دبي – مينا هيرالد: أعلنت سوداتل، مجموعة الاتصالات الرائدة في السودان وغرب إفريقيا، عن نتائجها المالية للربع الثالث من العام 2015، حيث بلغ إجمالي الدخل الصافي للمجموعة 34 مليون دولار أمريكي، بارتفاع 15٪ عن الفترة ذاتها من العام الماضي، بعائدٍ بلغ 0.024 دولار أمريكي، للسهم الواحد، أي بزيادةٍ تقارب 7٪.

وجاء الأداء خلال الأشهر التسعة التي تنتهي في سبتمبر 2015 منسجماً مع التوجه الإيجابي والانتعاش الذي بدأت تشهده الشركة منذ بداية السنة المالية. واستقر الربح الإجمالي عند 115.2 مليون دولار أميركي خلال الأشهر التسعة الأولى من العام، بفضل تخفيض نفقات التشغيل. كما ازدادت قاعدة عملاء سوداتل بنسبة 3.7٪ مقارنة بالفترة ذاتها من العام 2014 لتصل إلى حوالي 11.3 مليون مشترك.

وتعليقاً على هذه النتائج الطيبة، قال د. عبد الرحمن ضرار، رئيس مجلس إدارة مجموعة سوداتل: “نحن سعداء بالنتائج التي حققناها في الربع الثالث من 2015، فهي تثبت أننا نتحرك حقيقةً في الاتجاه الصحيح، ونحقق مكاسب مالية قوية لكلٍّ من المساهمين والمستثمرين”.

من جانبه قال المهندس طارق حمزة زين العابدين، الرئيس التنفيذي لمجموعة سوداتل: “تشهد أعمال سوداتل نمواً جيداً في كافة الأسواق التي تعمل بها، وإننا على ثقة من أننا سنحافظ على معدلات نمو ثابتة خلال الفترة المقبلة. وتعمل الشركة باستمرار على ضبط نفقاتها التشغيلية وتقليصها، بهدف زيادة العائدات والأرباح الصافية للشركة وللمساهمين إلى الحد الأقصى”.

وقد فازت مجموعة سوداتل حديثاً بجائزة “أفضل مشروع إفريقي”، من “جوائز المشغلين العالميين” في حفلٍ أقيم بباريس في وقتٍ سابق من هذا الشهر. وتمثل الجائزة تقديراً للدور المحوري الذي تسهم به الشركة في تحسين البنية التحتية في سوقٍ سريعة النمو. يُذكر أن سوداتل تشارك في هذه المسابقة للمرة الأولى، وتقدمت للمنافسة بمشروع مركز البيانات لديها، والذي يُعدّ إنجازاً بارزاً في دولة إفريقية، وفي المنطقة بشكل عام.

تضم مجموعة سوداتل للاتصالات مجموعةً متنوعة من الشركات، من مراكز البيانات ومشاريع الكبل البحري، إلى مشغلي الاتصالات المحليين في السودان وأربع أسواق أخرى في منطقة غرب إفريقيا (موريتانيا والسنغال وغانا وكوناكري عاصمة وغينيا)، ما يجعل الآفاق المستقبلية للشركة تبدو مشرقة. كما انتخبت سوداتل حديثاً مجلس إدارةٍ جديد لها خلال انعقاد الجمعية العمومية هذا العام، ليشرف على أعمال المجموعة خلال السنوات الثلاث المقبلة.