دبي – مينا هيرالد: في ظل التركيز على المشاكل الصحية التي تواجه الرجال هذا الشهر، تطرقت علامة سنتربوينت إلى الوعي الصحي أو تدني مستوى الوعي لدى العملاء من الرجال في منطقة الشرق الأوسط. فعلامة سنتربوينت، الاسم الأبرز في قطاع الأزياء العائلية بالمنطقة، تشعر بمسؤوليتها تجاه العملاء وتضع كل فرد من أفراد العائلة في قلب اهتماماتها. وفي نوفمبر، أطلقت سنتربوينت حملة تهدف إلى تعزيز معرفة العملاء بعدد من المواضيع المرتبطة بالصحة.

وفي دعم لمبادرة “موفمبر” العالمية، اختارت سنتربوينت التعمّق في دراسة نظرة المستهلكين بالمنطقة إلى مفهوم الصحة السليمة، لتجري استطلاعاً يقيس مدى وعي المستهلكين بصحتهم الشخصية والعامة مقارنة بمعلوماتهم المتعلقة بالموضة والأزياء. وكسلسلة تهتم بأزياء العائلة، فإن سنتربوينت تواكب قاعدة واسعة من العملاء المهتمين بالموضة  وتوجهاتها الحديثة في الشرق الأوسط. تم توزيع الاستطلاع عبر منصات التواصل الإعلامي لعلامة سنتربوينت، وتلقت ردوداً من أكثر من ألف مشارك في دول الخليج والأردن ومصر ولبنان. وأظهرت النتائج تفاوتاً كبيراً في سلوك المستهلكين ومعرفتهم عند المقارنة بين الأزياء والصحة. فقد أجاب 80 بالمائة من الرجال المشاركين في الاستطلاع على جميع الأسئلة المتعلقة بالأزياء، بينما تمكن 20 بالمائة منهم فقط من الإجابة عن أسئلة تتعلق بالشؤون الصحية الأساسية.

وتبعاً لنتائج الاستطلاع، أطلقت سنتربوينت حملة على مستوى المنطقة بهدف تعزيز الوعي بالعادات الصحية العامة.  تعاونت العلامة مع آي-كير لإقامة محطات إجراء فحوصات طبية عامة في فروع سنتربوينت في كل من مول الإمارات ومردف سيتي سنتر وسكاي غاردن في بر دبي. وسيتم ترتيب مواعيد الفحص الطبي في واحد من تلك المراكز في كل أمسية، بين الساعة 5 و 8 مساءً، وتستمر 3 أيام بين 10 و 12 نوفمبر. كما تجرى للرجال فقط فحوصات للسكر وضغط الدم وكتلة الجسم، وذلك ضمن الفعاليات المقامة في الموقع، فيما يحصل الرجال أيضاً على مطعوم الإنفلونزا بسعر خاص يبلغ 45 درهم إماراتي. يتلقى المشاركون أيضاً أربع قسائم بعد الفحص، توفر لهم باقة من خدمات اللياقة والصحة، إلى جانب زيارة لطبيب تقويم الأسنان للأطفال.

نحرص في سنتربوينت على أداء دورنا فيما يتعلق بضمان حياة صحية لعملائنا في مختلف نواحي الحياة، وتمثل أنشطتنا الرقمية والأنشطة المقامة في فروعنا خلال شهر نوفمبر جانباً أساسياً من جهودنا لتحقيق هذا الهدف. وفي هذا الصدد قال شيام سوندر، رئيس التسوق لدى سنتربوينت: “كانت إجابات المشاركين في الاستطلاع على أسئلة مثل -كم مرة تتسوق- و -كم مرة تراجع طبيبك لإجراء فحص دوري- مفيدة جدا في منحنا رؤية واضحة لأولويات عملائنا فيما يتعلق بالصحة الشخصية. ” فقد قال أكثر من 90 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع أنهم يزورون المراكز التجارية ويتسوقون مرة أو أكثر كل شهر، بينما يتجه حوالي 25 بالمائة منهم إلى التسوق أسبوعياً. أما فيما يتعلق بالصحة، فقد قال 70 بالمائة من الرجال أنهم يذهبون إلى النادي الرياضية مرة أو أكثر في الأسبوع. وبالمقارنة، قال أكثر من 50 بالمائة من المشاركين في الاستطلاع أنهم يزورون الطبيب فقط في حال وقوع أمر طارئ، مما يوضح تماماً كيفية تعامل العملاء في المنطقة مع الأولويات والشؤون الصحية.

تطرق الاستطلاع إلى جوانب صحية مختلف، منها النوم، الذي يعتبر أحد أهم المؤشرات الحيوية للصحة والعافية. وقال حوالي 40 بالمائة من المشاركين أنهم ينامون لمدة 5-7 ساعات ليلاً. وبحسب مؤسسة النوم الوطنية، فإن الأشخاص الذين ينامون لمدة تقل عن 8 ساعات بشكل مستمر يعانون من حرمان مزمن من النوم ولا يشعرون بالراحة والحيوية. وتأكيداً لفداحة الامر، فإن المنبهات كالقهوة ومشروبات الطاقة والساعات المنبهة والهواتف الخلوية والأصوات والإضاءة الخارجية تتدخل جميعها في دورة النوم الطبيعية وتزيد التوتر والإرهاق.

ومن الجوانب الأخرى التي ركز عليها الاستطلاع في الوعي الصحي، كمية استهلاك المياه. فقد قال ثلث المشاركين في الاستطلاع أنهم يتناولون ما بين أربع إلى ست أكواب من الماء يومياً، وهو معدل متدن مقارنة بكمية الماء التي يوصى بها للبالغين – أي ثماني أكواب يومياً. فنقص الماء قد يؤدي إلى الجفاف، وبخاصة في ظل الأجواء الصحراوية الحارة التي نعيشها في الشرق الأوسط.

تطرق الاستطلاع بالإجمال إلى معرفة المستهلكين بشؤون تتعلق بالأزياء والصحة، ووجدت أن المستهلكين في المنطقة لديهم معرفة أكبر بالأزياء والموضة – حيث أن أكثر من 30 بالمائة من المستهلكين يجددون ملابسهم شهرياً، وقدموا إجابات واضحة ومحددة عن العلامات التجارية في القطاع. أما الأسئلة المتعلقة بالصحة فقد  شهدت قدراً من التردد وانعدام الدقة.

يشار إلى أن سنتربوينت تعاونت مع عدد من أبرز المؤثرين في المنطقة لنشر رسالتها حول الوعي الصحي والقيام بدورها في مساعدة العائلات بالمنطقة للحفاظ على الصحة واللياقة. وضمن الحملة، أطلقت العلامة مقطع فيديو خاص على مواقع التواصل الاجتماعي للإشارة إلى تدني الوعي الصحي في الشرق الأوسط. وخلال شهر نوفمبر، تقدم سنتربوينت عددا من النصائح والمعلومات الصحية عبر منصاتها الرقمية باستخدام الوسم #GetToKnowMo لتشجيع حب الاستطلاع والمشاركة في المواضيع المتعلقة بالصحة.