دبي – مينا هيرالد: انطلاقاً من التزام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بخدمة أبنائها الأيتام والقصّر في إمارة دبي، شاركت المؤسسة مجموعة سواعد الخير التطوعية في رحلة إلى مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بمناسبة يوم المسن العالمي،بحضور الشيخة فاطمة بنت حشر بن دلموك، رئيس مجلس إدارة مجموعة سواعد الخير، وعدد من القصّر وكبار السن.     مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر تحتفل بيوم المسن

جاء ذلك تحقيقًا لأهداف المؤسسة الاستراتيجية الرامية إلى تأهيل القصّر اجتماعيًا وسكنيًا وتعليميًا من خلال إشراكهم في البرامج التدريبية والمهنية، ورافق أبناء المؤسسة طلاب آخرون من مدرسة الأميرة هيا بنت الحسين، ومدرسة الراية للتعليم الأساسي، ومدرسة القيم، ومدرسة الوصل للتعليم الأساسي وكبار السن.

وبهذه المناسبة، شكر سعادة خالد آل ثاني مجموعة سواعد الخير التطوعية ممثلةً بالشيخة فاطمة بنت حشر بن دلموك على الدعوة الطيبة وحرصها على إشراك المؤسسة في نشاطات المجموعة. وأضاف سعادته: “إن رعاية أبائنا المسنين والعطف عليهم تعد مسؤولية فردية وجماعية في آنٍ واحد وركيزة أساسية في ديننا الحنيف ومجتمعنا الإماراتي. ونحرص في مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر على إشراك كبار السن في أكبر عدد من الفعاليات والبرامج التي تنمي قدراتهم وتشغل أوقات فراغهم، بما يعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع والفائدة”.

وتخلل الزيارة تزويد الحضور بمعلومات عامة عن مسجد الشيخ زايد عن طريق المسابقات الثقافية وجولة تعريفية في المسجد والتعرف علىالتصاميم العديدة من الأعمال الفنية والمعمارية المتعلقة بالأزهار والورود التي تبهر جميع زوار جامع الشيخ زايد الكبير، حيث تتجلى هذه الأعمال والتصاميم الفنية البديعة في قاعات وأروقة الجامع إضافة إلى أن هذا الصرح الحضاري الكبير يعد منارة للتعايش والتسامح، ويعبر عن الثقافة الإسلامية السمحة.

كما قدمت المؤسسة درعًا تذكاريًا للشيخة فاطمة بنت حشر تقديراًلدعوتها لأبناء المؤسسة والجهود المباركة التي تبذلها في خدمة المجتمع.

يُشار إلى أن مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر هي المرجع الأول المعتمد للأوقاف في إمارة دبي والمخولة بالعناية بالقصّر، ومن في حكمهم (المحجور عليهم والأيتام)، حيث تعمل بشفافية تامة ووفق ضوابط ومعايير الحوكمة العالمية مما جعلها مصدر ثقة لدى المجتمع والواقفين والمؤسسات الحكومية والخاصة. كما تمارس المؤسسة أنشطتها من خلال فريق إداري عالي الكفاءة وموارد بشرية متخصصة يشكل العنصر البشري المواطن جزءاً كبيراً منها في ظل أنظمة وقوانين واضحة تمتاز بأعلى مستويات الشفافية والمصداقية، كما تلتزم المؤسسة بتقديم تقارير دورية للواقفين وأوصياء القصّر.