دبي – مينا هيرالد: نظم معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، المعهد الرائد في برامج التعليم والتدريب في القطاع المصرفي والمالي في المنطقة، ندوة تفاعلية حول القيادة والابتكار بالتعاون مع المؤلف والمتحدث والمدرب المعروف عالمياً الدكتور مارشال جولدز سميث. وحضر الندوة أكثر من 800 شخص من الرؤساء التنفيذيين والمدراء في القطاع المالي والمصرفي من الإمارات.

وتمحورت الندوة حول موضوع “إعادة تكوين أنفسنا وموظفينا ومستوى تفاعلنا”، إذ تم خلالها تسليط الضوء على التنمية الشخصية والمؤسسية ودورها في تعزيز الابتكار والقيادة المؤثرة. وتحدّث الدكتور جولدز سميث عن تجربته الشخصية وخبرته في القطاع وفي مجال الأبحاث، كما قدّم شرحاً عاماً حول تقنيات التدريب التي أثبتت جدواها في مساعدة طواقم الإدارة العليا على تطوير مهارات القيادة والتواصل لتحقيق النمو والابتكار المرجوين.

وتعليقاً على فعاليات الندوة، قال جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية: “نشكر الدكتور جولدز سميث لمشاركته الفاعلة في هذه الندوة ولأفكاره القيّمة حول مكوّنات القيادة المؤثرة التي تعتبر مطلباً أساسياً في تلبية احتياجات القطاع المصرفي والمالي الحديث. ونحن في معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية سعيدون دوماً باستضافة مثل هذه الفعاليات والندوات التي يتحدث فيها نخبة من أبرز المتحدثين والخبراء العالميين”.

وكان الدكتور جولدز سميث قد اختير بين “أفضل 10 مفكرين في قطاع الأعمال في العالم” من قبل وكالة التصنيف Thinkers. وقد حثّ جولدز سميث المشاركين في ورشة العمل على الابتعاد عن الأفكار التقليدية والقديمة حول مبادئ القيادة وشجعهم على تبني ممارسات أكثر ابتكاراً من شأنها أن تحفّز أعضاء فريق العمل وطاقم الإدارة في الشركات للوصول إلى مستويات أعلى من الأداء.

وقال الدكتور جولدز سميث: “أهدف من وراء هذه الندوة إلى تحفيز القادة على السؤال عن التقنيات والوسائل التي تعينهم على تطوير مهاراتهم وأن يكون لديهم مستوى معين من الانضباط الذاتي الذي يدفعهم إلى التغير نحو الأفضل. إن تطوير المهارات الشخصية أمر جدّ هام لتحقيق التغيير والابتكار والتعاون في بيئة العمل”.

وتحدّث الدكتور جولدز سميث خلال ورشة العمل حول الطرق التي يتبعها للتواصل والتفاعل مع الزملاء بشكل أكثر فعالية، وقدّم كذلك عدداً من النصائح للقادة والمتخصصين في القطاع المالي لتعزيز التعاون وقبول تلقي الدعم والمقترحات من الآخرين.

وقال جولدز سميث في هذا الصدد: “إذا كنت تطمح لأن تصبح قائداً تتمتع بمواصفات التأثير والإبداع وتحظى بالاحترام، فمن الضروري أن تضع كبرياءك جانباً وأن تسأل زملاءك عن آرائهم التي قد تساعدك على تطوير مهاراتك. يجب عليك أن تنصت بانتباه إلى تلك الآراء قبل الرد عليها، وأن تطلب من زملائك مقترحات حول ما يجب فعله في المستقبل، وأن تشكر فريق العمل على آرائهم القيّمة”.

وأضاف: “يتعين على القادة أن يضعوا أهدافاً واضحة لتنفيذ خطوات التغيير والابتكار وتلقي الدعم من الزملاء لتحقيق هذه الأهداف. وأخيراً يجب على القائد أن يتابع الأمور المتعلقة بالأداء وخطوات التطوير، وهذه المتابعة هامة جداً لتعزيز فاعلية القيادة وتغيير الأفكار النمطية حول مهارات القيادة الخاصة به”.

يذكر أن التزام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بتنظيم ورشات عمل وندوات مفيدة للطلبة والمتخصصين في القطاع يتوافق مع قرار القيادة الرشيدة في الإمارات بإطلاق الاستراتيجية الوطنية للابتكار في العام 2014 والتي تهدف إلى الترويج لتنمية المهارات بين قوى العمل الوطنية والإعلان بأن العام 2015 هو “عام الابتكار”.

ويرحب معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بتوفير فرص التدريب الدولية التي تشجع العاملين في القطاع المصرفي والمالي الإماراتي على تطوير أفضل مهارات القيادة اللازمة لمواكبة بيئة الأعمال الآخذة بالتطور ولتحقيق نسبة توطين أكبر بين قوى العمل.