جدة – مينا هيرالد: قدر تقرير اقتصادي صادر حديثاُ أن قيمة سوق تجزئة المنتجات الرياضية تقترب من حاجز الـ30 مليار ريال (8مليارات دولار تقريباً)، مع زيادة نمو سنوية بـ 8%،  وقدر التقرير ان الاستثمار في السوق الرياضي السعودي جعلها تتصدر أسواق منطقة الشرق الأوسط

التقرير أعطى دلالات استثمارية يمكن وصفها بالحيوية، أن الجهات المعنية في المملكة تدعم المبادرات الرياضية والصحية، بحوالي 29 مليار ريال (ما يعادل 7.7 مليار دولار تقريباً) مخصصة للمشاريع الاجتماعية، بما في ذلك بناء المراكز الرياضية الجديدة.
ولجذب انتباه السوق بشكل أكبر، أشار التقرير الاقتصادي إلى أن المملكة تقوم حالياً بمشروع رئيس لتطوير الرياضة السعودية بميزانية تفوق 18 مليار ريال (ما يعادل 5 مليار دولار تقريباً)، من المقرر الانتهاء منه بحلول عام 2016.

المعرض السعودي الدولي للرياضة واللياقة البدنية، الذي سينطلق خلال الفترة من 25-28 نوفمبر 2015، ويستضيفه مركز جدة للمنتديات والفعاليات وتنظمه شركة ريد سنيدي للمعارض والذي يعد المعرض الدولي الوحيد المختص بالرياضة واللياقة البدنية في السعودية .

وتأتي أهمية مثل هذه الفعالية في ضوء الحاجة إلى مزيد من التطوير لصناعة الرياضة في السعودية، حيث ما يزال هناك الكثير لإنجازه، وذلك في ظل السعي المتواصل للمملكة نحو تطوير قطاع الرياضة من خلال تحسين البنية التحتية والمرافق الخاصة بالرياضة واللياقة البدنية في المملكة ، الأمر الذي يتطلّب الخبرات المحلية والدولية.

في ظل نمو البنية التحتية لقطاع الرياضة والترفيه جنباً إلى جنب مع الطفرة في قطاع الضيافة بالسعودية؛ تسجّل الاستثمارات العامة والخاصة في قطاع الرياضة بالمملكة زيادة بنسبة 40% سنوياً. وقد شملت تلك الاستثمارات خصخصة النوادي الرياضية باعتبارها إستراتيجية اقتصادية. علاوة على ذلك؛ تطلّب بروز قطاع الأنشطة الرياضية للسيدات إنشاء مرافق رياضية منفصلة مخصصة لهن.

هذا وقد أدى الاهتمام المتزايد الذي تحظى به قضايا الصحة واللياقة البدنية في السعودية، وكذلك الاستجابة الرائعة لمعرض العام الماضي؛ إلى تشجيع القائمين على المعرض السعودي الدولي للرياضة واللياقة البدنية لتنظيم الدورة الثانية من هذه الفعالية الهامة. ويُتوقع أن تشهد دورة العام الحالي من المعرض مشاركة أوسع مقارنة بالنسخة الافتتاحية من المعرض العام الماضي، التي سجّلت حضور 6365 شخصاً و 58 عارضاً و 104 علامة تجارية من 14 دولة

حول المعرض السعودي الدولي للرياضة واللياقة البدنية 2015 قال مدير المعرض  السيد جون تابين : أنه من المعلوم أن أي عمل يتطلّب عملية بسيطة وسلسة من أجل الحصول على نتائج فعّالة، ويحتاج مشغلو الأندية الرياضية إلى الالتقاء مع الإتحادات الرياضية المعنية لمناقشة هذه القضايا، وكذلك استعراض التحديات التي تواجهها وكيفية ايجاد الحلول الملائمة لها، وإلى أن يتحقق ذلك سوف تبقى عملية التطوير تراوح مكانها.

وحول  توقعه في ما يقدمه المعرض من الحلول للتطويربخلاف النسخة الأولى منه قال  نهدف إلى أن يمثل المعرض نقطة اتصال محورية للرياضة واللياقة البدنية في السعودية، مع توفير منصة مثالية للتدريب والتعليم وهو ما تفتقر إليه المملكة. ومن هنا نتطلع إلى استقطاب اتحادات المدربين والمعلمين  المتخصصين والمؤسسات الرياضية ليس في السعودية وحدها بل وفي جميع دول مجلس التعاون الخليجي. وفي ضوء ذلك سوف نتعاون مع معهد جسور في قطر لتنظيم ندوات حول تطوير الأعمال التجارية في قطاع الرياضة والذي يتناول الجانب التجاري في الحقل الرياضي.

وقال  ان المعرض يهدف إلى الترويج للصحة العامة ونمط الحياة الصحي من خلال التعليم والتثقيف والأنشطة المختلفة، مع توفير منصة تجارية مثالية لصناعة الرياضة واللياقة البدنية، فنحن نتطلع إلى أن يدرك الناس أن اللياقة البدنية يجب أن تكون نمط حياة وليس مجرد نشاط يقتصد المرء في أدائه.

كما بين أن الاستثمار المالي الذي تحتاجه السعودية خلال الخمس سنوات المقبلة لتطوير هذا القطاع  يصل الى  الـ 20 مليار دولار حيث تشير التقارير إلى أن سوق الرياضة واللياقة البدنية في السعودية تقدّر قيمته بـ 20 مليار دولار، ويعتقد أنه في ظل العدد السكاني الحالي والعجز الذي تشهده المملكة في البنية التحتية والمنشآت؛ فإن الأمر سوف يتطلب مبلغ يقارب هذا الرقم، إن لم يكن أكبر، لتطوير هذا القطاع الهام، وبين  أنه يتوقع مشاركة مزيد من العلامات التجارية الكبرى لنشاهد مزيداً من العروض التوضيحية المباشرة، وبالمثل؛ يتطلع المشاركون إلى التواصل مع كبار الفاعلين في الحقل الرياضي والالتقاء ببعض من الشخصيات الرياضية المحلية وأبرز مجموعات المشترين في السعودية. مقارنة بالدورة الافتتاحية من المعرض في العام الماضي.

لمزيد من المعلومات يرجى زيارة الموقع الالكتروني للمعرض السعودي الدولي للرياضة واللياقة البدنية  www.isfsaudi.com