دبي – مينا هيرالد: تستعدّ فورد GT الخارقة والجديدة كلياً للفت أنظار الجمهور اليها من خلال اسبوع معرض دبي الدولي للسيارات ولتجسّد أفضل ما توصّلت إليه التكنولوجيا في محرّكات ®EcoBoost العالية الأداء، والديناميكيّة الهوائيّة والهيكل المصنوع من ألياف الكربون الخفيفة الوزن.

سيارة GT هي واحدة من 12 مركبة جديدة فائقة الأداء ستطرحها فورد بحلول العام 2020. وستنضمّ إلى فوكس RS، وF-150 رابتر، وشيلبي GT350، وشيلبي GT350R في مجموعة مركبات فورد الفائقة الأداء المتنامية.

وستدخل مرحلة الإنتاج في أواخر السنة المقبلة، وستُطرح في أسواق عالميّة محدّدة بمناسبة الذكرى الخمسين لاحتلال سيارات السباق فورد GT المراكز الثلاثة الأولى في سباق الـ 24 ساعة في لومان سنة 1966.

وتشتمل سيارة GT الخارقة الجديدة كلياً على نظام دفع خلفيّ، ومحرّك مثبّت في وسط السيارة، وهيكل كوبيه ببابين بمظهر انسيابيّ أنيق يتميّز بالديناميكية الهوائية. وتضمّ أقوى محرّك EcoBoost على الإطلاق – محرّك فورد V6 EcoBoost ثنائيّ الشحن التوربينيّ من الجيل التالي يولّد قوّة حصانيّة صافية تتخطّى 600 PS.

وتستخدم GT المواد الخفيفة الوزن بشكل مكثّف، بما في ذلك ألياف الكربون والألومنيوم – ما يسمح بالحصول على تسارع وقدر تحكّم مدهشين مع تحسين الفعالية.

يتجلّى في سيارة GT إلتزام فورد بالتكنولوجيا وقدرتها على تقديم الميّزات التي نجدها فقط في السيارات الفاخرة. وهي تشتمل على ميّزات الديناميكية الهوائية النشطة المتطوّرة، على غرار الجناح الخلفيّ القابل للسحب، ومجموعة من الابتكارات في المواد والتكنولوجيا للمساعدة على خدمة السائق بشكل أفضل، مثل نظام المزامنة SYNC® 3 – الإصدار الأخير لنظام الاتصالات المتطوّر من فورد.

وصرّح راج نير، نائب رئيس قسم تطوير المنتجات العالمية لدى مجموعة فورد،: “تجسّد فورد GT السيارة الخارقة المثالية التي يبحث عنها عشاق السيارات. وتشتمل GT على ابتكارات وتكنولوجيا يمكن تطبيقها بشكلٍ موسّع في كافة مركبات فورد المستقبليّة – وهذا دليل آخر على استمرار فورد في رفع مستوى معايير الأداء بالإضافة إلى تحسين المركبات لكافة عملائنا.”

ابتكارات ألياف الكربون

قلّة من الابتكارات تقدّم أفضليّة كبيرة من حيث الأداء والفعالية بقدر تخفيض الوزن. كلّ عناصر المركبة، على غرار التسارع وقدرة التحكّم والفرملة والسلامة والفعاليّة، يمكنها أن تتحسّن من خلال استخدام مواد متطوّرة أخفّ وزناً.

وتضمّ سيارة GT الجديدة كلياً مواد مركّبة متطوّرة خفيفة الوزن، وسيتمّ استخدام هذه التقنيات في مجموعة مركبات فورد في المستقبل. من خلال الاستخدام المكثّف للعناصر البنيويّة المصنوعة من ألياف الكربون، ستتميّز GT بنسبة قوةٍ إلى الوزن تُعدّ من الأفضل بين كافة السيارات المخصّصة للإنتاج.

وتحظى سيارة GT بمقصورة ركاب مصنوعة من ألياف الكربون، بالإضافة إلى هيكلين سفليين أمامي وخلفي من الألومنيوم محاطين بصفائح هيكل بنيويّة من ألياف الكربون. تُعدّ ألياف الكربون من أقوى المواد في العالم بالنسبة إلى وزنها – فتسمح ببناء قاعدة فائقة الصلابة لمكوّنات الشاسي، مع الحصول على مجموعة إجماليّة أخفّ وزناً لتعزيز الأداء الديناميكيّ والفعالية.

أقوى محرّك ايكوبوست على الإطلاق

استناداً إلى هندسة المحرّكات نفسها التي أثبتت جدارتها في سباقات التحمّل للطرازات الاختباريّة من فورد التي ينظّمها الاتحاد الدولي لرياضات السيارات IMSA في دايتونا، يتميّز محرّك V6 EcoBoost سعة 3.5 لتر ثنائيّ الشحن التوربينيّ من الجيل التالي في سيارة GT بنطاق قوة واسع مع خصائص مبهرة من حيث عزم الدوران بالنسبة إلى الوقت.

ويُظهر المحرّك فعالية استثنائيّة، وهذه سمة رئيسيّة لقواه المحرّكة المستوحاة من سباقات التحمّل، حيث أنّ الأداء الفائق بالإضافة إلى الفعالية هو ما يعطي أفضليّة تنافسيّة بارزة.

وتتميّز سيارة GT بإعداد جديد كلياً لضخّ الوقود عبر منفذ أو مباشرةً لتحسين استجابة المحرّك، فضلاً عن نظام صمامات قليل الإحتكاك بوحدات تابعة دولابية الشكل. وسيترافق محرّك EcoBoost V6 الثنائيّ الشحن التوربيني مع محور تبادليّ بسبع سرعات مزوّد بوحدة تعشيق ثنائية لتبديل السرعة بشكل شبه فوريّ ومنح السائق سيطرة إستثنائية.

ابتكارات نشطة من حيث الديناميكية الهوائية

تدخل فعالية الديناميكية الهوائية في صلب تصميم GT، فتقلّل مقاومة الهواء بشكل نشط، فيما تعزّز قوة الضغط السفلية والثبات.

ومن شكل الدمعة الأمثل إلى الهيكل المستوحى من الطائرات والزجاج الأمامي المقوّس لتعزيز الرؤية، كل منحنى وشكل مصمّم لتقليل مقاومة الهواء وتحقيق قوة الضغط السفلية المثلى.

وبالرغم أنّ كافة أسطح GT منحوتة بشكل عمليّ لإدارة تدفّق الهواء، فإنها تتميّز أيضاً بمكوّنات ذات ديناميكية هوائية نشطة تماماً لتحسين الفرملة وقدرة التحكّم بالتوجيه والثبات.

ويعمل الجناح الخلفي النشط تبعاً للسرعة وأداء السائق، فيرتفع ويعدّل ارتفاعه و/أو زاوية انحداره بشكل تفاعليّ بحسب الظروف.

تصميم هادف

في حين تتقاسم GT ميراثها مع سيارات فورد الكلاسيكية المخصصة للسباقات والفائقة الأداء، فإنها تتّخذ شكلاً عصرياً وعملياً تماماً يعكس الحداثة والجمال الأخّاذ.

فالشاسي المتطوّر معلّق بواسطة نظام تعليق شبيه بذاك في سيارات السباق مؤلّف من عمود التواء نشط وأذرع دفع، مع إمكان تعديل الإرتفاع عن الأرض. العجلات قياس 20 بوصة مجهّزة بإطارات ميشلان Pilot Super Sport Cup 2 التي تتميّز بتركيبة وبنية فريدتين مصمّمتين خصيصاً لسيارة فورد GT. وتلتف العجلات المتعدّدة الشعاعات حول أقراص فرامل مصنوعة من الكربون والسيراميك عند الزوايا الأربع.

وتقلّل الظُلّة الضيّقة الجانب المساحة الأمامية وتغطّي مقصورة هادفة تقدّم تكنولوجيا متطوّرة لضمان السيطرة والراحة والسلامة. ويمكن دخول المقصورة المؤلّفة من مقعدين من خلال بابين يفتحان نحو الأعلى، والمقعدان مدمجان مباشرة في خلية الركّاب المصنوعة من ألياف الكربون.

وتقلّل هذه التهيئة إلى حدّ كبير من تجهيزات المقاعد ووزنها، وتقدّم صِلة حسّية ثابتة ومباشرة مع الشاسي. ويترافق المقعدان الثابتان مع دوّاسات وعمود عجلة قيادة قابلة للتعديل لتلبية نطاق واسع من قامات السائقين.

وتتضمّن عجلة القيادة بأسلوب سيارات فورمولا واحد أزرار التحكّم الضرورية للسائق، ما يجعل عمود عجلة القيادة من دون مقابض ليسمح بالوصول بسهولة إلى أزرار التحكّم بوحدتي نقل الحركة. وتوفّر لوحة العدّادات ومؤشرات القيادة القابلة للتهيئة والرقمية كلياً مجموعة غنية من البيانات المرتكزة على تلبية احتياجات السائق. ويمكن تهيئة شاشة العرض بما يتناسب مع بيئات قيادة متعدّدة وأنماط قيادة مختلفة.

وختم نير: “بينما نحن نأمل أن يسعد عشاق السيارات بسيارة GT الجديدة كلياً، إلاّ أنّ عملاء فورد بشكل عام سيستفيدون من مركبات فورد الفائقة الأداء ومن ابتكارات الجيل التالي المتطوّرة.”