دبي – مينا هيرالد: كشف مهندس إماراتي ومؤلف وصاحب براءة الاختراع المهندس عبدالله الشحي  من إمكانية ربط أنهار باكستان (نهري الداشت و الإندوس)  بدولة الإمارات عن طريق أنابيب تحت البحر. وأشار إلى هذا المشروع في كتابه باسم مشروع نهر “خليفة ”  .

 حيث يقول المهندس عبدالله الشحي :” يبعد نهر الداشت الباكستاني  قرابة 500 كلم عن سواحل إمارة الفجيرة , و إيصال النهر بالإمارات عن طريق أنابيب تحت سطح مياه بحر العرب سيعيد جريان الأنهر في الإمارات لأول مرة بعد إنقطاع دام آلاف السنين حين كانت جزيرة العرب تجري من تحتها الأنهار وأنا أعتقد كمواطن إمراتي ومتخصص في المجال البيئي أن مثل هذا المشروع سيكون ذا فائدة كبيرة لدولة الإمارات العربية المتحدة. وهذا المشروع سيعود بالفائدة على الجانبين الإماراتي و الباكستاني ,حيث سيمد نهر “خليفة “  الإمارات بالمياه الغنية بالمواد العضوية و الطمي  وهي مياه صالحة لعمليات ري المزروعات و بأقل التكاليف مما يجعل الإمارات أكثر إخضرارا، بلإضافة إلى رفع منسوب المياه الجوفية للدولة، إن الدراسات التي تمت في المنطقة تبين وجود وديان وأنهار وأحواض بحيرات في السابق قبل أن تتصحر  بعوامل المناخ”.

 و من الجانب الباكستاني سيساهم المشروع في التقليل من مخاطر الفياضانات حيث سيتم ضخ المياه إلى الجانب الإماراتي في حال إرتفاع منسوب المياه في النهر.

 و قال الشحي ” إن دولة الإمارات تمتلك مقومات دعم الإبداع و التفكير خارج إطار المألوف لإيجاد حلول إبداعية للتحديات التي تواجهها  , ومنها مشكلة ندرة المياه “

يذكر أن مقترح مشروع نهر “خليفة ” هو جزء من عدة مقترحات طرحت في كتاب (Filling The Empty Quarter) الذي صدر مؤخرا في الولايات المتحدة الأمريكية.

ومن المشاريع التي يطرحها الكاتب لإيجاد مصادر جديدة للمياه في الدولة , مشروع التنقيب عن المياه من الجبال الثليجية التي إنفصلت عن القطب الجنوبي بسبب الإحتباس الحراري , وكذلك مشروع ” سور الإمارات الأخضر العظيم ” الممتد من العين إلى السلع و ذلك للحد من أثار التصحر في الإمارات.

يذكر أن الكاتب حاصل على براءة إختراع من مكتب حماية الحقوق الفكرية في المملكة المتحدة لتقنية “ألما” لحصاد مياه الرطوبة و الأمطار على المسطحات المائية.