دبي – مينا هيرالد: احتفالاً بالشغف، والإبداع والاجتهاد في العمل، أطلق بيت.كوم مؤخراً حملة مجتمعية مبتكرة تحتفل بمرور 15 عاماً على تأسيسه، بالتعاون مع فرقة ’طرب عالحطب‘ الأردنية التي تتميز بقدرتها على الغناء دون استخدامها للآلات الموسيقية، وفرقة الهيب هوب الكويتية ’أبناء يوسف‘.

تتميز الفرقتان بسمات فريدة أهمها القدرة على مشاركة قصة حياتهم ومسيرتهم المهنية باستخدام الموسيقى. ومن خلال الأغنية التي أدتها، تكرّم ’طرب عالحطب‘ كل شخص يجتهد للقيام بما يحب، بينما تحتفل فرقة “أبناء يوسف” بالوظائف المختلفة عبر موسيقى الهيب هوب. ويدعو الفيديو الخاص بكل منهما المشاهدين لإضافة لمستهم الخاصة عبر كتابة قصصهم بأنفسهم باستخدام منصة صممها بيت.كوم خصيصاً لهذا الغرض.

وصرّح ربيع عطايا، المدير التنفيذي في بيت.كوم: “إن تاريخ بيت.كوم غني بالقصص المتميزة. ومنذ اطلاق شركتنا، ساهمت الملايين من القصص في تعزيز نجاحنا ونمونا، ويسجّل العام 2015 مرور 15 عاماً على انطلاق قصة بيت.كوم.” وأضاف: “لقد عملنا بجد منذ بداياتنا في العام 2000، وتمكنا من التطور من موقع توظيف بسيط إلى منصة التوظيف الرائدة في منطقة الشرق الأوسط اليوم. ولقد ساعدنا أكثر من 22 مليون شخص على تطوير مسيرتهم المهنية والشخصية. هذه هي قصتنا. واحتفالاً بها، يسرنا الإعلان عن مشروع #شو_قصتك، الذي يحتفل أيضاً بقصص ملايين الأشخاص المسجلين على موقع بيت.كوم. وهدفنا هو مساعدة هؤلاء في نشر قصصهم المهنية والشخصية. نحن متحمسون للغاية للاستمرار بالتعاون مع أشخاص مبدعين لديهم قصص نجاح ملهمة، ابتداءً من فرقتي أبناء يوسف وطرب عالحطب.”

وبالنيابة عن فرقة ’طرب عالحطب‘ التي وصلت إلى المراحل النهائية في برنامج ‘Arab Got Talent‘، قالت جنى زين الدين، المنتجة التنفيذية: “نحن سعداء جداً بالتعاون مع بيت.كوم. وسعادتنا لا تقتصر على حقيقة أن كل واحد منا عمل بجهد للوصول إلى ما نحن عليه الآن فحسب، بل لأننا أيضاً نؤمن بروح الحملة. ففرقتنا تضم مصممين معماريين، وصيادلة، ومهندسين، وأطباء نفسيين، ومخرجين، وممثلين، وموسيقيين، ولقد حاولنا أن نظهر ذلك بشكل واضح في الفيديو. نحن نعشق ما نقوم به حقاً، وهذا هو سبب نجاحنا واستمرارنا. لذلك شعرنا بحماس بالغ عندما تواصل بيت.كوم معنا وطلبوا منا إعداد فيديو يعكس مدى شغفنا بعملنا. وفضلاً عن ذلك، نحن نؤمن بالرسالة التي مفادها: لا تسمح لأحد غيرك بكتابة قصتك. كن مؤمناً برؤيتك وقدراتك، وتعاون مع أشخاص يؤمنون بما تؤمن به، واتبع حدسك دائماً. ولا تخف من خوض المخاطر مهما كانت النتائج. أخطاؤنا هي ما يعلمنا أهم الدروس، وبهذه الطريقة نستمر بالنمو والنجاح.”

ومن خلال تحديهما للوضع الراهن في الكويت في ما يتعلق بخيارات العمل غير الاعتيادية التي اتخذوها، يعتبر كل من يعقوب الرفاعي وشقيقه الأصغر عبد الرحمنمثالاً للإبداع والابتكار في حملة بيت.كوم. حيث قام الموقع بإعطائهما شرحاً مبسّطاً لإيصال الرسالة المتعلقة بأهمية سرد قصص النجاح، وقد نجحوا في القيام بذلك بطريقة متميزة ومبتكرة.

وقال يعقوب من فرقة أبناء يوسف: “عندما تواصل معنا بيت.كوم للمرة الأولى شعرنا بإطراء كبير، ففرصة العمل مع شركة مرموقة مثل بيت.كوم لا تأتي كل يوم. لقد عملنا على الحملة بكل إخلاص لأننا مُنحنا حرية التحكم بالعملية الإبداعية في ما يتعلق بالكلمات والفيديو. واستطعنا أن نروي قصتنا ورؤيتنا حول العمل في هذه المنطقة. نحن لا نزال في طور التعلّم والبحث، ولكننا نسعى جاهدين للتطوّر والتركيز فيما نعمل. ونتمنى أن يكون هذا الفيديو مصدر إلهام للآخرين لمشاركة قصص نجاحهم على بيت.كوم.”

ويجدر الذكر بأن بيت.كوم أمضى 15 عاماً في توفير الوظائف، وتسهيلعملية التواصل بين الشركات والباحثين عن عمل، وتمكينهم من إيجاد الفرص المناسبة لهم في سوق العمل بالمنطقة. واحتفالاً بهذه المحطة المتميزة في مسيرته، يسعى بيت.كوم من خلال هذه الحملة إلى تسليط الضوء على الأحلام والطموحات والأهداف التي يسعى الناس لتحقيقها على اختلافهم الثقافي والمهني والشخصي. كما جاءت الحملة لتشجع الجميع على مشاركة قصصهم على بيت.كوم. وباستخدام الهاشتاغ #شو_قصتك، يستطيع الناس في كافة أنحاء المنطقة مشاركة نجاحاتهم والتحديات التي تواجههم على مواقع التواصل الإجتماعي.

وختم ربيع عطايا قائلاً: “لقد استغرق مشروع #شو_قصتك أشهراً طويلة من التخطيط والإعداد. ويدور موضوع الحملة حول التعاون، لذا فقد تضمنت حفلات متنوعة بالتعاون مع الفرق المشاركة، ووكالات الإنتاج، وصنّاع الأفلام، والمخرجين، إضافة الى موظفي بيت.كوم من أقسام مختلفة. وتدور حملة الفيديو حول حكاية أبناء يوسف وطرب عالحطب. أما بالنسبةللحملة المطبوعة وتلك الخاصة بمواقع التواصل الاجتماعي، فهي تعمل على تسليط الضوء على قصص متنوعة لأشخاص من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط. وختاماً، #شو_قصتك هي ثمرة الإبداع، والاجتهاد في العمل والشغف. وهي تتماشى مع رؤيتنا في بيت.كوم التي تتمثل في تمكين الأشخاص ومساعدتهم على كتابة قصصهم بأنفسهم، بدءاً من مسيرتهم المهنية. ونهدف، من خلال هذه الحملة، الى تزويد الباحثين عن عمل وغيرهم بالأدوات التي تمكّنهم من كتابة قصة ناجحة، ومشاركة تلك القصة في الأماكن المناسبة والتعرّف على أشخاص  قد يتمكنون من المساهمة في تغيير حياتهم بالكامل.”