جنيف – مينا هيرالد:  وقع سعادة حمد عبيد المنصوري ،المدير العام للهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات والسيد هولين زاو، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات شراكة استراتيجية استثنائية بشأن دعم تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في الدول الأقل نموا في المنطقة العربية. بحيث جددا عزمهما على الحفاظ على العلاقة الاستثنائية التي تجمع بين الهيئة والاتحاد من خلال تعزيز أواصر التعاون ودعم الشراكات الاستراتيجية بينهما بشكل فعال يهدف إلى توحيد الجهود للنهوض بقطاع الاتصالات إقليميا ودوليا.

وفي معرض تعليقه على هذه الخطوة، قال سعادة حمد عبيد المنصوري، مدير عام الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات: ” تشكل هذه الشراكة علامة فارقة في علاقتنا مع الاتحاد الدولي للاتصالات بحيث تعد هذه شهادة من الهيئة بالدور الحيوي الذي يحظى به الاتحاد الدولي وتعد مؤشرا جديدا على ثقة الاتحاد بالهيئة ودورها في تنمية القطاع على المستوى الإقليمي والدولي.  وتنبع هذه الشراكة من إيماننا الراسخ بدعم علاقات التعاون من أجل التنمية والمساهمة في تجسيم أهداف القمة العالمية من خلال دعم ومساندة دول المنطقة التي مازالت في طور النمو. كما نتطلع إلى العمل جنبا إلى جنب مع الاتحاد الدولي للاتصالات لتنفيذ هذه الشراكة على أكمل وجه ونؤكد على دعمنا لكافة الجهود التي يبذلها الاتحاد لبناء مجتمعات متصلة في العالم.”

وأردف سعادته قائلا: “وتعد هذه الشراكة الاستراتيجية ترجمة لاستراتيجية الهيئة الرامية إلى دعم تطوير قطاع الاتصالات على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي من خلال تبادل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات والحلول بما يعود بالنفع على القطاع ويساهم في عملية التنمية وبناء اقتصاد يرتكز على المعرفة.  كما تؤكد هذه الشراكة الاستثنائية حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على دعم الدول الأقل نموا في المنطقة العربية فقطاع الاتصالات له تأثير مباشر على كافة مناحي الحياة فضلا عن كونه ممكن حيوي للتنمية المستدامة. وفي ضوء هذه الأهمية وانطلاقا من توجيهات قيادتنا الرشيدة نحن لا ندخر جهدا في دعم تطوير القطاع في الدول الأقل نموا نظرا للأثر الإيجابي الذي سيخلفه هذا التطور على الاقتصاد بشكل خاص ومستوى المعيشة بشكل عام “.

معلقا على هذه  الخطوة، قال المهندس ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية بالهيئة، “تم توقيع هذه الشراكة  على هامش المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية في جنيف، وستتوسع الاتفاقية الهادفة إلى دعم القطاع في المنطقة العربية لتشمل مناطق إقليمية أخرى. وتقوم الاتفاقية على فكرة التطوير والدعم من خلال تنفيذ مشروعات تنموية مشتركة تمهد الطريق إلى بناء اقتصاد مبني على المعرفة من خلال توفير بنية تحتية متطورة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في هذه الدول.”

وقد تم توقيع هذه الشراكة بحضور كل من المهندس طارق العوضي، المدير التفيذي لشؤون الطيف الترددي بالهيئة والمهندس ناصر بن حماد، المدير الأول للعلاقات الدولية بالهيئة والمهندس ناصر المرزوقي، مدير شؤون الاتحاد الدولي للاتصالات.