دبي – مينا هيرالد: أعلنت إريكسون عن توقيعها الرسمي على ميثاق الاتصال الإنساني، الذي أطلقته الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول (GSMA) خلال شهر مارس 2015. ويهدف الميثاق إلى تعزيز إمكانية حصول المتضررين من الأزمات على خدمات الاتصالات والمعلومات من أجل الحد من الخسائر في الأرواح والمساهمة بشكل إيجابي في الإغاثة الإنسانية.

وقد شهد العام 2014 تضرر نحو 102 مليون شخص من الكوارث الطبيعية، في حين نزح ما يقرب من 60 مليون شخص قسراً بسبب العنف والصراعات المسلحة.

وتمتلك إريكسون سجلاً طويلاً من العمل في مجال الإغاثة الإنسانية، حيث تدرك أن توفير أفضل الحلول في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قد يساهم في إنقاذ الملايين من الأرواح البشرية خلال الأزمات.

ومبادئ الميثاق هي:

  • تعزيز التنسيق ضمن وما بين شركات الاتصالات النقالة قبل وأثناء وبعد وقوع الكوارث.
  • توحيد أنشطة التأهب والإغاثة وتوسيع نطاقها على مستوى القطاع لتمكين عمليات إغاثة أكثر قابلية للتنبؤ.
  • تعزيز الشراكات بين قطاع الاتصالات المتحركة والحكومات وقطاع المنظمات الإنسانية.

يذكر أن إريكسون شاركت في لجنة صياغة الميثاق وهي أول شركة موفرة لحلول وخدمات البنى التحتية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات توقع على الميثاق. ويعود التزام إريكسون بمواجهة الكوارث والإغاثة الإنسانية إلى زمن بعيد، حيث احتفل برنامج إريكسون للإغاثة (Ericsson Response Program) مؤخراً بمرور 15 من العمل الإنساني.

وقال ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: “تلعب البنى التحتية عالية الأداء دوراً بالغ الأهمية في حالات الكوارث. وقد أظهرت إريكسون على مر السنين قدرة عالية على توفير البنى المطلوبة للإغاثة الإنسانية أثناء الكوارث. ودون شك، فإن الإغاثة الإنسانية هي مسؤولية مشتركة، ونحن بحاجة إلى القطاع الخاص لأهمية دوره في المساعدة على تأمين الاتصالات الحيوية خلال الأزمات. ويسرنا جداً انضمام إريكسون رسمياً للميثاق”.

من جانبها، قالت إيلين ويدمان-غرونوالدين، نائبة رئيس إريكسون لشؤون الاستدامة والمسؤوليات الاجتماعية: “كانت أول مبادراتنا للإغاثة في كابول أفغانستان خلال العام 2001. ومنذ ذلك الحين، ساعدت شركتنا في توفير الاتصالات الحيوية خلال أكثر من 40 كارثة في 30 بلداً. وهناك فرص كبيرة لتطوير جهود الإغاثة الإنسانية من خلال تحسين الاتصال، حيث تمهد مبادئ ميثاق الاتصال الإنساني الطريق لتحقيق هذا التطوير، وتتماشى مع طموح شركتنا بأن تلعب دوراً ريادياً ومسؤولاً في إحداث التغيير الإيجابي على درب المجتمع الشبكي”.

وفي ضوء وجود أكثر من 7.5 مليار خط و3.7 مليار مشترك في جميع أنحاء العالم، يلعب الاتصال النقال دوراً حيوياً لا يمكن لأي تكنولوجيا أخرى لعبه لدعم جهود التأهب والاستجابة للطوارئ الإنسانية، حيث تسهل شبكات الاتصال النقال الحصول على معلومات قادرة على إنقاذ الحياة وتسمح للمتضررين من الأزمات والجهات التي تقدم المساعدة، بما في ذلك الحكومات والمجتمع الإنساني، التواصل وتنسيق الجهود على نحو أفضل.

بدروها، قالت كايلا ريد، رئيس إدارة الاستجابة للكوارث في الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول: “يسرنا الترحيب بإريكسون كشركة موقعة على ميثاق الاتصال الإنساني. ومن شأن مقومات الريادة والخبرة التي أظهرتها إريكسون في العديد من حالات الطوارئ الأخيرة أن تسلط الضوء على أهمية التعاون في هذا المجال والتأثير الذي يمكن لقطاع الهواتف المحمولة أن يلعبه خلال هذه الأزمات”.

ويحظى ميثاق الاتصال الإنساني، الذي أطلقته الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول في المؤتمر العالمي للجوال الذي عقد خلال مارس 2015، بدعم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة، ومجموعة الاتصالات في حالات الطوارئ التابعة للأمم المتحدة، والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر. وقد تم وضع هذا الميثاق في أعقاب سلسلة من ورش العمل وفي ضوء مبادرات تعاون أتاحها برنامج الجمعية الدولية لشبكات الهاتف المحمول للاستجابة للكوارث، وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة، وشركات الهاتف النقال، وموفري الحلول، والمنظمات غير الحكومية.