دبي – مينا هيرالد: أكّدت شركة “مونديليز إنترناشونال” أهمية الفرصة المتوفرة لتعزيز الابتكار والجودة في قطاع تصنيع المأكولات والمشروبات في منطقة الشرق الأوسط، وذلك خلال جلسات حوارية رفيعة المستوى تُعقد في مؤتمر “جلفود للتصنيع” الذي انطلق في دبي هذا الأسبوع.

وانضمّ خبراء “مونديليز إنترناشونال” إلى نخبة من رواد الأعمال من أهم شركات المأكولات والمشروبات والمصانع على مستوى العالم لمناقشة الطرق التي يمكن لشركات المنطقة من خلالها تسخير توجهات قطاع المنتجات الغذائية العالمي من أجل تعزيز الابتكارات والتقنيات الحديثة التي تسهل النمو وتفتح آفاق التميز.

وقد استثمرت “مونديليز إنترناشونال” مليار  ونصف دولار أمريكي في مصانع قائمة وأخرى جديدة بهدف تلبية احتياجات النمو العالمي منذ عام 2012، وذلك يشمل الاستثمارات في المصانع الموجودة في منطقة الشرق الأوسط ومصانع المملكة العربية السعودية والبحرين، بالإضافة إلى 90 مليون دولار أمريكي من الاستثمارات في مصنع البسكويت المتطور الثاني في البحرين. وسوف يتمتع هذا المصنع بقدرة إنتاجية تصل إلى 90 ألف طن من البسكويت سنوياً تشمل أصناف “أوريو” و”ريتز” و”بل فيتا”و”برينس”و”توك” وكعكة “بارني”، لتلبية الطلب الذي شهد زيادة ثنائية الرقم في الشرق الأوسط وأفريقيا.

وشارك ألان سميث، مدير  عام “مونديليز إنترناشونال” في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي وباكستان، في حلقة نقاش رئيسية مع ممثلين لمجموعة من كبرى الشركات متعددة الجنسيات بهدف استكشاف توجّهات التكنولوجيا ومبادرات الابتكار. وسلّط سميث الضوء على فرصة النظر في التطورات الجديدة في مجال مذاق وتصميم المنتجات التي تأتي نتيجة لاحتياجات المستهلكين الذين يبحثون عن المرونة واتباع نمط صحي والخيارات المريحة أثناء التنقل والنكهات ذات الطابع المحلي.

وفي هذا الإطار، قال سميث: “باعتبارها أكبر شركة للوجبات الخفيفة في العالم، تضطلع شركة مونديليز إنترناشونال بدور بارز في تمكين المستهلكين وتشجيعهم على تناول هذه الوجبات بحرص وعقلانية ومساعدتهم على اتخاذ أفضل الخيارات من خلال تطوير منتجات جديدة ومبتكرة وتحسين الخصائص الغذائية للمنتجات. نحن نسعى بشكل مستمر لإيجاد سبل لتلبية وتوقّع متطلبات المستهلكين في سوق تحتدم فيه المنافسة، وذلك عبر أخذ آراء المستهلكين وملاحظاتهم فتتم دراستها وتحليلها لتضفي عناصر الابتكار الغنية عند تطبيقنا للتقنيات الجديدة “.

وقدّم تيري دينتون، مدير مصنع “مونديليز إنترناشونال” للبسكويت في البحرين لمحةً عامة عن الجيل القادم من مرافق الإنتاج الغذائي المتطورة خلال جلسة تناولت موضوع  بناء مصانع المستقبل الذكية كما استعرض سبل دمج تكنولوجيا التصنيع الجديدة  بالنظم القديمة المستخدمة.

ومع تزايد الاهتمام بمسألة سلامة الأغذية في المنطقة والتغيرات الجارية على قوانين التجارة، أصبح تحقيق الجودة العالية وسلامة المستهلك عبر سلسلة إمدادات المنتجات الغذائية أمراً بالغ الأهمية. وقد ناقش أحمد مندور، رئيس الشؤون التنظيمية والعلمية في “مونديليز إنترناشونال” موضوع البيئة التنظيمية الإقليمية. وحول هذه المسألة، قال: “أصبح هذا التوجه سائداً في جميع أنحاء العالم وغدى يوفر فرصاً للشركات المصنعة لتعزيز نظم السلامة والجودة المخصصة للمكونات والأغذية والمنتجات. من المهم جداً اليوم أن نحدد وندرك جيداً نقطة التقاطع بين التقييس والابتكار وما إذا كانت المعايير التنظيمية في المنطقة تلبي احتياجات المستهلكين المتغيرة بالسرعة اللازمة. ومن خلال التعاون والعمل ضمن شراكات، يمكن لشركات تصنيع المأكولات والمشروبات والحكومات إنشاء جهاز تنظيمي قوي من شأنه أن يدعم الابتكار في هذه الصناعة.”

ومع السعي المتواصل من قبل الحكومات وصناعات المأكولات والمشروبات لتحقيق تحسينات مستمرة في مجال سلامة الأغذية، حرص خبراء “مونديليز إنترناشونال” أيضاً على مشاركة خبراتهم وتبادل أفضل الممارسات العالمية خلال مؤتمر دبي الدولي لسلامة الأغذية الذي تستضيفه بلدية دبي. ويقام هذا الحدث بالتزامن مع “جلفود للتصنيع” ويضم مجموعة من الخبراء العالميين والعلماء الذين يشاركون في عمليات الشركة الأوروبية ليقدموا المشورة والنصائح حول كيفية ضمان وتعزيز نظم سلامة الأغذية لدعم الجهود المبذولة في المنطقة وتحقيق المزيد من التقدم في هذا المجال.

يذكر أن مؤتمر “جلفود للتصنيع” قد انطلق عام 2014 وهو معرض تجاري متخصص في قطاعات محددة ويغطي مواضيع متعلقة بالمكونات ومعالجة الأغذية والتغليف ومقدمي الخدمات اللوجستية لصناعة المأكولات الذين يقدمون خدماتهم لمصانع المأكولات والمشروبات العاملة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا والشرق الأقصى وشبه القارة الهندية والتي تشهد نمواً متسارعاً.  ويقام الحدث في مركز دبي التجاري العالمي في الفترة من 27 إلى 29 أكتوبر  2015.

ويجمع مؤتمر دبي العالمي لسلامة الأغذية في دورته العاشرة  خبراء وأخصائيي سلامة الأغذية من مختلف أنحاء العالم تحت سقف واحد لتوفير منصة لمجتمع سلامة الأغذية حيث سيقدم أكثر من 200 عرضاً تقديمياً بمشاركة أكثر من 30 شركة عارضة وحضور أكثر من 2000 شخص.