن مع التحويلات، لتُضفي عليها لمسات وتجارب شخصية. ويضيف نظام التحويل هذا رابطاً فريداً مشفَّراً يدعى “فاستالِنك” إلى كل عملية تحويل. ويستطيع المستهلكون تشاطر هذه الخدمة عبر قناة التواصل الاجتماعي أو الرسالة النصية القصيرة التي يفضلونها.

من ناحيته، قال السيد سوديش جيريان، الرئيس التنفيذي للعمليات في شركة إكسبريس موني: “نحن مسرورون بالتعامل مع شركة فاستكاش التي نتشاطر معها رؤية مشتركة للابتكار الدائم وتقديم خدمات توفر مكاسب حقيقية للناس. وتوفر إكسبريس موني باقة متنوعة من الخدمات التي تضم المدفوعات النقدية والإيداع في الحساب وإيداع الأموال في أجهزة الصرّاف الآلي والمحافظ المالية للهواتف المحمولة وبطاقات التحويل المدفوعة قيمتها مسبقاً والتسليم نقداً عند باب منزل المستفيد. وتعتبر كسوبو إضافة مهمة ومبتكرة لخدماتنا المُيَسَّرَة، إذ إننا نقوم من خلالها بتعزيز الأساليب التقليدية لتحويل الأموال عبر الحدود”.

من ناحية أخرى، تم وضع خطط لتوسعة نطاق خدمات كسوبو لتشمل أسواقاً جديدة أمثال الولايات المتحدة الأمريكية وكندا وأستراليا والمزيد من الأسواق الأوروبية. كما سوف يتسع نطاق خدمات كسوبو ليشمل أشكالاً جديدة من تحويل الأموال بما فيها تحويلات شركات الطيران والتحويلات النقدية المحلية. وتعتبر كسوبو خدمة بديلة مجدية اقتصادياً لعمليات التحويل التقليدية للأموال التي تستدعي الانتظار لفترات طويلة وتعبئة بيانات الحوالات المالية.

وأضاف تالِّنت قائلاً: “يتوقع البنك الدولي أن يتم تحويل ما قيمته 685 مليار دولار أمريكي من الأموال عبر العالم خلال العام الحالي. ولا تقتصر مزايا خدمتنا على إحداث ثورة في طريقة تحويل مليارات الدولارات عبر الحدود من خلال جعلها نشاطاً اجتماعياً، ولكنها تشمل تعاوننا مع شركة إكسبريس موني في هذا السياق”.

وختم تالِّنت بقوله: “كما أننا نوفر لمستخدمي هذه الخدمة تسهيلات مبتكرة لا تضاهى تتيح لهم حرية اختيار الطريقة التي يرغبون اللجوء إليها لتحويل واستلام الأموال. ولا تعرف قدرات مواقع التواصل الاجتماعي حدوداً ولن تعرف الحوالات المالية بالتالي حدوداً بفضل هذا التحالف الاستراتيجي الذي أقمناه مع إكسبريس موني. إذ إنه للمرة الأولى، سوف يستطيع الناس التعامل بنفس الطريقة من خلال تواصلهم بأسلوب لا يعرف عوائق أو حدوداً”.