دبي – مينا هيرالد: تُظهر سيارة فورد إدج الجديدة كلياً ما يحدث عندما ترتقي سيارة رائدة إلى مستويات أفضل. فتزخرالكروسوفر المتعدّدة الاستعمالات الأصليّة من فورد بالمزيد من التكنولوجيا، ومستويات أعلى من المهارة الحرفيّة، وديناميكيّة قيادة محسّنة بشكل ملحوظ. أصبحت سيارة فورد إدج 2016 مركبة أفضل من جميع النواحي، وستقوم بإطلالتها إقليمياً الاسبوع المقبل من خلال معرض دبي الدولي للسيارات.

عندما تمّ إطلاقها في أواخر سنة 2006، ساهمت إدج في تحديد معايير فئة الكروسوفر الرياضيّة المتعدّدة الاستعمالات. مع تصميم يستند إلى السيارات، تقدّم إدج مستويات أفضل من الراحة على الطرقات، والتوفير في استهلاك الوقود، وديناميكيّة القيادة الإجماليّة مقارنةً بأيّ سيارة متعدّدة الاستعمالات SUV تستند إلى تصميم الشاحنات. وقد أثبتت أنّ السيارة المتعدّدة الاستعمالات قادرة على تلبية احتياجات الأشخاص الذين يحتاجون إلى التنقّل يومياً.

تُعتبر سيارة إدج 2016 جديدة كلياً من العجلات حتى السقف، وهي مصمّمة لإعادة تحديد المقاييس في فئة السيارات المتعدّدة الاستعمالات ذات صفّين من المقاعد. استناداً إلى قاعدة المركبات المتوسّطة الحجم العالميّة التي حقّقت نجاحاً كبيراً لدى فورد، تمّت إعادة تصوّر إدج وفق مظهر أكثر قوّة وطابع رياضيّ أكثر. كما تمّت إعادة تجهيز السيارة لتلبية التوقّعات العالية من حيث الجودة، وتمّت إعادة هندستها لإضافة المزيد من الميّزات والتكنولوجيا للحصول على تجربة قيادة ممتعة أكثر.

صرّح راج نير، نائب رئيس قسم تطوير المنتجات العالمية لدى مجموعة فورد: “كانت سيارة إدج الأصليّة أوّل مركبة نطرحها في فئة الكروسوفر المتعدّدة الاستعمالات – وقد كانت مركبة متطوّرة تكنولوجياً وتجسّد المزيج المثاليّ ما بين الراحة والتوفير في استهلاك الوقود كما في سيارات السيدان وبين الفعاليّة كما في السيارات المتعدّدة الاستعمالات SUV. والآن نحن نبني على هذا النجاح، ونبني على الجاذبيّة العاطفيّة للمركبة من خلال تقديم المزيد من التكنولوجيا التي يرغب فيها عملاؤنا ضمن مركبة تلبّي أعلى التوقّعات من حيث الجودة والمهارة الحرفيّة.”

ومن خلال سيارة إدج الجديدة، ترتكز فورد أيضاً على ريادتها في مجال السيارات المتعدّدة الاستعمالات حول العالم. ففي السنة الماضية، حقّقت الشركة مبيعات قياسيّة من خلال بيع 1.2 مليون سيارة متعدّدة الاستعمالات في الأسواق حول العالم – أي بزيادة قدرها 38 في المئة عن العام 2012.

هيكل ونظام تعليق ديناميكان جديدان كلياً

ستقدّم سيارة إدج 2016 تجربة القيادة السلسة والمفعمة بالثقة التي يتوقّعها العملاء من فورد.

وقالت جودي كوران، مديرة تجميع المركبات لدى فورد: “تمّت إعادة تصميم كافة التفاصيل في سيارة إدج الجديدة كلياً، مع أخذ العملاء بالاعتبار على الدوام، الذين يتوقّعون سيارة فخمة وقويّة ومميّزة. من خلال هيكل أكثر صلابة من أيّ وقت مضى، ونظام تعليق مضبوط وفق أعلى المقاييس العالميّة، تُعتبر سيارة إدج 2016 سيارة متعدّدة الاستعمالات متطوّرة تقدّم تجربة قيادة مميّزة سيشعر بها العملاء من اللحظات الأولى وراء المقود.”

وتكمن المسألة الجوهريّة لتحسين ديناميكيّة القيادة عبر هيكل جديد بالكامل ونظام تعليق معاد تصميمه – في الأمام والخلف – وقد تمّ تطويره خصيصاً لعزل تضاريس الطريق بشكل أفضل وامتصاص الضجيج بدون التأثير سلباً على قدرة التحكّم.

وقد حافظت سيارة إدج ذات الدفع الأماميّ على نظام تعليق أماميّ بقوائم ماكفرسون الانضغاطية، ولكنّها تتميّز بنظام تعليق مستقلّ متطوّر جديد كلياً بوَصلة متكاملة مع نوابض لولبية وعمود لمنع الميلان قياس 23 ملم. وقد تمّ ضبط النظام المتطوّر الجديد من أجل تقديم قيادة أكثر ديناميكيّة وحماسةً سيشعر بها العملاء على الفور.

بفضل استخدام المزيد من الفولاذ فائق القوّة، يقدّم الهيكل الصلب لسيارة إدج الجديدة كلياً قاعدة أفضل تتلاءم تماماً مع نظام التعليق الجديد. مقارنةً بسيارة إدج 2014، يُظهر الطراز الجديد زيادةً في الصلابة قدرها 26 في المئة عند مواجهة قوى الثني، وزيادةً في الصلابة قدرها 16 في المئة عند مواجهة قوى الالتواء.

ويؤدّي هذا إلى تخفيض مستويات الضجيج والارتجاج والخشونة، ما يمنح عملاء سيارة إدج قيادة أكثر هدوءاً ومتانة. ونتيجة ذلك، فإنّ إدج ملائمة للتنقّلات اليوميّة، لكنّها جاهزة للانقضاض على الطرقات السريعة.

محرّكان جديدان، لنحظى بإمكانيّة الاختيار من بين ثلاث محرّكات

ستحظى سيارة إدج الجديدة كلياً بثلاث محرّكات اختياريّة، اثنان منها جديدان – محرّك ®EcoBoost قياسيّ سعة 2.0 لتر بأربع أسطوانات مع شاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll، ومحرّك EcoBoost V6 سعة 2.7 لتر. كما سيتمّ تقديم محرّك V6 سعة 3.5 لتر ذي سحب طبيعيّ. وستترافق جميعها مع عادم مزدوج وناقل حركة أوتوماتيكيّ بستّ سرعات.

وتتميّز إدج بكونها أوّل مركبة من فورد تتميّز بمحرّك EcoBoost قياسيّ.

ويولّد محرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll قوّة حصانيّة صافية تُقدّر بـ 245 PS و372 نيوتن متر من عزم الدوران، وقد تمّ تحسينه بشكل ملحوظ مقارنةً بطرازات EcoBoost سعة 2.0 لتر السابقة. بغضّ النظر عن الميّزات من حيث الفعاليّة، سيقدّم هذا المحرّك أيضاً المزيد من القدرات. يمكن تجهيز سيارة إدج المزوّدة بمحرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر بنظام الدفع بكافة العجلات المتوفّر حديثاً ومجموعة تجهيزات السحب القادرة على سحب مقطورة تزن 3,500 رطل.

ومن ضمن التغييرات الكثيرة، يتميّز محرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر بشاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll ما يسمح بتعزيز توقيت الكامات لتحسين أداء المحرّك وتخفيف تباطؤ الشحن التوربينيّ. كما أنّ قالب المحرّك الجديد والأخفّ وزناً بالإضافة إلى عمود الموازنة الجديد من الألومنيوم يخفّضان ستة أرطال من وزن الجاذبيّة الخاص بالمحرّك. وتشتمل التغييرات الأخرى على مكابس أخفّ وزناً؛ مشعب عادم مدمج بتصميم جديد؛ ونظام وقود جديد بتقنية الضخ المباشر العالي الضغط لتعزيز توزيع الوقود بدقّة. هذه الترقيات تمهّد الطريق أمام زيادة نسبة الانضغاط من 9.3:1 إلى 9.7:1، لتحسين الفعاليّة الإجماليّة لاستهلاك الوقود.

ومن جهة أخرى، تتوفّر سيارة إدج سبورت التي تتميّز بمحرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر الحصريّ والجديد كلياً الذي يؤمّن المزيج المثاليّ ما بين القوة والفعاليّة. ويجسّد هذا المحرّك مقياساً جديداً في هندسة المحرّكات العالمية المستوى، ويُعتبر محرّك V6 الثنائيّ الشحن التوربينيّ من أكثر المحرّكات المتطوّرة في العالم. يستخدم محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر حديد الغرافيت المضغوط CGI في كتلة الأسطوانات، وهي المادة نفسها المستعملة في محرّك باور ستروك PowerStroke سعة 6.7 لتر. وتسمح كتلة الأسطوانات المتطوّرة بالحصول على تصميم مدمج شديد الصلابة يخفّض مستويات الضجيج والارتجاج والخشونة. ويترافق القالب المصنوع من حديد الغرافيت المضغوط مع كتلة محرّك وقاعدة بنيوية بشكل سلّم من الألومنيوم المصبوب، وصينية زيت من المواد المركّبة، ما يخفّض الوزن من خلال استخدام المواد المتطوّرة حيث تدعو الحاجة.

وتسمح صلابة كتلة الأسطوانات المصنوعة من حديد الغرافيت المضغوط في محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر بالحصول على قوة حصانية وعزم دوران هائلين بالنسبة إلى حجمه. هذا المحرّك المدمج والفعّال الجديد كلياً قادر على توليد القوة الحصانية وعزم الدوران كما في محرّك V8 متوسّط القدرة.

من المتوقّع أن يولّد هذا المحرّك أكثر من 315 PS و 474 نيوتن متر من عزم الدوران، وسيحرص محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر على أن تكون إدج سبورت السيارة الأعلى أداءً من إدج على الإطلاق.

كما يتميّز نظام التعليق في إدج سبورت بعمود موازنة في الأمام والخلف أكثر قساوةً بـ 15 في المئة من الطراز الأساسيّ، ومخمّدات فريدة بأنبوب واحد في الناحية الخلفيّة ذات قطر أكبر. كما أنّ النوابض اللولبيّة أكثر قساوةً بنسبة 10 في المئة. بشكل إجماليّ، مع تحسين التخميد والتحكّم، تقدّم إدج سبورت قدرة ثبات محسّنة على الطرقات، ما يمنح السائق المزيد من التحكّم، وقدرة توجيه أكثر دقّة، وثقة أكبر في النفس.

ناقل الحركة SelectShift يجعل السائق يمسك بزمام الأمور

تترافق المحرّكات الثلاثة مع ناقل الحركة الأوتوماتيكي ®SelectShift بـ 6 سرعات من فورد مع وحدتين لنقل الحركة مثبتتين في المقود. كما سيحظى السائقون بالقدرة على اختيار التروس يدوياً من خلال وحدتين لنقل الحركة مستوحاتين من عالم سباقات السيارات مثبّتتين في المقود. وتتوفر  وحدتي نقل الحركة بشكل قياسي في كافة الطرازات.

يتميّز ناقل الحركة SelectShift بنمطين للتشغيل – نمط القيادة Drive والنمط الرياضيّ Sport. النمط الرياضيّ Sport يقدّم طابعاً أكثر شراسة لنقل الحركة، ما يسمح للمحرّك بالدوران أكثر خلال التسارع، ويُبقي على التروس المنخفضة لوقت أطول لقيادة مفعمة بالحماسة والسرعة.

بعكس العديد من الأنظمة العاملة بوحدتين لنقل الحركة، فإنّ ناقل الحركة الأوتوماتيكيّ بستّ سرعات في إدج “نشط على الدوام”، لذا لن يضطرّ السائق إلى اختيار النمط الرياضيّ من أجل تفعيله.

كما يعمل نظام الدفع بكامل العجلات المتوفّر في سيارة إدج الجديدة على الدوام، عند الطلب وبسلاسة تامّة – ما من أقراص دوّارة أو مفاتيح لتشغيله. وحدة التعشيق المضبوطة إلكترونياً، التي يتمّ تفعيلها بشكل أسرع من غمضة عين، تنقل القدرة بين المحورين الأماميّ والخلفيّ، وترسل ما يصل إلى 100 في المئة من القدرة إلى الأمام أو الخلف.

مستوى جديد من التكنولوجيا لقيادة أفضل

ستكون سيارة إدج 2016 رائدة في مجال التكنولوجيا بالنسبة إلى فورد، حيث تتميّز بمجموعة من التكنولوجيا القياسيّة والمتوفّرة المصمّمة لتحسين تجربة القيادة وراحة الركاب. ومن التكنولوجيا التي يتمّ تقديمها للمرّة الأولى، مساعد الركن النشط المحسّن، أجهزة استشعار جانبية لركن السيارة، وكاميرا أماميّة مع بخّاخ رشّ.

وقالت كوران بهذا الصدد: “سيارة إدج الجديدة هي خير دليل على التزام فورد بتطوير وتقديم أحدث التكنولوجيا وأكثرها تطوّراً في القطاع. نحن ندرك أنّ عملاءنا يستخدمون التكنولوجيا في حياتهم اليوميّة – من الهواتف الذكية إلى الأجهزة القابلة للارتداء لمراقبة صحّتهم. تشكّل التكنولوجيا جزءاً من حياتهم. ونحن نريد أن نجعلها جزءاً من تجربة القيادة أيضاً.”

تشتمل ميّزات التكنولوجيا الرئيسية على ما يلي:

  • مثبّت السرعة التفاعلي ونظام التحذير من اصطدام أمامي مع دعم الفرملة: يستخدم الرادار للكشف عن المركبات المتحرّكة في الأمام ويغيّر السرعة إن دعت الحاجة.
  • ستائر هوائية: تنشئ ستارة من الهواء على طول المركبة من خلال قنوات ذكيّة، ما يحسّن الديناميكيّة الهوائيّة عند السرعات العالية.
  • نظام المعلومات الخاص بالزوايا غير المرئية BLIS: يستخدم نظام المعلومات الخاص بالزوايا غير المرئية ®BLIS الرادار لإطلاق تحذير عندما يكون ثمة مركبة أخرى في الزاوية غير المرئية للسائق.
  • الكاميرات: كاميرا جديدة بزاوية 180 درجة مع بخّاخ رشّ للمرة الأولى في مركبة من فورد؛ كاميرا خلفيّة قياسيّة.
  • نظام الإنذار عند الرجوع: يستخدم الرادار للمساعدة على تنبيه السائقين باقتراب سيارة عند الخروج من فسحة الركن في وضع الرجوع.
  • مساعد الركن النشط المحسّن: يستند إلى تكنولوجيا الركن المتوازي من فورد ويشتمل على نظام لتوجيه المركبة إلى فسحة ركن عموديّ. كما يمكن للنظام أن يوجّه المركبة للركن أو للخروج من فسحة ركن متوازٍ.
  • أنظمة استشعار أمامية وخلفية: يُصدر النظام إنذارات صوتيّة مصمّمة لمساعدة السائقين على تجنّب العوائق عند الركن.
  • باب الصندوق العامل لايدوياً: يسمح للعميل بتحريك ساقه تحت الناحية الوسطى من المصدّ الخلفي لفتح باب الصندوق أو إغلاقه.
  • نظام البقاء في خطّ السير: توجّه المركبة نحو مسارها إذا سمح لها السائق بالانحراف.
  • أجهزة استشعار جانبية لركن السيارة: يستخدم النظام أجهزة استشعار وعمليات حسابيّة من أجل قياس السرعة وزاوية عجلة القيادة بغية تنبيه السائقين من العوائق على جانبي المركبة خلال الركن أو المناورات بسرعة بطيئة.
  • نظام المزامنة ®SYNC مع تقنية فورد للاتصال المباشر العاملة باللّمس ®MyFord Touch: أصبح متوفّراً ضمن المزيد من الفئات؛ قياسيّ في إدج سبورت وتايتينيوم.

تشتمل تقنيّات السلامة المتوفّرة في سيارة إدج الجديدة على ما يلي:

  • الوسادة الهوائية النشطة للركبة في حجيرة القفازات: تصميم متطوّر جديد يستخدم وسادة هوائية في حجيرة القفازات لحماية الراكب الأماميّ عند وقوع حادث اصطدام. يتألّف النظام من كيس بلاستيكي قابل للطيّ ومقولب بواسطة الحقن بين الصفيحتين الداخلية والخارجية لباب حجيرة القفّازات. عند الاصطدام، تقوم وحدة نفخ صغير بملء الكيس، ما يمدّد صفيحة باب حجيرة القفّازات الخارجية نحو ساقي الراكب الأمامي.
  • نظام التحكم الإلكتروني بالثبات ®AdvanceTrac مع ميزة التحكم بالميلان ™Roll Stability Control: يستخدم أجهزة استشعار لقياس نسبة تأرجح المركبة ويتوقّع زاوية الميلان. استناداً إلى هذه المعلومات والقياسات من أجهزة الاستشعار الديناميكيّة الأخرى في المركبة، يمكن للمحرّك أن يعدّل عزم دوران المحرّك وضغط الفرامل عند العجلات الأربع لمساعدة السائق على السيطرة على المركبة.
  • نظام التحكم بالمركبة عند المنعطفات: يستخدم أجهزة الاستشعار نفسها كما في ميزة التحكم بالميلان لرصد وقياس نسبة تأرجح المركبة، ونسبة انعراج المركبة، والتسارع الجانبي، وسرعة العجلات، وزاوية عجلة القيادة لمساعدة السائقين على البقاء ضمن المسار المطلوب عبر تخفيف سرعة المركبة بفعاليّة أكبر عند سلوك المنعطفات.
  • أحزمة أمان خلفية قابلة للانتفاخ: نظام حماية متطوّر يجمع ما بين خصائص أحزمة الأمان وتكنولوجيا الوسائد الهوائية. هو مصمّم للتخفيف من الإصابات التي قد يتعرّض لها ركّاب المقعد الخلفي في الرأس والعنق والصدر خلال الاصطدامات الأماميّة عبر توزيع القوّة الناجمة عن الاصطدام في الناحية العلوية من جسم الراكب خمس مرّات أكثر من حزام الأمان التقليدي. تتوفّر أحزمة الأمان القابلة للانتفاخ للمقاعد الجانبية من الصف الثاني.

مقاييس أعلى للجودة والمهارة الحرفيّة

ستتوفّر سيارة إدج 2016 ضمن أربع فئات. وهي تشتمل على SE، وSEL، وسبورت – وللمرّة الأولى – فئة تايتينيوم الفخمة لتلبية متطلّبات السوق لسيارات أكثر فخامةً.

بشكل إجماليّ، تجسّد سيارة إدج 2016 خطوة بارزة نحو الأمام من حيث المواد والجودة البصريّة. في كافة أنحاء المركبة، نجد أنّ الفجوات بين الصفائح أضيق وأكثر ثباتاً، وتمّ تنفيذ التصميم بشكل يخفّف من الخطوط المجوّفة البصريّة. عمل الفريق على أدقّ التفاصيل، على غرار إعادة التفكير في الطريقة التي تتكامل فيها الأبواب الأمامية مع لوحة العدادات ومؤشرات القيادة، ما أدّى إلى تبسيط نقاط الاندماج والتخفيف من مشاكل التراصف المحتملة.

كما تمّ تصميم لوحة القيادة والكونسول المركزيّ بعناية ليبدوان كقطعة واحدة رقيقة وانسيابيّة. كما أنّ شاشة LCD المركزيّة قياس 8 بوصات العاملة باللمس التي تدعم نظام المزامنة SYNC مع تقنية MyFord Touch أصبحت متوفّرة في المزيد من الطرازات.

وقد تمّ تحسين فسحات التخزين في المقصورة، من خلال حيّز تخزين مغطّى فوق اللوحة المركزيّة؛ وحيّز مفتوح تحت أزرار التحكّم بمكيّف الهواء؛ وحيّز تخزين مفتوح فوق لوحة العدادات ومؤشرات القيادة، تحت عجلة القيادة لجهة اليسار؛ وجيوب كبيرة في كلّ باب.

بفضل التصميم الذكيّ ومقاعد الجيل التالي الأقلّ سماكةً والأكثر دعماً، أصبحت الناحية الداخليّة لسيارة إدج الجديدة أكبر وأكثر رحابةً. ولتعزيز الشعور بالرحابة، ستستمرّ إدج بتقديم إحدى أكبر فتحات السقف في القطاع – فتحة السقف البانوراميّة Vista Roof من فورد، بقياس 47.7 بوصة من الأمام إلى الخلف.

كما ازداد حيّز الساقين للصف الأول والثاني في إدج الجديدة بـ 1.9 بوصة و1.0 بوصة على التوالي. وازداد حيّز الرأس بمقدار بوصة واحدة في كافة أنحاء المقصورة. وازدادت سعة الحمولة، مع 39.2 قدم مكعّب خلف مقاعد الصفّ الثاني – أي أكبر بـ 7 أقدام مكعّبة من الطراز السابق. وعند طيّ مقاعد الصف الثاني، ازدادت المساحة بـ 4.5 قدم مكعّب، لتصبح السعة 73.4 قدم مكعّب.

أصبحت سيارة إدج الجديدة أطول وأكثر ارتفاعاً بعض الشيء من الطراز السابق، وازدادت قاعدة العجلات بمقدار بوصة واحدة، لتصبح 112.2 بوصة.

أكثر هدوءاً من أيّ وقت مضى

لا تتميّز سيارة إدج الجديدة كلياً بالمزيد من الفخامة والراحة فحسب، بل هي أكثر هدوءاً أيضاً.

خلال اختبارات النفق الهوائيّ، أثبتت إدج أنها أكثر هدوءاً بنسبة سون واحد من الطراز السابق (السون هي وحدة لقياس مستوى ارتفاع الصوت). وهذا الهدوء المعزّز هو نتيجة عزل الهيكل بشكل أفضل، والتحسينات التي طرأت على العزل الصوتيّ، والقوى المحرّكة المعزولة بشكل أفضل عن المقصورة والتي تعمل بهدوء أكبر. الزجاج الأمامي العازل للصوت قياسيّ في كافة الطرازات. تتميّز طرازات تايتينيوم بهدوء أكبر، حيث تضمّ زجاجاً عازلاً للصوت في نوافذ باب السائق والراكب الأماميّ.

على سبيل المثال، إنّ محرّك EcoBoost سعة 2.0 لتر مع شاحن توربيني بمنفذين بتقنية Twin-scroll، يتميّز بمستويات منخفضة من الارتجاج في الوضع الهامد مقارنةً بالطراز السابق، وهو أكثر هدوءاً بنسبة 2 ديسيبل. خلال التسارع الشديد، يصدر المحرّك المحسّن صوتاً مرهفاً وأكثر هدوءاً. هذا ناتج عن عدّة تغييرات بما في ذلك غلاف عازل للصوت لمشعب السحب، ودرع حراريّ محسّن يعزّز عزل الصوت، ومضخّة زيت معدّلة.

سيتمّ تجهيز سيارة إدج سبورت بتكنولوجيا إلغاء الضجيج النشط ANC من فورد للتحكّم وتعزيز صوت محرّك EcoBoost سعة 2.7 لتر القويّ. عبر استخدام ثلاثة ميكروفونات موزّعة بشكل استراتيجيّ في أنحاء المقصورة، يمكن للنظام أن يرسل موجات صوتية معارضة من خلال نظام الصوت، ما يعزّز البيئة الإجماليّة للمقصورة.

حتى الإطارات تمّ اختيارها لتقديم تجربة أفضل على الطرقات. حيث أنّ الإطارات قياس 20 بوصة المتوفّرة في طرازات سبورت وتايتينيوم أكثر هدوءاً بنسبة 2 ديسيبل – ما يخفّض ضجيج الطريق المزعج الذي يترافق عادةً مع العجلات الأكبر حجماً.