دبي – مينا هيرالد: هي من الأشجار المباركة والتي ورد ذكرها في القرآن الكريم، بالإضافة لما تحمله من خيرات ومنافع للانسان منذ القِدم، ومن هذا المنطلق نظمت المدرسة الدولية للفنون والعلوم (ISAS) مؤخراً فعالية خاصة حول شجرة الزيتون المباركة. تأتي هذه الفعالية في سياق ربط الطلاب بتاريخ وثقافة المنطقة العربية حيث أن شجرة الزيتون لها مكانة خاصة في قلوب شعوب المنطقة لأنها جزء لا يتجزأ من حضارتهم الممتدة لآلاف السنين. وقد طُلب من الأطفال المشاركين البحث عبر الوسائط العلمية عن الشجرة وتاريخها وفوائدها الكبيرة وذلك من خلال التواصل مع أولياء أمورهم وأفراد العائلة الأكبر سناً.

وخلال ورشة العمل تم تسليط الضوء على أن الزيتون ذكر في مستهل آيات سورة التين في القرآن الكريم، وهي شجرة شهيرة في منطقة بلاد الشام ولها أنواع متنوعة من حيث الشكل واللون، ناهيك عن الاستعمالات المتنوعة لزيت الزيتون في أغراض الأكل والاستشفاء وحتى إشعال المصابيح قديماً.

كما تعرف الطلاب على استخدامات زيت الزيتون في أغراض التجميل كتصنيع الصابون، والمنظفات، ومرطبات البشرة. ولزيت الزيتون الكثير من الفوائد الصحية والتي من شأنها الحفاظ على سلامة القلب وتنظيم ضغط الدم والحد من البدانة وغيرها الكثير…

تأتي هذه الفعالية في سياق ربط الطلبة وخاصة الصغار منهم بتاريخ المنطقة والذي يتميز بثراءه خاصة في قطاع الزراعة. وتدرك المدرسة جيداً ضرورة تعليم الطلاب مختلف جوانب الحضارة العربية الغنية والمتنوعة، ليكون معتزاً بهويته العربية في ظل الانفتاح الكبير الذي تشهده المنطقة على حضارات وثقافات متنوعة ومتغيرة.